في خطوة تعكس الثقة بالكفاءات المصرية في إدارة الملفات الإستراتيجية، بدأ الخبير المصري الدكتور محمد زكريا قمح مهامه مديرًا لقطاع الطاقة والبنية التحتية في كلٍ من سوريا ولبنان، بتكليف البنك الدولي، عقب اجتيازه بنجاح دورة “المتميز” المتخصصة التي عُقدت في المملكة الأردنية الهاشمية.
وقال الدكتور محمد زكريا قمح فى تصريح ل" بوابة الأهرام" انه سيتولى مسئولية العمل عن قرب مع قيادات البلدين الشقيقين لبنان وسوريا في إعادة أعمار قطاع الطاقة و البنية التحتية و دعم الاجنده الاقليميه للطاقة في البلدين توفير آليات لرفع كفاءة القطاع بالبلدين من خلال حزم التمويل و الدعم الفني، بما في ذلك اطر حوكمة إشراك القطاع الخاص في قطاعات الإنتاج و النقل و التوزيع.
ولفت قمح النظر إلى أن مهام عملية تتضمن ملف قطاع الطاقة و البنية التحتية في كل من سوريا و لبنان، خاصة فيما يخص أعاده اعمار قطاع الطاقه في البلدين و توفير كل سبل الدعم الممكن للنهوض الاقتصادي للدولتين من خلال قطاع طاقه قادر علي توفير خدمات طاقه مستدامه الي كل القطاعات ألاقتصاديه باعتمادية باقل التكاليف والعمل مع قيادات قطاع الطاقة بكلا الدولتين على إعاده هيكلة القطاع و توفير آليات الحوكمة الحديثة بالإضافة إلى مسؤوليته عن ملف الطاقة الإقليمى للكهرباء والغاز بالبنك الدولى فى الدولتين.
ويأتي التكليف الجديد للدكتور محمد زكريا قمح بعد انتهاء مهمته في الأردن كمدير قطاع الطاقة بالبنك الدولي للأردن حيث كرمة الدكتور صالح الخرابشة وزير الطاقة و الموارد المعدنية بدولة الأردن الشقيق.
وتشير السيرة الذاتية للدكتور محمد زكريا قمح انه ساهم خلال أربع سنوات و نصف في توفير حرم تمويليه و دراسات استشاريه من البنك الدولي لقطاع الطاقة الأردني مما انعكس على زيادة كفاءه القطاع تشغيليا و تجاريا مما أسهم في تقليل الفاقد الي اقل من 10فى المائة و تحسين الموقف المالي للقطاع من خلال التركيز علي حزم إصلاحات هيكليه تهدف الي تقلب تكاليف القطاع و زياده إيراداته و تحسين البنيه التحتيه للأمن السيبراني بالقطاع مع التحول الرقمي في شبكات الكهرباء.
ويأتي إطلاق القيادات الوطنية اتساقا مع توجه القيادة السياسية في دعم الشخصيات المصرية ذات الكفاءة في الجهات الدولية.
ويأتي هذا التكليف في مرحلة دقيقة تتطلب إعادة هيكلة شاملة لمنظومات الطاقة وتطوير مشروعات البنية التحتية الحيوية، بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي وتحسين جودة الخدمات الأساسية في البلدين.
ومن المقرر أن يقود الخبير المصري خططًا إصلاحية تتضمن تحديث شبكات الكهرباء، وتعزيز مشروعات الطاقة المتجددة، ورفع كفاءة البنية التحتية وفق أحدث المعايير الدولية.
وأكدت مصادر مطلعة أن الاختيار استند إلى سجل مهني حافل وخبرة واسعة في إدارة مشروعات الطاقة والتحول المؤسسي، إلى جانب اجتياز برامج تدريبية متقدمة ركزت على التخطيط الاستراتيجي وإدارة المشروعات الكبرى في بيئات تتسم بالتحديات.
ويُعد هذا التعيين مؤشرًا على تنامي الدور المصري في دعم جهود التنمية الإقليمية، وترسيخ الشراكات الدولية الهادفة إلى إعادة البناء وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك