تبدأ الحلقة الثانية من مسلسل" صحاب الأرض" باتصال هاتفي من كارما، التي تعيش في الضفة الغربية، بوالدها إياد نصار، لكن لسوء الحظ يرد عمها ماجد ويخبرها بأنه لا يعرف أين والدها، وأن كل ما تبقى منه هو هاتفه، بعد تعرض منزلهم للقصف الإسرائيلي.
وتتعرض الطبيبة المصرية سلمى وطاقم المستشفى الميداني للقصف أثناء إجرائها عملية جراحية للطفل يونس، ابن شقيق إياد نصار، إذ يكشف المسلسل استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمختلف مقومات الحياة على الأرض الفلسطينية، فلم يفرّق بين البشر والحجر.
ورغم ادعاءات الاحتلال بعدم قصف المنشآت الصحية، فإن الأحداث تبرز زيف تلك الروايات التي رُوِّج لها لكسب التعاطف العالمي.
ويصبح البحث عن قطرة ماء في غزة كالبحث عن إبرة في كومة قش؛ فإن لم يمت أهل غزة من الرصاص والتفجيرات المتواصلة، يقتلهم العطش والجوع.
وفي مشهد مؤثر يصوّر معاناة إنسانية تبحث عن النجاة، يفيق الطفل يونس طالبًا الماء، فلا يجد سوى قطرة تمنحها له أمُّ مصابٍ بجواره، وتخبره بأنها آخر ما لديها.
ولا يقدم مسلسل “صحاب الأرض” دراما متكلفة، بل يقترب من أسلوب الدراما الوثائقية التي توثق مأساة إنسانية قاسية، كما يقدم لأول مرة تجربة الترجمة إلى اللغة الإنجليزية، ليصل الصوت الفلسطيني إلى العالم كله، ويكشف كيف عاش أهل غزة حياتهم وسط الدمار والدماء والجوع.
ويشارك في بطولة مسلسل “صحاب الأرض” عدد كبير من الفنانين، منهم إياد نصار ومنة شلبي وكامل الباشا وعصام السقا وتارا عبود، وهو من تأليف عمار صبري وإخراج بيتر ميمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك