" إذا كانت أولُ ليلةٍ من رمضان صُفِّدت الشياطين ومردة الجن، وغُلِّقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، ونادى منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة".
ومن شكر النعمة في هذا اليوم العظيم التأسي بما كان يقوله النبي ﷺ عند هلال الشهر، من طلب القبول والإعانة على الطاعة والمغفرة:
اللهم أهلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والعون على الصلاة والصيام والقيام، وتلاوة القرآن.
اللهم اجعل صيامنا فيه صيام الصائمين، وقيامنا فيه قيام القائمين، ولا تجعلنا فيه من الغافلين.
اللهم اكتبنا فيه من المرحومين المغفور لهم يا رب العالمين، واجعلنا من عتقاء الشهر الكريم، ولا تجعلنا من المحرومين.
اللهم ارزقنا بركته، وإخلاص النية، وقبول الأعمال.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك