وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

ميدل إيست: فوز شركات غربية على روسية بعقود وقود في ليبيا تحول استراتيجي

شبكة الرائد الإعلامية
2

كشف موقع ميدل إيست أونلاين، عن فوز شركات نفطية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين. وأوضح الموقع أن ذلك يأتي في وقت ترفع فيه البلاد وتيرة منح الشركات ا...

ملخص مرصد
فازت شركات نفطية غربية من بينها فيتول وترافيغورا وتوتال إنرجيز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين، وفقًا لموقع ميدل إيست أونلاين. يأتي ذلك في وقت ترفع فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها، مع خفض وارداتها من الوقود الروسي. وتحمل هذه الخطوة أبعادًا استراتيجية تتجاوز مجرد صفقات تجارية، إذ تعكس تحولًا في موازين القوى والنفوذ داخل البلد النفطي.
  • فوز شركات غربية بعطاءات توريد الوقود لليبيا بدلاً من الشركات الروسية
  • التحول نحو العطاءات التنافسية يسحب البساط من صفقات الظل التي كانت تفضلها الشركات الروسية
  • خسارة روسيا للعقود تمثل فقدان تدفقات مالية كانت تساعدها على الالتفاف على العقوبات الدولية
من: شركات نفطية غربية (فيتول، ترافيغورا، توتال إنرجيز) أين: ليبيا

كشف موقع ميدل إيست أونلاين، عن فوز شركات نفطية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين.

وأوضح الموقع أن ذلك يأتي في وقت ترفع فيه البلاد وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها، مع خفض وارداتها من الوقود الروسي.

وتحمل هذه الخطوة، وفقًا للموقع، أبعادًا تتجاوز مجرد صفقات تجارية، إذ تعكس تحولًا استراتيجيًا في موازين القوى والنفوذ داخل البلد النفطي.

وأشار إلى أن أطرافًا في ليبيا اعتمدت لسنوات على الوقود الروسي، أحيانًا عبر عمليات «مقايضة النفط الخام بالوقود»، وهي آلية كانت تمنح موسكو قدرة كبيرة على المناورة السياسية والاقتصادية.

كما لفت إلى أن التحول نحو العطاءات التنافسية التي فازت بها شركات غربية، واعتماد معايير «الشفافية» و«السوق المفتوحة»، يسحب البساط من تحت صفقات الظل التي كانت تفضلها الشركات الروسية.

ويأتي فوز الشركات الغربية بالتزامن مع توجه دولي، بقيادة أمريكية وأوروبية، لتقليل اعتماد الدول النامية والحليفة على مشتقات النفط الروسية.

وتحدث الموقع عن رغبة القوى الغربية في تحويل ليبيا من «منطقة نفوذ رمادية» لروسيا إلى شريك طاقة موثوق للغرب، ليس فقط كمصدر للنفط الخام، بل كركيزة لاستقرار منطقة المتوسط.

وذكر أن خسارة عقود التوريد بالنسبة لروسيا تمثل فقدان تدفقات مالية كانت تساعد الشركات الروسية على الالتفاف على العقوبات الدولية.

ومن المنتظر أن تسعى الشركات الغربية التي فازت بالعقود إلى استغلال الفجوة التكريرية التي تشهدها ليبيا لتعزيز حضورها واستدامة نشاطها في السوق الليبي.

وختم الموقع بالإشارة إلى أن روسيا قد تحاول تحريك أوراق ضغط سياسية لعرقلة هذه المسارات، أو المطالبة بحصة من «كعكة» التكرير المستقبلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك