التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

البدر بين الظمأ والمطر المؤجَّل

عكاظ
عكاظ منذ 6 أيام
1

يقول الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن (رحمه الله): .يقذفنا بدرنا المضيء إلى الشمس. . إلى «ظمأ الشمس» ثم يتركنا ليشرب هو ظمأها. .كيف لهذا البدر أن يقدم لنا البلاغةَ والجزالةَ والاستعارات (الواقفة) في...

ملخص مرصد
يتناول النص تحليلاً شعرياً لأعمال الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن، مستعرضاً قدرته على صياغة الاستعارات البلاغية التي تربط بين الظمأ والشمس والمطر المؤجل. يسلط الضوء على كيفية تحويله للكلمات إلى رموز عميقة تعبر عن صراع الإنسان مع الفقد والنسيان. يختتم النص بالإشارة إلى أن ما يبقى من شعره هو الصمت الذي يلي الجملة والرجفة التي تعقب الصورة.
  • يحلل النص استعارات الشاعر بدر بن عبدالمحسن التي تربط بين الظمأ والشمس والمطر المؤجل
  • يبرز كيفية تحويل الشاعر للكلمات إلى رموز تعبر عن صراع الإنسان مع الفقد والنسيان
  • يشير إلى أن ما يبقى من شعره هو الصمت الذي يلي الجملة والرجفة التي تعقب الصورة
من: الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن

يقول الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن (رحمه الله):

يقذفنا بدرنا المضيء إلى الشمس.

إلى «ظمأ الشمس» ثم يتركنا ليشرب هو ظمأها.

كيف لهذا البدر أن يقدم لنا البلاغةَ والجزالةَ والاستعارات (الواقفة) في حضن الشمس والتي لا يجيدها ولا يمسك بناصيتها إلا هو وحده.

كيف تشرب الظمأ الذي يجعل القلب يصغي لصوت قطرةٍ متخيَّلة وتحيلنا لأكوام الأسئلة حول هذه المفردات البارعة التي تنفذ إلى دمانا قطرة.

قطرة.

قطرة.

إنه نتيجة طبيعية لبلاغة بلغت ذروتها،

فحين يقول: «حاولت ما أغمض عيوني».

نحن لا نقرأ محاولة سهر بل مقاومة النسيان.

ممانعة الفقد، وصراع الإنسان مع اللحظة الأخيرة قبل الانكسار.

هو ينسج ارتباك الروح ساعة الوداع.

جملة قصيرة، لكنها مثقلة بما لا يُقال:

عجز اللغة، وضيق الحيلة، وانكسار الإرادة أمام قَدَرٍ يمشي بهدوء.

هنا تتحوّل الاستعارة من زينة لغوية.

الظمأ ليس عطشاً، والشمس ليست جرماً سماوياً، والجفن ليس عضواً بيولوجياً.

كلها رموز تتبادل الأدوار حتى يصبح العاشق هو الصحراء، وتصبح المحبوبة هي المطر المؤجَّل.

لا يفسّر بل يقذف الصورة ثم ينسحب،

أنه لا يمنح المعنى كاملاً بل يترك فراغاً ذكياً.

نحن أمام شاعر لا يراهن على الإيقاع وحده وإنما على المسافة بين الكلمة والقلب.

على ذلك الصمت الذي يلي الجملة، وعلى الرجفة التي تعقب الصورة.

هو ما يبقى عالقاً بعد أن ينتهي الكلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك