نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن أليكسي ليخاتشيف الرئيس التنفيذي لشركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله اليوم الخميس إن روسيا مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران في حال التوصل إلى اتفاق بهذا الصدد.
وقالت وزارة الخارجية الروسية أمس الأربعاء إن مقترح نقل اليورانيوم من إيران، في سياق اتفاق يهدف إلى تهدئة المخاوف الأمريكية، لا يزال مطروحا لكن القرار النهائي بشأنه يعود إلى طهران.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتقدم فيها موسكو بهذا المقترح لتجنب الصدام بين إيران والولايات المتحدة.
وقال الكرملين، اليوم الخميس، إن هناك تصعيدا غير مسبوق للتوتر حول إيران مع نقل الولايات المتحدة أصولا عسكرية إلى الشرق الأوسط، مضيفا أن موسكو تحث طهران و«الأطراف الأخرى» على التحلي بالحكمة وضبط النفس.
وقال الكرملين إن التدريبات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا تم التخطيط لها قبل وقت طويل من التوتر الحالي.
وعززت الولايات المتحدة قواتها في المنطقة بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت يبقي فيه على خيار استخدام القوة ضد إيران.
كما رفعت إسرائيل حالة التأهب هجومًا ودفاعًا، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، في ظل التوترات مع إيران، بحسب مصادر شبكة سي إن إن.
وأفادت مصادر في إسرائيل بأن الجيش الأميركي مستعد لحرب واسعة النطاق في إيران، ودخل في حالة «حصار»، لكنه ينتظر قرار ترمب.
وأوضحت المصادر نفسها لموقع «والا» الإسرائيلي أن الإدارة الأميركية، خلافًا للتوقعات، لا تنتظر حاملة الطائرات (فورد)، وأن حجم الطائرات والسفن، بما فيها تلك التي لم يُنشر عنها شيء في وسائل الإعلام، كاف لشن هجوم واسع النطاق.
وتشير التقييمات في إسرائيل الآن إلى أن الأميركيين أقرب إلى شن هجوم من التوصل إلى اتفاق، وبالتالي فإن جميع تشكيلات الجيش الإسرائيلي تستعد للدفاع عن الجبهة الداخلية.
وواصلت بعض الدول تحذير رعاياها من البقاء في إيران، وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم الخميس، إن على جميع البولنديين مغادرة إيران فورا وحذر من أن الصراع العسكري المحتمل قد يجعل الإجلاء أمرا غير ممكن في غضون ساعات.
وأضاف «من فضلكم غادروا إيران فورا.
ولا تتوجهوا لهذا البلد تحت أي ظرف من الظروف».
وأمس الأربعاء، قال خبراء إن صورا التقطتها أقمار صناعية أظهرت أن إيران أقامت في الآونة الأخيرة درعا خرسانية فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وأخفتها تحت التربة، ما يدل على تقدم الأعمال في موقع قيل إن إسرائيل قصفته في عام 2024، وذلك سط توتر مع الولايات المتحدة.
وتظهر الصور أيضا أن إيران دفنت مداخل أنفاق في موقع نووي قصفته الولايات المتحدة خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران العام الماضي، وحصنت مداخل الأنفاق بالقرب من موقع آخر، وأصلحت قواعد الصواريخ التي تعرضت للقصف خلال الصراع.
وتقدم هذه الصور لمحة عن الأنشطة الإيرانية في بعض المواقع التي تمثل محورا للتوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى التفاوض مع طهران بشأن برنامجها النووي، مع التهديد باتخاذ إجراءات عسكرية في حالة فشل المحادثات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك