هل يشترط الوضوء لقراءة القرآن من الهاتف؟يفطر أم لا يفطر؟
الأزهر للفتوى يوضح 44 حُكمًا حول المفطرات.
هل يجوز إخراج زكاة الفطر من أول يوم في رمضان؟نشر موقع “صدى البلد”، خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التي تشغل أذهان كثيرا من المسلمين، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، ونستعرض أبرزها في التقرير التالي:
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الوضوء عند تلاوة القرآن الكريم يُعد من الأمور المستحبة شرعًا، لكنه ليس شرطًا لصحة القراءة، موضحًا أن غير المتوضئ يجوز له أن يقرأ القرآن الكريم دون أن يمس المصحف، لأن مس المصحف يشترط له الطهارة، وهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء.
وأوضح المركز عبر صفحته الرسمية أن قراءة القرآن عبر الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية لا تأخذ حكم مس المصحف، وبالتالي فإن لمس شاشة الهاتف أثناء التلاوة لا يُعد مسًّا للمصحف، ولا يشترط له الوضوء.
ورد سؤال إلى د.
عطية لاشين عضو لجنة الفتوى بـالأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك يقول السائل: ما حكم تبرع الصائم بدمه أثناء صومه في نهار رمضان؟
وأجاب د.
لاشين قائلا: الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وبعد فنقول ومن الله القبول: الحق أن هذه نازلة حديثة وقضية مستجدة لم يتعرض لها الفقهاء السابقون، ولكن يمكن تخريجها على مسألة ذكرها أهل الفقه وهي الحجامة، وهي إخراج الدم من الصائم تداويا، فيقاس عليها إخراج الدم تبرعا بجامع الإخراج في كل.
وأضاف أن تأثير الحجامة على الصوم صحة أو فسادا فيه رأيان لأهل العلم، فالرأي الأول قال به من الصحابة كثيرون ومنهم: أبو سعيد الخدري، وابن مسعود، وأم سلمة وكثير غيرهم، ومن التابعين كثر ومنهم: سعيد بن جبير، وذهب إليه من الأئمة الأحناف والمالكية والشافعية.
وأوضح أن أصحاب هذا الرأي استدلوا بما رواه البخاري وأبو داود وغيرهما من المحدثين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم، واستدلوا أيضا بدليل عقلي وهو القياس، فكما لا يفسد الصوم بالدم الخارج من الجسم بغير الحجامة فكذلك لا يفسد بالدم الخارج منه حجامة.
وأشار إلى أن الرأي الثاني ذهب إليه عطاء، وعبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق، وابن المنذر، والحنابلة، واستدلوا بما أخرجه البخاري والترمذي وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفطر الحاجم والمحجوم»، وهو حديث متواتر قال عنه ابن المديني: أصح شيء في هذا الباب حديث شداد وثوبان أعني حديث «أفطر الحاجم والمحجوم».
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على فيس بوك قائمة تتضمن أشهر 44 حُكمًا حول ما يفطر وما لا يفطر في نهار رمضان، وجاء كالتالي:
1ـ استنشاق الأدخنة عمدًا أما مجرد شم الرائحة فلا يفطر.
4ـ إنزال المني بشهوة في اليقظة بتقبيل أو ملامسة أو استمناء.
5ـ الجماع في نهار رمضان ولو بلا إنزال.
2ـ قطرة الأنف إلا إذا وصل شيء منها إلى الحلق.
6 ـ خروج الدم من الأنف إن لم يصل منه شيء إلى الحلق.
9ـ خلع الضرس إن لم يصل شيء الى الجوف.
11ـ تذوق الطعام باللسان دون بلغه، ولكن لا يفعله الصائم إلا لحاجة.
13ـ التنفس الاصطناعي ـ الاكسجين ـ بشرط عدم وجود مواد مع هواء الاكسجين.
14 ـ اللاصقات العلاجية ـ كلاصقة النيكوتين.
15ـ غاز التخدير (البينج) إلا إذا كان مصحوبا بمواد سائلة.
16 ـ الاستحمام ـ وإن كان لشدة حرارة الجو.
17ـ الحقنة الشرجية وإن كان القضاء مستحبا خروجا من الخلاف.
18 ـ المكياج ولكن إظهار زينة المرأة للرجال الأجانب لا يجوز شرعا.
22ـ قطرة العين إلا إذا وجد طعمها في حَلْقِهِ.
23ـ القيء إلا إذا تعمد إبتلاع شيء منه، أو تقيأ عمدًا.
24ـ إبر الوريد أو الجلد أو العضل العلاجية أو التطعيمية.
26ـ معجون الأسنان وغسول الفم مع الحرص على عدم ابتلاع شيء منه.
27ـ الأقراص العلاجية تحت اللسان لعلاج الأزمات القلبية وحساسية الصدر إلا إذا ابتلع منها شيئًا.
28ـ السونار المهبلي وإن كان القضاء مستحبا خروجًا من الخلاف.
29ـ تحليل الدم أو التبرع ونقله لآخر.
32ـ التحاميل (اللبوس) وإن كان القضاء مستحبا خروجًا من الخلاف.
35ـ بلع النخامة (البلغم ) إلا إذا أخرجها الصائم ثم ابتلعها.
37ـ السباحة والغوص ما لم يبتلع شيء من الماء.
38ـ مرطب الشفاه ما لم يصل منه شيء إلى الجوف.
كشفت دار الإفتاء المصرية عن كيف يتم حساب زكاة الفطر مقدارها وهل يجوز إخراجها أول رمضان أم لا.
قالت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك إنه يتم حساب زكاة الفطر على غالب قوت أهل البلد (القمح).
هل يجوز إخراج زكاة الفطر من أول يوم في رمضان.
وبينت أن الحد الأدنى عن الفرد الواحد هذا العام 35 جنيهًا، ويجوز إخراجها من أول يوم في رمضان.
يجب على المسلم إخراج زكاة الفطر عن نفسه أولًا.
كما يجب إخراجها عن كل من يعولهم ويجب عليه النفقة عليهم، مثل:
أولاده الذكور حتى يبلغوا أو إذا كانوا عاجزين عن الكسب.
الخادم والعبد أو أي شخص يلزم النفقة عليه.
الابن البالغ القادر على الكسب لا تلزمه زكاته على والده إلا بإذنه.
من عجز عن إخراجها وقت وجوبها لا يُحاسب عليها.
إذا كان الزوج معسرًا فلا تلزمه الفطرة، ولا تلزم زوجته بذلك أيضًا.
وردَتْ عقوباتٌ أخرويَّة خاصَّة في الكتابِ والسُّنةِ لمانِعِ الزَّكاة؛ ترهيبًا من هذا الفعل: قال الله تعالى: «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ» (التوبة: 34-35).
الممتنع عن إخراج الزكاة يأتي يوم القيامة ويتحول ماله وكنزه الذي كان يملكه إلى شجاع أقرع -حيّة- له زبيبتان وشكله مفزع يطوقه من شدقيه ويقول له أنا مالك وعزك في الدنيا، كما رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ ءَاتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ – يَعْنِي شِدْقَيْهِ – ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ، أَنَا كَنْزُكَ، ثُمَّ تَلا «وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» الآيَةَ (سُورَةَ آلِ عِمْرَان: 180]).
ودلت الأحاديث الصحيحة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- على ما دل عليه القرآن الكريم في حق من لم يزك الذهب والفضة، كما دلت على تعذيب من لم يزك ما عنده من بهيمة الأنعام الإبل والبقر والغنم وأنه يعذب بها نفسها يوم القيامة، فروي عن أَبي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أن النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: «تَأْتِي الْإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَأْتِي الْغَنَمُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَقَالَ وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ قَالَ وَلَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ».
عن أبي هُرَيرة رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما مِنْ صاحِبِ ذهَبٍ ولا فِضَّةٍ لا يؤدِّي منها حقَّها إلَّا إذا كان يومُ القيامةِ، صُفِّحَتْ له صفائِحُ من نارٍ، فأُحمِيَ عليها في نارِ جهنَّمَ، فيُكوى بها جنبُه وجبينُه وظهرُه، كلَّما برُدَتْ أُعيدَت له، في يومٍ كان مقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضَى بين العبادِ؛ فيُرَى سبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّة وإمَّا إلى النَّار.
الحديث».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك