بينما يستعد الدوري الأمريكي لكرة القدم لانطلاق موسم استثنائي يتخلله توقف طويل بسبب استضافة كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى ليونيل ميسي الرجل الذي غير وجه اللعبة في الولايات المتحدة.
ولكن خلف أضواء الشهرة وتأثير ميسي، تكشف الأرقام واقعاً مذهلاً، فنجم إنتر ميامي لن يكون ضمن أعلى 60 لاعباً أجراً في أي من الدوريات الأمريكية الثلاث الكبرى، لا في الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين، ولا في دوري كرة القدم الأمريكية، ولا حتى في دوري البيسبول الرئيسي.
وبحسب بيانات موقع «سبورتاك»، يتقاضى ميسي 20.
4 مليون دولار سنوياً، ليبقى الأعلى أجراً في الدوري الأمريكي للكرة، وبفارق واضح وبرقم ضخم داخل كرة القدم الأمريكية، لكنه يبدو متواضعاً بمجرد مقارنته بعمالقة الرياضة في الولايات المتحدة.
وفي المقارنة، عقد جيسون تاتوم نجم كرة السلة، يصل إلى متوسط 62.
8 مليون دولار سنوياً، وداك بريسكوت لاعب الرجبي الأمريكي، يتقاضى نحو 60 مليون دولار سنوياً، أما الصفقة التاريخية فهي شوهي أوتاني لاعب البيسبول، فتبلغ في متوسطها 70 مليون دولار سنوياً مع هيكلة مالية مؤجلة.
وإذا وضعنا راتب ميسي في تصنيفات تلك الدوريات، فسيحتل تقريباً المركز 87 في دوري السلة، وسيتراجع إلى حدود المركز 101 في دوري الرجبي، وسيكون في المركز 72 تقريباً في دوري البيسبول، وبعبارة أخرى حسب صحيفة «ماركا»، سيكون ميسي النجم الذي يعتبر الأعلى أجراً في تاريخ كرة القدم الأمريكية لن يدخل حتى قائمة أعلى 60 لاعباً دخلاً في أي من البطولات الأمريكية الثلاث الكبرى.
وإذا كانت الأجور الأساسية تكشف فجوة واضحة، فإن الصورة تتغير جذرياً خارج الملعب، وبحسب تصنيفات فوربس لعام 2025، جمع ميسي 75 مليون دولار من عقود الرعاية فقط، بفضل شراكاته العالمية، أبرزها عقده مدى الحياة مع أديداس واتفاقياته مع شركات كبرى.
ومع ذلك، تبقى المنافسة شرسة، إذ يتصدر ستيفن كاري وشوهي أوتاني، القائمة بـ100 مليون دولار خارج الملعب، وليبرون جيمس حل ثانياً بـ85 مليون دولار، ويأتي ميسي رابعاً، ويغلق كيفن دورانت قائمة الخمسة الأوائل بـ50 مليون دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك