التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

راصد الزلازل الهولندي يحذر من ظاهرة فلكية تحدث مرة كل 36 عاماً

النيلين
النيلين منذ 5 أيام

حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، أمس الأربعاء، من حدوث ظاهرة فلكية نادرة، قد تؤثر على الأرض في صورة نشاط زلزالي كبير. .ففي أحدث مقاطعه على مواقع التواصل، حذر هوغربيتس من اقتران الأرض مع زحل...

ملخص مرصد
حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس من اقتران نادر بين الأرض وزحل ونبتون يحدث مرة كل 36 عاماً، متوقعاً نشاطاً زلزالياً كبيراً في 20-21 فبراير. وأشار إلى اقتران فريد مع القمر وزوايا كوكبية حرجة قد تزيد من احتمالات الزلازل القوية. ورغم رفض العلماء لنظرياته، يصر هوغربيتس على ربط حركة الكواكب بالنشاط الزلزالي على الأرض.
  • حذر هوغربيتس من اقتران الأرض مع زحل ونبتون يحدث مرة كل 36 عاماً
  • توقع زلزالاً بقوة 7 درجات في 20-21 فبراير بسبب زوايا كوكبية حرجة
  • يرفض العلماء نظريته التي تربط حركة الكواكب بالنشاط الزلزالي على الأرض
من: فرانك هوغربيتس أين: الأرض متى: 20-21 فبراير 2024

حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، أمس الأربعاء، من حدوث ظاهرة فلكية نادرة، قد تؤثر على الأرض في صورة نشاط زلزالي كبير.

ففي أحدث مقاطعه على مواقع التواصل، حذر هوغربيتس من اقتران الأرض مع زحل ونبتون، والذي يحدث مرة كل 36 عاماً، والمتوقع بالتحديد في العشرين من الشهر الجاري، أي غداً الجمعة.

كما أكد أنه وبشكل فريد، يقترن القمر أيضاً مع زحل ونبتون، بينما تشكل الزهرة زاوية قائمة حاسمة (90 درجة) مع عطارد وأورانوس، مما قد يزيد من احتماليات الأنشطة الزلزالية على الأرض.

وأشار راصد الزلازل المثير للجدل، لما أورده في نشرته الفضائية التي نشرها على حساباته بمواقع التواصل منذ يومين، حيث أكد فيها أنه سيكون الاقتران بين 19 و20 من شهر فبراير (شباط) هو الأكثر أهمية، مؤكداً بالقول: “قد نشهد زلزالاً كبيراً، خاصةً بسبب تقارب زاوية عطارد-أورانوس القائمة مع الوضع القمري.

يقع هذا التقارب في المنتصف تماماً، وهناك احتمال لحدوث زلزال بقوة 7 درجات تقريباً في الحادي والعشرين، مع احتمال زيادة أو نقصان يوم واحد”، داعياً متابعيه بألا يستهينوا بالأمر.

وأضاف بالقول: “بهذا الوضع الفلكي القائم، أولاً مع عطارد: الزهرة-أورانوس، ثم الزهرة: عطارد-أورانوس.

هذا هو الوضع الأكثر أهمية.

قد نشهد زلزالاً كبيراً في الحادي والعشرين نتيجةً لذلك.

سيكون هذا الوضع بالغ الأهمية.

أما اقتران الأرض-زحل-نبتون فليس بالضرورة بالغ الأهمية، فهو يحدث كل 36 عاماً تقريباً.

إنها هندسة فلكية فريدة، لكن تقاربها مع كوكب الزهرة وعطارد وأورانوس يجعلها بالغة الأهمية”.

وأكد أن قوة أي زلزال متوقع في تلك الفترة “تعتمد بشكل كبير على مستويات الضغط في قشرة الأرض.

لا نعلم ذلك، لذا كونوا على أهبة الاستعداد”، مكرراً بأنه قد تشهد الأرض زلازل قوية في 20 و21 من الشهر الجاري.

يذكر أن الباحث الهولندي هوغربيتس يرأس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” SSGEOS Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.

وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص.

واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال “قبل وقوعه بثلاثة أيام”.

وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء من وقتها، فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعاً تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.

ويرفض كافة العلماء نظريات الباحث الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.

ورغم الهجوم المتواصل عليه من قبل علماء الجيولوجيا والفلك، فإن الراصد الهولندي يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التي تضربها، وهي ما سمّاها “هندسة الكواكب” وتأثيرها على الكرة الأرضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك