قناة الغد - وفدا حماس والجبهة الديمقراطية يصلان القاهرة لبدء جولة مفاوضات بشأن غزة العربي الجديد - تصعيد لبناني رسمي في وجه إيران.. وعون لقاسم: شعب لبنان ليس شعبك القدس العربي - حزب تونسي: الأحكام الصادرة في قضية “الجهاز السري” خطوة جديدة باتجاه إلغاء الحياة السياسية العربية نت - مونديال 1974.. لقطة مضحكة تخفي خلفها تهديدات بالقتل قناه الحدث - جبانة غامضة تكشف أسرار دلتا مصر وكالة الأناضول - أوكرانيا وروسيا تتبادلان 185 أسيرا عسكريا من كل جانب العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون
عامة

تارا عبود تواجه التهجير من الضفة الغربية.. وإياد نصار من غزة في "صحاب الأرض"

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
1

في تصعيد جديد للأحداث، تجد كرمة ( تارا عبود) نفسها في مواجهة التهجير، من الضفة الغربية، فبينما تستعد لمغادرة المنزل مع أسرتها، لا تعلم أين اختفى نضال ولا ما إذا كان قد نجا من المطاردة حيث تلقت جميع ال...

ملخص مرصد
في تصعيد جديد، تواجه كرمة (تارا عبود) التهجير القسري من الضفة الغربية مع أسرتها، بينما تبحث عن نضال المفقود. وعلى الجانب الآخر، يرحل إياد نصار (ناصر) وطاقم مستشفى العويدان تحت تهديد الجيش الإسرائيلي، في مشهد يكشف فجاجة الاحتلال وانعدام إنسانيته.
  • كرمة (تارا عبود) تواجه التهجير القسري من الضفة الغربية مع أسرتها
  • الجيش الإسرائيلي يمهل طاقم مستشفى العويدان الإخلاء الجبري
  • إياد نصار (ناصر) ومنة شلبي يرحلون مع طاقم المستشفى تحت التهديد
من: تارا عبود، إياد نصار، منة شلبي أين: الضفة الغربية وغزة

في تصعيد جديد للأحداث، تجد كرمة ( تارا عبود) نفسها في مواجهة التهجير، من الضفة الغربية، فبينما تستعد لمغادرة المنزل مع أسرتها، لا تعلم أين اختفى نضال ولا ما إذا كان قد نجا من المطاردة حيث تلقت جميع العائلات أوامر بإخلاء الحي بعد اعتباره منطقة اشتباكات بدعوى وجود مخربين.

الجنود يطرقون الأبواب ويمنحون السكان مهلة قصيرة لمغادرة منازلهم معلنين أن المنطقة أصبحت غير آمنة.

ووسط حالة من الذعر، يبدأ الأهالي في جمع ما استطاعوا من حاجياتهم وذكرياتهم، تاركين خلفهم بيوتًا ربما لا يعودون إليها قريبًا.

المشهد يحمل مرارة النزوح القسري، حيث تختلط الدموع بالارتباك والخوف من المجهول.

يتحول القلق على الحبيب إلى وجع موازٍ لفقدان البيت، وتبقى الأسئلة معلّقة: هل ستتمكن من الاطمئنان عليه؟ أم أن الإخلاء سيكون بداية فصل جديد أكثر غموضًا في حياتها؟وعلى الجانب الأخر، يرسل الجيش الاحتلال الإسرائيلي رسالة يمهل فيها طاقم ومرضى مستشفى العويدان الإخلاء الجبري للمستشفى، فيرحل إياد نصار (ناصر) وابن شقيقه يونس والدكتورة سلمي (منة شلبي) في مشهد مؤثر يكشف فجاجة الاحتلال وإنعدام إنسانيته وكذبه إذ يؤكد الاحتلال أنه يستهدف مواقع المخربين لا المستشفيات أو المدارس أو المدنيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك