الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

خرج لقضاء حاجته فعاد ليجد 18 من زملائه جثثًا على الأسفلت جنوب بورسعيد |تفاصيل

صدى البلد
صدى البلد منذ 5 أيام

شهد محور 30 يونيو جنوب بورسعيد حادث مأساوى راح ضحيته 18 صيادًا خرجوا بعد صلاة الفجر يبحثون عن رزقهم، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف، وبقي بينهم رجل واحد يحمل في ذاكرته مشهدًا لن يمحى، وصوت ارتطا...

ملخص مرصد
شهد محور 30 يونيو جنوب بورسعيد حادث مأساوي راح ضحيته 18 صيادًا بعد اصطدام سيارة نقل ثقيل بسيارة ربع نقل كانوا يستقلونها. نجا صياد واحد بعد أن نزل لقضاء حاجته على جانب الطريق قبل وقوع الحادث بدقائق. تفقد محافظ بورسعيد موقع الحادث ووجه بتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين ودعم أسر الضحايا.
  • اصطدمت سيارة نقل ثقيل بسيارة ربع نقل تقل 18 صيادًا على طريق 30 يونيو جنوب بورسعيد
  • نجا صياد واحد بعد نزوله لقضاء حاجته قبل وقوع الحادث بدقائق
  • تفقد محافظ بورسعيد موقع الحادث ووجه بتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين
من: 18 صيادًا ومحافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون أين: محور 30 يونيو جنوب بورسعيد متى: بعد صلاة الفجر

شهد محور 30 يونيو جنوب بورسعيد حادث مأساوى راح ضحيته 18 صيادًا خرجوا بعد صلاة الفجر يبحثون عن رزقهم، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف، وبقي بينهم رجل واحد يحمل في ذاكرته مشهدًا لن يمحى، وصوت ارتطام سيظل يطارده طويلًا.

لم يكن الصياد الناجي الوحيد من الحادث يتخيل أن دقائق قليلة ستفصل بينه وبين الموت، وأن خطوة ابتعد بها عن السيارة ستمنحه الحياة وتخطفها من 18 من زملائه دفعة واحدة.

والقصة كما يرويها الصياد الناجي من الحادث وهو فى حالة هسيرية كشف انه بعد أن أنهى وزملائه الصيادون صلاة الفجر، خرجوا متوكلين على الله كعادتهم، يستعدون ليوم عمل جديد على البحر.

واكمل الصياد الناجي انه وزملائه استقلوا سيارة ربع نقل، وفي الطريق توقفت خلف سيارة نقل أخرى بسبب مشكلة في أحد الإطارات، أرادوا فحصه وضبطه قبل استكمال السير.

واكد الصياد الناجي انه في تلك اللحظة، نزل لقضاء حاجته على جانب الطريق، دقائق بسيطة، وبينما كان بعيدًا خطوات عن السيارة، سمع صوتًا أشبه بالانفجار، صرير فرامل حاد، وارتطامًا مدويًا هز المكان.

التفت الصياد فوجد سيارة نقل ثقيل تندفع بسرعة، لتدهس الربع نقل ومن عليها في لحظة خاطفة.

يقول شاهد عيان إن المشهد كان مروعًا، السيارة الثقيلة صعدت فوق المركبة الصغيرة، وحولتها إلى كومة من الحديد الملتوي، وتناثرت الأجساد على الأسفلت.

بعضهم لفظ أنفاسه في الحال، وآخرون لم تُعرف ملامحهم من شدة الإصابات.

ويكمل الصياد الناجي انه عاد راكضًا نحو مكان الحادث، لم يستوعب ما يراه، أخذ يجري بين الجثث، يصرخ بأعلى صوته: «زمايلي ماتوا.

إخواتي ماتوا»، يحاول أن يهز هذا أو ذاك، يبحث عن أي نفس، أي حركة، أي استجابة.

ويبدوا ان الطريق جنوب بورسعيد كان قد تحول إلى ساحة صامتة إلا من صراخه.

أشلاء متناثرة، ملابس ممزقة، أدوات صيد ملقاة على الأرض، وبقايا مركبة لم تعد تُعرف ملامحها.

المشهد كما وصفه شهود عيان «كان أشبه بكارثة حرب»، وكل من كان داخل السيارة تقريبًا فقد حياته في اللحظة نفسها.

و الحقيقة الواضحة ان الناجي الوحيد لم يُصب جسديًا، لكنه بدا كمن خرج من تحت الركام بوجه شاحب وعينين زائغتين.

ظل يردد أسماءهم واحدًا تلو الآخر، غير مصدق أن دقائق ابتعاده أنقذته بينما خطفت الموت منهم جميعًا.

محافظ بورسعيد يوجه بسرعة تقديم الرعاية الطبية الكاملة للمصابين.

كان اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، تفقد موقع حادث تصادم سيارتين نقل ثقيل على طريق 30 يونيو بنطاق حي الجنوب، وذلك فور تلقيه إخطارًا بالحادث، لمتابعة الموقف ميدانيًا والاطمئنان على الإجراءات المتخذة.

ورافق المحافظ خلال تفقده موقع الحادث اللواء محمد الجمسي مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، والدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، حيث تابعوا أعمال رفع آثار الحادث وتسيير الحركة المرورية، إلى جانب الوقوف على تطورات الحالة الصحية للمصابين.

ووجه محافظ بورسعيد بسرعة تقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين، وتوفير كافة أوجه الدعم الطبي لهم، مع التأكيد على التنسيق الكامل بين جهات الصحة وهيئة الإسعاف للتعامل الفوري مع الحالات، وجرى نقل حالات الوفيات للمستشفيات، مع تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.

وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون متابعته المستمرة لتطورات الموقف، مشددًا على سرعة الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، وتقديم الدعم لأسر المتوفين، معربًا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك