إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

ميدل إيست: فوز شركات غربية على روسية بعقود وقود في ليبيا تحول استراتيجي

شبكة الرائد الإعلامية
2

كشف موقع ميدل إيست أونلاين، عن فوز شركات نفطية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين. وأوضح الموقع أن ذلك يأتي في وقت ترفع فيه البلاد وتيرة منح الشركات ا...

ملخص مرصد
فازت شركات نفطية غربية من بينها فيتول وترافيغورا وتوتال إنرجيز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين، وفقًا لموقع ميدل إيست أونلاين. يأتي ذلك في وقت ترفع فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها، مع خفض وارداتها من الوقود الروسي. وتحمل هذه الخطوة أبعادًا استراتيجية تتجاوز مجرد صفقات تجارية، إذ تعكس تحولًا في موازين القوى والنفوذ داخل البلد النفطي.
  • فوز شركات غربية بعطاءات توريد الوقود لليبيا بدلاً من الشركات الروسية
  • التحول نحو العطاءات التنافسية يسحب البساط من صفقات الظل التي كانت تفضلها الشركات الروسية
  • خسارة روسيا للعقود تمثل فقدان تدفقات مالية كانت تساعدها على الالتفاف على العقوبات الدولية
من: شركات نفطية غربية (فيتول، ترافيغورا، توتال إنرجيز) أين: ليبيا

كشف موقع ميدل إيست أونلاين، عن فوز شركات نفطية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين.

وأوضح الموقع أن ذلك يأتي في وقت ترفع فيه البلاد وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها، مع خفض وارداتها من الوقود الروسي.

وتحمل هذه الخطوة، وفقًا للموقع، أبعادًا تتجاوز مجرد صفقات تجارية، إذ تعكس تحولًا استراتيجيًا في موازين القوى والنفوذ داخل البلد النفطي.

وأشار إلى أن أطرافًا في ليبيا اعتمدت لسنوات على الوقود الروسي، أحيانًا عبر عمليات «مقايضة النفط الخام بالوقود»، وهي آلية كانت تمنح موسكو قدرة كبيرة على المناورة السياسية والاقتصادية.

كما لفت إلى أن التحول نحو العطاءات التنافسية التي فازت بها شركات غربية، واعتماد معايير «الشفافية» و«السوق المفتوحة»، يسحب البساط من تحت صفقات الظل التي كانت تفضلها الشركات الروسية.

ويأتي فوز الشركات الغربية بالتزامن مع توجه دولي، بقيادة أمريكية وأوروبية، لتقليل اعتماد الدول النامية والحليفة على مشتقات النفط الروسية.

وتحدث الموقع عن رغبة القوى الغربية في تحويل ليبيا من «منطقة نفوذ رمادية» لروسيا إلى شريك طاقة موثوق للغرب، ليس فقط كمصدر للنفط الخام، بل كركيزة لاستقرار منطقة المتوسط.

وذكر أن خسارة عقود التوريد بالنسبة لروسيا تمثل فقدان تدفقات مالية كانت تساعد الشركات الروسية على الالتفاف على العقوبات الدولية.

ومن المنتظر أن تسعى الشركات الغربية التي فازت بالعقود إلى استغلال الفجوة التكريرية التي تشهدها ليبيا لتعزيز حضورها واستدامة نشاطها في السوق الليبي.

وختم الموقع بالإشارة إلى أن روسيا قد تحاول تحريك أوراق ضغط سياسية لعرقلة هذه المسارات، أو المطالبة بحصة من «كعكة» التكرير المستقبلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك