روسيا اليوم - إيران تعلن تفكيك شبكة إرهابية بجنوب شرق البلاد روسيا اليوم - ويتكوف وعميروف وجها لوجه في جنيف الخميس القدس العربي - إسرائيل مسؤولة عن ثلثي عدد القتلى القياسي للصحافيين في 2025 Independent عربية - أوكرانيا أثبتت قدرتها على الصمود... وهذا ما تحتاج إليه للانتصار روسيا اليوم - روسيا: لم نتلق أي رد رسمي على طلب التحقيق في نوايا إمداد كييف بمكونات نووية القدس العربي - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني Independent عربية - "داعش" يعيد تموضعه في سوريا بعد الانسحاب الأميركي روسيا اليوم - إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ التلفزيون العربي - انتكاسة عملياتية صادمة.. "جيرالد فورد" تغرق قبل الوصول إلى إيران فرانس 24 - المغرب.. نازحون بسبب الفيضانات يستقبلون شهر رمضان في أوضاع صعبة - ريبورتاج - فرانس 24
عامة

في رمضان: العطاء لغة لا تحتاج ترجمة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام

ليس رمضان شهرا عابرا في التقويم، بل لحظة كاشفة في حياة الناس! حين يحضر، تنخفض ضوضاء العالم قليلا ويعلو صوت الداخل، وتتباطأ الخطى، وتصبح القلوب أكثر استعدادا لأن تفهم قبل أن تحكم، وأن تعطي قبل أن تسأل....

ملخص مرصد
يُسلط النص الضوء على رمضان كفرصة للتأمل والعطاء، حيث يتحول إلى لحظة كاشفة في حياة الناس. يؤكد على أن العطاء في هذا الشهر لا يقاس بما يقدم بل بما يخفف، وأن الرحمة تصبح سلوكا يوميا. يبرز النص أن الصيام هو تهذيب شامل يعلم الصبر والأخلاق، وأن العطاء الحقيقي لا يحتاج لغة أو إعلان.
  • رمضان لحظة كاشفة تنخفض فيها ضوضاء العالم وتعلو فيها قيم العطاء والرحمة.
  • العطاء في رمضان يقاس بما يخفف من معاناة الآخرين وليس بما يقدم من ماديات.
  • الصيام تهذيب شامل يعلم الصبر والأخلاق ويحول الإخلاص إلى ممارسة صامتة.
متى: شهر رمضان

ليس رمضان شهرا عابرا في التقويم، بل لحظة كاشفة في حياة الناس! حين يحضر، تنخفض ضوضاء العالم قليلا ويعلو صوت الداخل، وتتباطأ الخطى، وتصبح القلوب أكثر استعدادا لأن تفهم قبل أن تحكم، وأن تعطي قبل أن تسأل.

في رمضان، لا يقاس العطاء بما يقدم بل بما يخفف؛ وجبة تسد جوعا، كلمة تداوي كسرا، صمت حكيم يمنع أذى.

كلها أفعال لا تُرى كثيرا، لكنها تترك أثرا لا يُمحى.

هنا، تصبح الرحمة سلوكا يوميا، ويتحول الإخلاص من فكرة مجردة إلى ممارسة صامتة لا تبحث عن تصفيق.

الصيام في جوهره تهذيب شامل؛ جوع يعلم الصبر، وصبر يهذب الأخلاق، وأخلاق تعيد للإنسان صورته الأجمل.

فحفظ اللسان عبادة، وكف الأذى صدقة، والتسامح شجاعة أخلاقية لا يملكها إلا الأقوياء.

وفي هذا الشهر، تتساقط المبررات، ويبقى السؤال واحدا: ماذا أضفنا لغيرنا؟يُثبت رمضان أن العطاء لا يحتاج لغة، ولا إعلانا، ولا تبريرا.

هو حضور إنساني خالص، يُفهم بالقلب، ويُقرأ في الأثر، ويظل شاهدا على أن الخير حين يمارَس بصدق، لا يحتاج ترجمة.

رمضان يضع الإنسان أمام مسؤوليته الحقيقية تجاه الفقير والمحتاج والمختلف عنه، وحتى تجاه نفسه، ويعلمه أن الخير المؤجل غالبا لا يأتي، وأن العطاء القليل الدائم أصدق من الكثير المنقطع، وأن العدل يبدأ من التفاصيل الصغيرة التي نغفل عنها كل يوم.

ولا تنتهي رسالة رمضان عند آخر ليلة فيه، فالقيم التي تُطوى مع انقضائه لم تكن أصيلة.

وحده من يحمل الرحمة معه، ويُبقي العطاء حيا في أيامه العادية، يكون قد فهم رمضان حقا.

وفي الخلاصة، يُثبت رمضان أن العطاء لا يحتاج لغة، ولا إعلانا، ولا تبريرا.

هو حضور إنساني خالص، يُفهم بالقلب، ويُقرأ في الأثر، ويظل شاهدا على أن الخير حين يمارَس بصدق، لا يحتاج ترجمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك