أعلنت هيئة الملاحة البحرية الدنماركية الخميس احتجاز سفينة حاويات آتية من سانت بطرسبرغ لعدم حيازتها تسجيلا مناسبا، بينما أفادت تقارير صحفية بأنها ترفع علم إيرانيا وتخضع لعقوبات أميركية.
وقالت الهيئة لوكالة «فرانس برس» أن السفينة التي أبحرت من المدينة الروسية «احتجزت بناء على أنها غير مسجلة بشكل صحيح».
وأضافت «صرحت السفينة أنها تبحر رافعة علم جزر القمر.
لكن جزر القمر أبلغت هيئة الملاحة البحرية بأن السفينة غير مسجلة لديها».
وكشفت وسائل إعلام دنماركية أن السفينة تحمل اسم «نورا»، وترفع العلم الإيراني، وهي راسية شمال الدنمارك في مضيق كاتيغات.
وبحسب بيانات موقع «فسيل فايندر» لتتبع السفن، غادرت السفينة سانت بطرسبرغ في 16 يناير/ كانون الثاني متجهة إلى مصر.
وذكرت قناة «تي في 2» التلفزيونية أن السفينة كانت سابقا مسماة سايروس وهي خاضعة لعقوبات أميركية.
وأفادت تقارير بأن السفينة تتبع أسطولا إيرانيا يسيطر عليه، وفقا للسلطات الأميركية، محمد حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، أحد مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي.
وعبرت السفينة المياه الدنماركية عشر مرات خلال العام الماضي.
وأشارت السلطات البحرية الدنماركية إلى أن تفتيش السفينة سيتم «عندما تسمح الأحوال الجوية بذلك».
ويوم 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، ذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن واشنطن فرضت، مجموعة جديدة من العقوبات تستهدف 9 ناقلات نفط تابعة لما يعرف باسم «أسطول الظل» وثمانية كيانات مرتبطة به، وذلك في إطار سعي واشنطن لتكثيف الضغط على إيران على خلفية قتل متظاهرين في الآونة الأخيرة.
وقالت الوزارة إن الناقلات إلى جانب مالكيها أو الشركات المشغلة لها، منها كيانات تتخذ من الهند وسلطنة عمان والإمارات مقار لها، نقلت مجتمعة نفطا ومشتقات بترولية إيرانية بمئات الملايين من الدولارات إلى الأسواق الخارجية.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في البيان «تستهدف عقوبات اليوم عنصرا أساسيا في الآلية التي تعتمد عليها إيران في الحصول على الأموال لاستخدامها في قمع شعبها.
وكما أوضحنا سابقا، ستواصل الوزارة تتبع عشرات الملايين من الدولارات التي سرقها النظام ويحاول جاهدا تحويلها إلى مصارف خارج إيران».
وقالت وزارة الخزانة إن الإيرادات تعود إلى الشعب الإيراني، لكنها يجري تحويلها بدلا من ذلك لتمويل «وكلاء إيران الإرهابيين الإقليميين وبرامج الأسلحة والأجهزة الأمنية الإيرانية، بدلا من الخدمات الاقتصادية الأساسية التي طالب بها الشعب الإيراني بشجاعة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك