دعاء ثاني ليالي رمضان 2026 يبدأ مع غروب شمس اليوم الخميس، حيث تتجدد نفحات الرحمة، ويزداد الشوق إلى اغتنام ليالي الشهر المبارك بالطاعة والدعاء، فرمضان هو شهر القرآن، وشهر المغفرة والعتق من النيران، وقد قال النبي ﷺ: «إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب النار، وصُفِّدت الشياطين» متفق عليه، في إشارة واضحة إلى أن أجواء المغفرة مهيأة، وأن الفرصة سانحة لمن أراد القرب.
وتؤكد دار الإفتاء المصرية أن الشهر الكريم يمثل فرصة استثنائية لتكثيف الطاعات والعودة إلى الله بنية صادقة، وأن الأعمال الصالحة بما فيها الدعاء لها أجر عظيم إن صُحّ قصدها ونُوِي بها الثواب، مع مراعاة ما ورد في النصوص الشرعية من أحاديث وآثار عن النبي ﷺ.
في هذه الليلة، يلهج المؤمن بدعاء جامع، يستمد ألفاظه من نور الوحي ومعاني السنة، ومن دعاء ثاني ليالي رمضان 2026 ما يمكن ترديده كالتالي:
اللهم يا من بلغتنا رمضان، أعنا فيه على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان، وتقبّل منا إنك أنت السميع العليم، اللهم اغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر، واكتب لنا توبة نصوحًا كما أمرت بقولك: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ النور: 31.
اللهم ارزقنا الإخلاص في السر والعلن، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك، وأصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا رواه مسلم.
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا، وحقق فينا وعدك: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ الشرح: 6.
ويستحضر الداعي في ثاني الليالي دعاء النبي ﷺ: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني» رواه الترمذي، سائلًا عفوًا يمحو الزلل، ورحمةً تجبر الكسر، وفضلًا يبدّل الحال إلى أحسن حال.
اللهم تب علينا توبة نصوحًا، واهدِ قلوبنا، وأصلح سرائرنا، كما قلتَ: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور: 31).
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، واجعل صيامنا خالصًا لوجهك، وقيامنا خاشعًا بين يديك، وتقبّل منا إنك أنت السميع العليم.
اللهم فرّج همَّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، وارزقنا من حيث لا نحتسب، فقد وعدتَ فقلتَ: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (الطلاق: 2-3).
اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، شفاءً لا يغادر سقمًا، فقد قال نبيك ﷺ: «اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك» (متفق عليه).
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، والموت راحةً لنا من كل شر (رواه مسلم).
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، وذكّرنا منه ما نُسِّينا، وعلّمنا منه ما جهلنا.
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (البقرة: 201).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك