قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

مؤسس "فيكتوريا سيكريت": كنت ساذجا

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أشهر
1

ونفى مؤسس شركة" إل براندز"، المالكة السابقة للعلامة التجارية فيكتوريا سيكريت، علمه بأي من جرائم إبستين. وفي بيان معد سلفا تداولته وسائل إعلام أميركية، قال ويكسنر (88 عاما): “كنت ساذجا وغبيا وسهل الانق...

ملخص مرصد
مؤسس شركة إل براندز ليزلي ويكسنر نفى علمه بجرائم جيفري إبستين، واعترف بأنه كان ساذجا في الثقة به. جاء ذلك خلال شهادته أمام لجنة الرقابة بالكونغرس الأميركي، حيث قلل من قوة علاقتهما وكرر عدم تذكره لأحداث رئيسية. اللجنة تسعى لاستدعاء شخصيات أخرى بينها الرئيس الأسبق بيل كلينتون للمثول أمام الكونغرس.
  • ويكسنر نفى علمه بجرائم إبستين واعترف بسذاجته في الثقة به
  • اللجنة تسعى لاستدعاء شخصيات أخرى بينها بيل كلينتون للمثول أمام الكونغرس
  • ضغوط تصاعدت على مؤسسات مرتبطة بويكسنر لإزالة اسمه من مرافق جامعية
من: ليزلي ويكسنر أين: الولايات المتحدة الأميركية

ونفى مؤسس شركة" إل براندز"، المالكة السابقة للعلامة التجارية فيكتوريا سيكريت، علمه بأي من جرائم إبستين.

وفي بيان معد سلفا تداولته وسائل إعلام أميركية، قال ويكسنر (88 عاما): “كنت ساذجا وغبيا وسهل الانقياد لأضع ثقتي في جيفري إبستين.

لقد كان محتالا… ورغم أنني خدعت، فإنني لم أرتكب أي خطأ وليس لدي ما أخفيه”.

وقال أعضاء ديموقراطيون في اللجنة إن ويكسنر قلل من قوة العلاقة بينهما، ولم يقدم تفاصيل جديدة تذكر، مكررا أنه لا يتذكر أحداثا رئيسية.

في المقابل، اعتبر النائب روبرت غارسيا أن الشهادة مهمة لفهم الكيفية التي جمع بها إبستين ثروته التي مكنته من ارتكاب جرائمه، مشيرا إلى أنه" لولا دعم لي ويكسنر، لما وجدت جزيرة إبستين ولا طائرته ولا الموارد اللازمة لتلك الجرائم".

والتقى الرجلان في ثمانينيات القرن الماضي، ومنح ويكسنر لاحقا إبستين تفويضا رسميا لإدارة استثماراته وصفقاته العقارية، ما ساعده في تعزيز سمعته بين النخب الثرية.

وقال ويكسنر إنه قطع علاقته به عام 2007 بعدما علم بسرقة مبالغ كبيرة من عائلته واتهامه باستدراج قاصر.

وأكدت وزارة العدل أن ويكسنر ليس هدفا في تحقيقات إبستين ولم توجه إليه اتهامات جنائية، فيما قال ممثلوه القانونيون إنه تعاون مع السلطات الفيدرالية عام 2019.

وتأتي الشهادة عقب نشر آلاف الصفحات من الملفات الحكومية التي أعادت تسليط الضوء على شبكة شركاء إبستين النافذين.

وتسعى لجنة الرقابة إلى استدعاء شخصيات أخرى، من بينها الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، للمثول أمام الكونغرس أواخر فبراير.

كما تصاعدت ضغوط من ناجيات ومنظمات حقوقية على مؤسسات مرتبطة بويكسنر، من بينها جامعة ولاية أوهايو، لإزالة اسمه من مرافق داخل الحرم الجامعي.

وأكدت اللجنة أنها ستواصل التحقيق في الشؤون المالية لإبستين، فيما تعهد الديموقراطيون بملاحقة “كل من ساهم في تمكين أو ارتكاب هذه الجرائم”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك