القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

ليلى شهيد.. من تكون "أمّ أطفال الحجارة" التي حزنت فلسطين لرحيلها؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
4

ودّع العالم، مساء الأربعاء، الدبلوماسية الفلسطينية المرموقة ليلى شهيد، التي كرست حياتها للدفاع عن قضية شعبها، فكان رحيلها محزنا لكل من عرفها كأمّ لأطفال الحجارة، وصوتا فلسطينيا رافقهم في المحافل الدول...

ملخص مرصد
توفيت الدبلوماسية الفلسطينية ليلى شهيد، الأربعاء، عن عمر ناهز 76 عاما في جنوب فرنسا. عُرفت باسم "أم أطفال الحجارة" وكانت أول سفيرة فلسطينية في أوروبا. كرست حياتها للدفاع عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية منذ 1993 حتى 2013.
  • ولدت في بيروت عام 1949 ودرست علم الإنسان والنفس في الجامعة الأميركية
  • أول امرأة دخلت مع جان جينيه إلى مخيمات صبرا وشاتيلا عام 1982 لتوثيق المجزرة
  • شغلت مناصب دبلوماسية في إيرلندا وهولندا وفرنسا والاتحاد الأوروبي
من: ليلى شهيد أين: جنوب فرنسا

ودّع العالم، مساء الأربعاء، الدبلوماسية الفلسطينية المرموقة ليلى شهيد، التي كرست حياتها للدفاع عن قضية شعبها، فكان رحيلها محزنا لكل من عرفها كأمّ لأطفال الحجارة، وصوتا فلسطينيا رافقهم في المحافل الدولية.

في كواليس وزارة الخارجية الفلسطينية كانت هناك مقولة يعرفها الجيل الأول من الدبلوماسيين: “ليلى إذا بدها بتحرك جبال”.

كانت لديها هالة كبيرة جعلتها محط اهتمام في أي مكان تكون فيه.

تمسكت بهويتها السياسية قبل أن تتحول حياتها إلى مهمة وطنية تحت مسمى مندوبة فلسطين أو سفيرة فلسطين منذ 1993 إلى أن استقالت عام 2013.

كانت أول أمرأة تدخل مع الكاتب الفرنسي جان جينيه إلى ساحة الإبادة في مخيمات صبرا وشاتيلا عام 1982 وتوثق للعالم جثث مئات الضحايا من الأطفال والنساء والرجال الفلسطينيين العزل.

كما كانت أول سفيرة فلسطينية في أوروبا، وأول من نعى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا في 11 نوفمبر 2004.

أحبت القدس ولم تفارق روحها أبدا فكانت دائما محور زياراتها، تمشي في أزقتها وشوارعها وكأنها جزء من كيانها، شاهدة على صمودها وعزيمتها، ومكانا اختلط فيه الشغف الوطني بالحنين الإنساني العميق.

اختارت الدبلوماسية الراحلة عدم إنجاب الأطفال لأن حياتها كانت تفتقد للاستقرار، بسبب كثرة تنقلاتها وسفرياتها عبر عواصم العالم للدفاع عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

قالت في أحد لقاءاتها التلفزيونية: “كان بودي أن يكون لدي أولاد، لكن بنوعية الحياة التي اخترتها سيكون صعبا أن أتحمل مسؤوليات أم.

أطفال الحجارة في الضفة الغربية وأبناء المخيمات في لبنان هم أولادي”.

وتوفيت ليلى شهيد، الأربعاء عن عمر ناهز 76 عاما، بحسب تأكيد شقيقتها لوكالة الأنباء الفرنسية، فيما أفادت صحيفة لوموند بأنه عُثر عليها ميتة في منزلها بجنوب فرنسا.

ولدت الراحلة في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1949، وهي ابنة الطبيب منيب شهيد من مواليد عكا، ووالدتها سيرين الحسيني من القدس.

درست علم الإنسان وعلم النفس في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث انخرطت منذ مرحلة مبكرة في النشاط الاجتماعي والسياسي داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين حتى عام 1974.

لاحقاً، انتقلت إلى باريس لمتابعة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا، وفي عام 1976 تولّت رئاسة اتحاد الطلبة الفلسطينيين في فرنسا.

دخلت بعد ذلك المسار الدبلوماسي، فكانت في عام 1989 أول امرأة فلسطينية تُعيَّن ممثلةً لمنظمة التحرير الفلسطينية في إيرلندا، ثم نُقلت في عام 1990 لتكون ممثلة المنظمة في هولندا.

كانت مندوبة للسلطة الفلسطينية في فرنسا بين عامي 1994 و2005، قبل أن تشغل المنصب ذاته لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل في العقد التالي.

نعتها السفيرة الفلسطينية الحالية في العاصمة الفرنسية هالة أبو حصيرة.

وكتبت على إكس: “ليلى شهيد، السفيرة الرمز لفلسطين، غادرتنا”، معتبرة أن رحيلها “خسارة هائلة لفلسطين وللعالم الذي يؤمن بالعدالة”.

وتعاها نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ شهيد عبر إكس، معتبرا أنها كانت “صوت فلسطين البارز في كل المحافل التي عملت بها”.

وقالت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين عن شهيد إنها كانت قامة وطنية ودبلوماسية رفيعة، ارتبط اسمها بمسيرة القضية الفلسطينية وتطوّرها في مختلف مراحلها، إذ أسهمت بدور محوريّ في ترسيخ الحضور السياسي الفلسطيني؛ وذلك خلال مسيرتها كسفيرة سابقة لدولة فلسطين لدى فرنسا، وكممثلة لفلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وهولندا وإيرلندا”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك