روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني إيلاف - حماس تنظيم إرهابي وعليها تسليم سلاحها الشرق للأخبار - صواريخ إيرانية قادرة على ضرب أميركا فرانس 24 - إنفانتينو يؤكد لفرانس برس أنه "مطمئن جدا" بشأن كأس العالم في المكسيك Euronews عــربي - ترامب: إيران تطوّر صواريخ قادرة على ضرب أميركا.. وطهران تردّ يني شفق العربية - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد سكاي نيوز عربية - أول رد إيراني على خطاب ترامب العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا
عامة

كيف تعود ابنك على الصيام؟.. استشاري تعديل سلوك يجيب

الطريق
الطريق منذ 5 أيام
1

أجاب الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل سلوك، على سؤال شائع بين الأسر مع حلول شهر رمضان الكريم: " ازاي أشجع ابني على الصيام وأحببه فيه، وهل الإجبار حل مناسب؟ ". .وأوضح د. نور أسامة خلال حلقة برنامج" ق...

ملخص مرصد
استشاري تعديل سلوك يقدم نصائح للأسر حول كيفية تشجيع الأطفال على الصيام في رمضان. يؤكد على أهمية التدرج والتحضير النفسي بدلاً من الإجبار، ويشدد على ضرورة متابعة صحة الطفل وتنظيم أنشطته خلال فترة الصيام.
  • التحضير النفسي قبل رمضان أفضل من المفاجأة في أول يوم.
  • التدرج في الصيام يبدأ بجزء من اليوم ثم يمتد تدريجياً.
  • استخدام المكافآت والمنافسة المشروعة يشجع الأطفال على الالتزام.
من: الدكتور نور أسامة أين: برنامج "قيمة" على قناة الناس متى: اليوم الخميس

أجاب الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل سلوك، على سؤال شائع بين الأسر مع حلول شهر رمضان الكريم: " ازاي أشجع ابني على الصيام وأحببه فيه، وهل الإجبار حل مناسب؟ ".

وأوضح د.

نور أسامة خلال حلقة برنامج" قيمة"، المذاع على قناة الناس اليوم الخميس، أن هناك سيناريوهين يحدثان غالباً مع الأطفال: الأول، الأهالي الذين يفاجئون أولادهم في أول يوم رمضان بأنهم يجب أن يصوموا، وهو ما يسبب صدمة للطفل، خصوصاً إذا كان معتاداً على اللعب والأكل والشرب طوال اليوم، أما السيناريو الثاني، فهو الأهالي الذين يمهدون للطفل قبل رمضان بأسابيع، يتحدثون معه عن فضائل الشهر الكريم ويجهزون الجو تدريجياً، وهو الأسلوب الأنسب لأنه يجعل الطفل يتقبل الصيام عن قناعة.

وأكد أن أي تعليم للطفل يجب أن يكون بالحب واللطف، بعيداً عن القسوة والإجبار، فالإجبار لا يولد حب الصيام أو استمرارية الطفل فيه.

وأشار د.

نور أسامة إلى أساليب عملية لتعويد الطفل على الصيام: السماح له بالمشاركة في تحضيرات رمضان، مثل شراء الزينة وتعليقها، والمشاركة في توزيع وجبات الإفطار، وممارسة صلاة الجماعة في البيت مع الأسرة.

كما يمكن البدء بصيام جزء من اليوم، مثلاً من الظهر تدريجياً حتى المغرب، والتدرج في الصيام عن الأكل أولاً ثم الأكل والشرب معاً.

وأضاف أن متابعة صحة الطفل مهمة جداً، فإذا كان مريضاً أو متعباً لا يجب إرغامه على الصيام، كما ينبغي تنظيم أنشطته أثناء وقت فراغه بحيث تكون هادئة مثل قراءة قصص الأنبياء أو القرآن.

وأكد على أهمية استخدام ورقة مكافآت لتشجيع السلوكيات الحسنة، مع منح درجات ومكافآت لتحبيب الطفل في ممارسة الصيام والصلاة، وفتح باب المنافسة المشروعة بين الأطفال لتعزيز الالتزام.

وشدد د.

نور أسامة، على أن مشاركة الأطفال في الصيام تجعلهم يشعرون بالمسؤولية وقدرتهم على ممارسة الصيام مثل الكبار، وهذا الشعور هو ما يفسر الإصرار والحماس الذي يدفع الطفل لصوم شهر رمضان كله بكل سرور ورضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك