CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة قناة الشرق للأخبار - عراقجي: طهران ستستانف المحادثات مع واشنطن في جنيف روسيا اليوم - ميسي يكشف: لماذا رفضت تمثيل إسبانيا واخترت الأرجنتين؟! العربي الجديد - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد مؤقتاً بسبب "خلل فني طارئ" القدس العربي - دراسة: اكتشاف جزيئات بلاستيك في أورام البروستاتا وفي أنسجة سليمة Euronews عــربي - "أسعار اللحم انخفضت" وبلدنا "الأكثر إثارة".. ترامب يدافع عن سياساته ويُشعل سجالًا مع الديمقراطيين التلفزيون العربي - مجانين ونواب نائمون واستحضار القرود.. أبرز مفارقات خطاب الاتحاد لترمب يني شفق العربية - "جامع مهرماه سلطان".. تحفة عثمانية مطلة على البوسفور
عامة

رمضان الأردن... طقوس اجتماعية ودينية متوارثة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 6 أيام

يشهد الأردن خلال شهر رمضان أجواء استثنائية تطغى عليها طقوس اجتماعية ودينية، تعكس خصوصية الشهر في حياة المواطنين الذين تتبدّل أنماط حياتهم وتتغيّر عاداتهم بما ينسجم مع روحانية رمضان. وتبدأ الاستعدادات ...

ملخص مرصد
يشهد الأردن خلال شهر رمضان أجواء استثنائية تطغى عليها طقوس اجتماعية ودينية، حيث تبدأ الاستعدادات المبكرة بتزيين الشوارع والأسواق والمنازل، وتخصيص ميزانيات خاصة لشراء المواد الغذائية والزينة الرمضانية، مع تغير أنماط الحياة اليومية لتنسجم مع روحانية الشهر.
  • تشهد الأردن استعدادات مبكرة لاستقبال رمضان بتزيين الشوارع والأسواق والمنازل
  • تخصص العائلات ميزانيات خاصة لشراء المواد الغذائية والزينة الرمضانية
  • يحدد رئيس الوزراء ساعات الدوام الرسمي من التاسعة صباحاً حتى الثانية والنصف بعد الظهر
من: المواطنون الأردنيون والحكومة الأردنية أين: الأردن متى: خلال شهر رمضان الحالي

يشهد الأردن خلال شهر رمضان أجواء استثنائية تطغى عليها طقوس اجتماعية ودينية، تعكس خصوصية الشهر في حياة المواطنين الذين تتبدّل أنماط حياتهم وتتغيّر عاداتهم بما ينسجم مع روحانية رمضان.

وتبدأ الاستعدادات المبكرة لاستقبال رمضان، فتتزيّن الشوارع والأسواق والمنازل، ويُعيد الأردنيون تنظيم أوقاتهم بما يتناسب مع متطلبات الصيام والعبادة والتواصل الأسري.

وتحرص غالبية العائلات في الأردن على تخصيص ميزانيات خاصة لاستقبال رمضان، تشمل شراء المواد الغذائية الأساسية والزينة الرمضانية، وأحياناً تجديد بعض الأثاث المنزلي، وتبرز مظاهر الاحتفاء بالشهر من خلال الزينة المنتشرة في الشوارع وعلى واجهات المحال التجارية، إضافة إلى البسطات التي تمتلئ بها الأسواق، فيما تُعدّ التمور، وقمر الدين، والمشمش المجفف، والمكسرات، والقهوة العربية، والبهارات، والسمبوسك، من أبرز المستلزمات التي تحرص الأسر في الأردن على توافرها في منازلها طوال الشهر.

وعلى المستوى الرسمي، قرر رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان تحديد ساعات الدوام الرسمي من التاسعة صباحاً وحتى الثانية والنصف بعد الظهر، مع استثناء الموظفين الذين تقتضي طبيعة أعمالهم ترتيبات خاصة، كما شدد القرار على ضرورة مراعاة حرمة الشهر الكريم واحترام مشاعر الصائمين في مختلف المؤسسات الرسمية والخاصة.

ويلجأ كثير من الموظفين إلى أخذ جزء من إجازاتهم السنوية خلال رمضان بسبب تبدّل مواعيد النوم، حيث يسهر معظم الناس حتى ساعات الفجر ويخلدون إلى النوم بعد تناول وجبة السحور، ما يجعل النهار أقصر في النشاط مقارنة بباقي أشهر السنة.

تقول ربى سليم، وهي ربة منزل، لـ" العربي الجديد"، إنّ الاستعداد لرمضان يبدأ قبل رؤية الهلال بفترة طويلة، موضحة أن مظاهر التزيين في الأسواق والمنازل تشكّل إعلاناً مبكراً لقدوم الشهر.

وتشير إلى أن هذا العام يشهد اهتماماً أكبر بتعليق الأهلة والفوانيس على واجهات المحال والمنازل، تعبيراً عن الفرح بقرب حلول الشهر الفضيل، خصوصاً في ظل تبدل الأوضاع الأمنية في غزة، رغم استمرار خروق العدوان الإسرائيلي.

وتلفت إلى أن الأجواء الرمضانية تبدأ فعلياً منذ منتصف شهر شعبان، حيث تطرح المحال التجارية عروضاً على زينة رمضان والأدوات المنزلية، بينما تتغيّر طقوس الطعام بشكل ملحوظ خلال الشهر، إذ تكثر الولائم والدعوات إلى الإفطار، وتتنوع الموائد بشكل كبير، مع الحرص على تقديم العصائر الرمضانية والشوربات والتمور والسمبوسك، متحدثةً عن طبق المنسف الذي يكون غالباً" سيد مائدة الإفطار" في اليوم الأول من رمضان، كما أن العائلات تتبادل الدعوات على موائد الإفطار بهدف تعزيز صلة الرحم وتقوية العلاقات الاجتماعية، لكن مظاهر الإسراف في الطعام تبقى من أبرز التحديات التي ترافق الشهر رغم طابعه الروحي.

من جانبها، تقول الممرضة منى سعيد إنّ" شهر رمضان يحمل مكانة روحية خاصة لدى الجميع، إلا أنه يتطلب ميزانية مختلفة بسبب ارتفاع مستوى الإنفاق، خصوصاً على المواد الغذائية والاحتياجات المنزلية.

تؤثر طبيعة عملي بشكل كبير على ممارسة الطقوس الرمضانية، إذ أضطر أحياناً إلى الإفطار في مكان العمل، ما يحرمني المشاركة في الأجواء العائلية مع زوجي وأسرتي".

وتضيف لـ" العربي الجديد": " صادف توقيت رمضان في السنوات الأخيرة خلال فصل الشتاء غالباً، وتزامَن مع دوام المدارس والجامعات، ما أدّى إلى تغيّر بعض العادات مقارنةً بالسنوات السابقة التي كان فيها نمط الحياة ينقلب بشكل كامل".

أما فاطمة علي، وهي موظفة حكومية، فتقول لـ" العربي الجديد" إنّ أبرز ما يميّز رمضان هذا العام هو التحسن النسبي في الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، رغم استمرار معاناة السكان بسبب الظروف المعيشية الصعبة، معبّرةً عن أملها في أن يحمل الشهر الفضيل انفراجة أكبر للأهالي في غزة ومختلف الشعوب العربية والإسلامية.

وتشير إلى أن العادات الغذائية خلال رمضان تزيد من الأعباء المنزلية، إذ تصبح المرأة أكثر ارتباطاً بالمطبخ نتيجة تحضير الولائم اليومية، موضحة أنها تحرص على أخذ إجازة في الأيام الأخيرة من الشهر للتفرغ للعبادة، بينما تنشغل في بدايته بإعداد الموائد وتعزيز الروابط الأسرية، وأداء مختلف الواجبات والارتباطات الاجتماعية.

وترى أن زيادة الإنفاق على الطعام والشراب صارت سمة ملازمة لشهر رمضان، ما يشكل ضغطاً اقتصادياً على الأسر، لكنه في المقابل يعزز التماسك الاجتماعي، إذ تجتمع العائلة يومياً حول مائدة الإفطار، وهو أمر قد لا يتكرر في الأيام العادية بسبب اختلاف مواعيد العمل والدراسة.

بدوره، يرى عمر أحمد، وهو موظف في القطاع الخاص، أن الاستعداد المالي لرمضان بات ضرورة، حيث تحرص أسرٌ كثيرة على ادّخار مبالغ محددة لتغطية نفقات الشهر والتزامات عيد الفطر، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها العديد من المواطنين لا تمنعهم من الالتزام بالعادات الاجتماعية المرتبطة بالشهر، خصوصاً دعوات الإفطار التي تحافظ على الودّ والتواصل بين الناس.

ويوضح عمر أن بعض الأسر تلجأ إلى تقليل النفقات عبر استبدال بعض الأطعمة مرتفعة الثمن بخيارات أقل تكلفة، مثل استبدال اللحوم بالدجاج، إلا أن المصاريف تبقى مرتفعة بشكل عام.

كما يلفت إلى أن تزيين المنازل لم يكن في السابق من الضروريات، لكنه صار خلال السنوات الأخيرة جزءاً أساسياً من طقوس رمضان في الأردن.

ويقول الخمسيني عماد المناصير لـ" العربي الجديد" إنّ الاهتمام بزينة رمضان في الأردن يزداد عاماً بعد عام، مشيراً إلى أن الأطفال ينتظرون الشهر بشغف لما يحمله من أجواء احتفالية وزينة وأمسيات خاصة.

ويضيف أن الأردنيين يحرصون خلال الشهر على التعبير عن تضامنهم مع الشعوب العربية والإسلامية، لا سيّما مع أهالي غزة.

ويشير إلى أن موائد الإفطار تبقى غنية ومتنوعة، مع الحرص على تقديم العصائر الرمضانية التقليدية، مثل التمر الهندي وعِرق السوس، إلى جانب الحلويات التي تتصدرها القطائف بمختلف أنواعها، سواء المحشوّة بالجبن أو الجوز أو التمر.

ويشدّد عماد على أهمية أداء صلاة التراويح والاجتماع مع الأقارب على موائد الإفطار، باعتبارها من أبرز مظاهر الترابط الاجتماعي.

وتقول أروى عبد الله التي تعمل في القطاع الخاص إنّ الاستعداد للشهر الفضيل يجرى بشوق كبير ويبدأ مبكراً عبر شراء المستلزمات الغذائية وتزيين المنزل وتهيئة الأجواء الروحانية.

وتضيف: " تشمل هذه الاستعدادات صيام التطوع والإكثار من قراءة القرآن وتنظيم الوقت بين العبادات والعلاقات الاجتماعية".

وتؤكد أروى، وهي في الأربعينيات من عمرها، أنها تحرص على تجهيز المأكولات مسبقاً، وتخزين بعض الأطعمة لتسهيل إعداد الوجبات خلال الشهر، ما يتيح وقتاً أكبر للعبادة والأنشطة الروحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك