القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج
عامة

تاياني يدافع عن الوجود الإيطالي في مجلس السلام الخاص بغزة

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

توجه وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى واشنطن، حيث سيحضر الاجتماع الأول لمجلس السلام الخاص بقطاع غزة ممثلا عن إيطاليا التي تشارك في المجلس بصفة" مراقب". .وقبيل سفره إلى واشنطن، قال تاياني، ف...

ملخص مرصد
توجه وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى واشنطن لحضور الاجتماع الأول لمجلس السلام الخاص بغزة ممثلا عن إيطاليا بصفة مراقب. ودافع تاياني عن مشاركة إيطاليا في المجلس كخيار سياسي يحترم الدستور، مشدداً على ضرورة المساهمة في إعادة إعمار غزة ومستقبل فلسطين. وأثار هذا الموقف مواجهة مع المعارضة التي انتقدت المشاركة ووصفت المجلس بأنه 'لجنة أعمال' تهمش الأمم المتحدة.
  • تاياني يمثل إيطاليا بصفة مراقب في اجتماع مجلس السلام بواشنطن
  • المعارضة تنتقد المشاركة وتصف المجلس بـ'لجنة أعمال'
  • إيطاليا تؤكد دعمها لإعادة إعمار غزة ضمن استراتيجية متوازنة
من: أنطونيو تاياني وزير الخارجية الإيطالي أين: واشنطن

توجه وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى واشنطن، حيث سيحضر الاجتماع الأول لمجلس السلام الخاص بقطاع غزة ممثلا عن إيطاليا التي تشارك في المجلس بصفة" مراقب".

وقبيل سفره إلى واشنطن، قال تاياني، في تيرانا حيث حضر الاجتماع الوزاري لممر السلام الثامن: " سأسافر إلى واشنطن لتمثيل إيطاليا بصفة مراقب في هذا الاجتماع الأول لمجلس السلام، للمشاركة في المناقشات والقرارات المتعلقة بإعادة إعمار غزة ومستقبل فلسطين".

ونقلت وكالة آجي عن تاياني قوله: " لطالما كانت إيطاليا لاعباً رئيسياً في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولا يسعنا إلا المساهمة في استراتيجية تُبقينا في طليعة هذا الدور"، لافتا إلى أن مشاركة إيطاليا بصفة مراقب في مجلس السلام" خيار سياسي يحترم دستور الجمهورية"، ولكنه جزء من" استراتيجية تشمل الاتحاد الأوروبي، الذي سيرسل المفوضة سويكا، والحكومة القبرصية، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي للأشهر الستة المقبلة".

وشدد وزير الخارجية الإيطالي، قائلاً: " علينا مواصلة ما دأبنا عليه لبناء السلام والاستقرار في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط".

وزير الخارجية الإيطالي تاياني الذي يتوقف التاريخ دائمًا لديه عند هجوم السابع من أكتوبر، دافع الاثنين الماضي، بشدة عن قرار روما بالمشاركة، بصفة مراقب، في اجتماع مجلس بناء السلام المنعقد في واشنطن غدًا لمتابعة تنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة.

أثار هذا الموقف مواجهة مباشرة مع المعارضة، كاشفًا عن مواطن الخلل في السياسة الخارجية الإيطالية في الشرق الأوسط، على حد قول النسخة الفرنسية لوكالة آجي.

أكد وزير الخارجية مجددًا أن الخطة" نُفذت تحت رعاية الأمم المتحدة" وأن المجلس مسؤول عن الإشراف على تنفيذها، موضحًا أن إيطاليا" لا يمكنها البقاء على الحياد" في عملية ستُحدد مستقبل المنطقة واستقرار البحر الأبيض المتوسط.

وأكد أن المشاركة في واشنطن جزء من" نهج متوازن يحترم قيودنا الدستورية".

وضع أنطونيو تاياني المبادرة ضمن" المرحلة الثانية" من الخطة، التي تدعو إلى" نزع سلاح حماس، ونزع سلاح قطاع غزة، وبدء إعادة الإعمار".

ووفقًا له، " لا حل دائم دون معالجة هذه القضايا الهيكلية".

واستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي يُكلف المجلس بمهمة مراقبة عملية الاستقرار.

كما سلط الوزير الضوء على دور إيطاليا في وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية، مستشهدًا بمبادرة" غذاء لغزة"، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي سيكون ممثلاً، إلى جانب مصر والأردن والسعودية وقطر وشركاء إقليميين آخرين.

وتساءل: " كيف يُعقل ألا تكون إيطاليا حاضرة حيث يُناقش السلام ويُبنى في الشرق الأوسط، بحضور الفاعلين الإقليميين الرئيسيين؟ ".

نددت المعارضة بما وصفته بالانجراف.

ووصف جوزيبي بروفنزانو، من الحزب الديمقراطي، الأمر بأنه" خدعة ترامبية حقيقية" ومحاولة لتهميش الأمم المتحدة.

ووصف إيتوري روساتو، من حزب أتسيوني، المجلس بأنه" لجنة أعمال" تهتم بـ" تسليم البنية التحتية" أكثر من اهتمامها بالحقوق الفلسطينية.

ونددت كارميلا أوريما، من حركة الخمس نجوم، بالأمر ووصفته بأنه" أكبر عملية استعمارية في القرن الحادي والعشرين".

وانتقد نيكولا فراتوياني وأنجيلو بونيلي، من تحالف الخضر واليسار، " الطبيعة غير المقبولة" لهيئة يعتقدون أنها خاضعة لهيمنة المصالح الاقتصادية.

في رده، رفض أنطونيو تاياني أي اتهام بالتحيز.

وأكد قائلاً: " الحكومة الإيطالية لا تشارك في أي لجان أعمال ولا تسعى إلى استمالة أي جهة.

أنا لا أتعاون مع أي جهة أخرى غير الحكومة التي أنتمي إليها".

وأشار إلى أن قراراً بالدعم قد تم تبنيه في المجلس بأغلبية 182 صوتاً مقابل لا شيء، مصرحاً بأنه" في هذه المرحلة، لا يوجد بديل واقعي للمسار الدبلوماسي المتبع حالياً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك