قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن مصر تشارك في أول اجتماعات مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ممثلة في رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن توقيت المشاركة المصرية مهم ويعكس دلالات استراتيجية، إذ تسعى مصر لدعم العمل السياسي الدولي وتحقيق اختراقات في القضايا العالقة، لا سيما إعادة إعمار غزة وضمان التمويل الإنساني.
رؤية مصر لتعزيز الأمن والاستقرار في غزة.
وأشار فارس إلى أن مصر وضعت رؤية واضحة لتعزيز الأمن والاستقرار في القطاع، من خلال دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وتمكينها من القيام بدورها المدني والإنساني.
وأوضح أن المشاركة الدولية الواسعة، التي تجاوزت 45 دولة، دليل على الرغبة المتزايدة لتوحيد موقف دولي بشأن حل المشكلات العالقة، بما فيها التعامل مع مسألة الأسلحة في غزة والتخفيف من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
وحول الوضع الإنساني، أشار إلى ضرورة رفع القيود عن المعابر، خاصة معبر رفح الذي يعد الشريان الرئيسي للحياة في القطاع، مشددًا على أهمية إدخال المعدات والكرفانات اللازمة لإعادة الإعمار.
وذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن تخصيص خمسة مليارات دولار كبداية لدعم إعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن التوصل لاتفاق أمني شامل داخل القطاع يعتبر شرطًا لتنفيذ هذه المرحلة بنجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك