مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وتراجع الحماية الدولية، يتكرر التهجير في التجمعات البدوية بالأغوار شرقي الضفة الغربية المحتلة بوتيرة متسارعة.
فقد أفادت مراسلة الجزيرة ثروت شقرة بأن هجمات متواصلة أجبرت 15 عائلة متبقية على الرحيل القسري من تجمع البرج البدوي، بعد اعتداءات استهدفت الخيام والممتلكات وأحرقت مساكن السكان، ما دفع العائلات إلى تفكيك منازلها ومغادرة المكان.
ورصدت المراسلة لحظات النزوح، حيث وصف الأهالي التجمع بأنه تحوّل إلى" أرض من جمر"، في ظل اعتداءات مستمرة منذ أكثر من عامين تهدف -وفق السكان- إلى دفعهم للنزوح والاستيلاء على الأرض.
وبحسب التقرير، أسهمت الهجمات المتكررة في تفكيك تجمعات بدوية عدة في الأغوار، إذ هُجر سكان 7 تجمعات بالكامل، فيما شهد 13 تجمعا تهجيرا جزئيا، بينما تواجه التجمعات المتبقية خطر النزوح في أي وقت، في منطقة تمثل نحو ثلث مساحة الضفة الغربية وتعد سلة غذائية رئيسية.
ولا تتوقف معاناة أهالي تجمع البرج عند مغادرة المكان، بل تمتد إلى مشاهدة مستوطنين يستعدون للسكن فيه، في وقت يبحث فيه السكان عن مأوى بديل داخل منطقة مهددة بدورها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك