إيلاف من لندن: تأسست لوتاه للعطور منذ أكثر من سبعين عامًا، وقد أدركت منذ البداية أن العطر في الشرق الأوسط ليس مجرد إكسسوار، بل هو هوية، وطقس، ومرحب بالضيوف.
ما بدأ بـ البخور، أحد أقدس تعابير الرائحة في الثقافة الإماراتية، تطوّر ليصبح عالمًا متكاملًا من العطور يرتكز على التراث ويصعد به الابتكار.
في رمضان هذا العام، تعود الدار إلى أصولها بإطلاقين جويين: بخور العود الحريري وبخور العود الأبدي، وهما ترجمتان لمزيجات العود المميزة للدار إلى بخور جاهز للطقوس.
بخور العود الحريري ينساب في المجلس بأمواج ناعمة من التوابل والأخشاب المصقولة، ليغلف المكان بدفء مخملي حميم.
إنه عبير الفخامة الهادئة، مثالي للتجمعات قبل الإفطار أو للأمسيات الهادئة في المنزل.
أما بخور العود الأبدي، فيدخل بقوة وحضور مهيب.
غني ودافئ مع لمسات زهرية خفية، يترك أثرًا نبيلًا يبعث على الاحتفال والاتساع، صُمم خصيصًا لليالي رمضان المليئة بالضيوف والسخاء والتأمل.
بالنسبة للعميل في الشرق الأوسط، البخور أكثر من مجرد عطر، إنه ذاكرة وترحيب وجو روحي.
تكمن قوة لوتاه في احترام هذا الطقس مع تطويره وصقله.
صُنعت كل إبداعات الدار في مختبرها الداخلي لتوازن بين الحرفية التقليدية للعود والأناقة المعاصرة، فتجمع بين العمق الشرقي والدقة الغربية.
من الزيوت المركزة إلى عطور المنزل ورذاذ الشعر، تواصل لوتاه خدمة منطقة لا يقتصر أهلها على ارتداء العطر فحسب، بل يعيشون فيه ويحتفلون به.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك