الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

ما الفرق التقديس والتسبيح؟ الشيخ خالد الجندي يوضح

الوطن
الوطن منذ 5 أيام
2

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال شرحه قول الله تعالى في سورة البقرة: «ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك»، إن هناك فرقاً واضحاً بين التسبيح والتقديس. .التسبيح يعني نفي كل الصفات...

ملخص مرصد
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن هناك فرقاً واضحاً بين التسبيح والتقديس. أوضح خلال برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc أن التسبيح يعني نفي كل الصفات غير اللائقة بالله، بينما التقديس هو إثبات صفات الكمال لله. وأضاف أن استخدام القرآن لعبارة "بحمدك" مع التسبيح يعني الاستعانة بالله في هذه العبادة.
  • التسبيح يعني نفي كل الصفات غير اللائقة بالله
  • التقديس هو إثبات صفات الكمال لله مثل العظمة والكرم
  • حرف "الباء" في "بحمدك" يعني الاستعانة بالله في التسبيح
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc متى: اليوم الخميس

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال شرحه قول الله تعالى في سورة البقرة: «ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك»، إن هناك فرقاً واضحاً بين التسبيح والتقديس.

التسبيح يعني نفي كل الصفات غير اللائقة بالله.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الخميس، أن التسبيح يعني نفي كل الصفات غير اللائقة بالله، أي ابعاد كل ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى عنه، مشيراً إلى أن أصل الكلمة من فعل «سبح» الذي يعني الابتعاد عن الشط كما يسبح الإنسان في الماء، أي الابتعاد عن كل ما لا يليق بالحق تعالى.

أما التقديس فهو إثبات صفات الكمال لله، مثل قوله تعالى: " الله تبارك وتعالى عظيم، كريم، قوي"، فإثبات هذه الصفات يسمى تقديساً.

وأضاف الجندي أمثلة عملية من القرآن لتوضيح الفرق: في سورة الإخلاص «قل هو الله أحد»، كلمة «الله» و«أحد» تعتبر تقديساً، أما «لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد» فهي تسبيح لأنها نفي كل ما لا يليق بالله.

وفي آية الكرسي، قوله تعالى «الله لا إله إلا هو القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم»، نجد أن «لا إله إلا هو» و«القيوم» تقديس، بينما «لا تأخذه سنة ولا نوم» تسبيح.

سبب استخدام القرآن لعبارة «بحمدك».

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى سبب استخدام القرآن لعبارة «بحمدك» مع التسبيح، فقال إن حرف الباء هنا هو حرف استعانة، بمعنى أننا نسبح مستعينين بالله وبحمده، فلا يمكن للعبد أن يسبح أو يقدس الله بمفرده، بل يحتاج إلى توفيق الله وعونه، كما في الأمثلة اللغوية: «سافرت بالقطار»، «أكلت بالملعقة»، أي أن الباء تجعل ما بعدها وسيلة لاستكمال الفعل.

لولا الله ما اهتدينا ولا صلينا ولا عبدنا الله.

ولفت الشيخ الجندي بأن هذا الفهم يعكس عمق العلاقة بين العبد وربه، فالتسبيح والتقديس معا يعبران عن الإيمان بالكمال المطلق لله، والاستعانة به في طاعته وعبادته، مؤكداً أن «لولا الله ما اهتدينا ولا صلينا ولا عبدنا الله».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك