كشف السائق المكلوم عن تفاصيل مأساته التي استمرت 13 شهرا، حيث يعاني من تليف في الرئة اليمنى يمنعه من بذل مجهود شاق، ومع ضيق ذات اليد، لم يجد مكانا يبيت فيه سوى سيارته الأجرة التي يعمل عليها بالإيجار.
بكلمات تخنقها العبرات، قال السائق: " أنا معنديش بيت أرجع له، ومش قادر أدفع الإيجار فبقيت أبات في العربية"، مؤكدا بكرامة وعزة نفس: " أنا راضي بحالي وعمري ما مديت إيدي لحد"، وهي الكلمات التي أثارت تعاطفا واسعا.
لم تتوانَ مؤسسة" حياة كريمة" عن التدخل الفوري، حيث قدمت للسائق مبلغاً مالياً يقدر بـ" 30 ألف جنيه"، لتمكينه من استئجار سكن آدمي وبدء حياة جديدة بعيداً عن قسوة الشارع والبرد.
وفور استلامه المساعدة، دخل السائق في نوبة بكاء من الفرح قائلا: " أنا هسكن في بيت تاني ومش هبات في الشارع خلاص"، معبرًا عن شكره العميق للمؤسسة التي أنهت معاناته مع المرض والتشرد في لحظات فارقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك