روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

موقع إيطالي: لماذا كان إبستين حريصا على الاستثمار في الصين؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

أوضح موقع إنسايد أوفر الإيطالي أن من بين الوثائق التي تضمنتها ملفات جيفري إبستين ملفا بارزا لم يركّز عليه الكثير من المراقبين، ويتعلّق بمحاولات الملياردير -المدان بجرائم جنسية بالجملة بحق القاصرات- ال...

ملخص مرصد
كشف موقع إنسايد أوفر الإيطالي عن وثائق تظهر محاولات الملياردير جيفري إبستين الاستثمار في الصين من خلال علاقاته بالسياسي البريطاني بيتر ماندلسون ورجل الأعمال الألماني ديفيد ستيرن. وتُظهر المراسلات نصائح لإبستين بإخفاء إدانته بجرائم جنسية للحصول على تأشيرة دخول إلى الصين، كما تضمنت خططاً لإنشاء مكتب استثماري في بكين.
  • وثائق تكشف محاولات إبستين الاستثمار في الصين عبر علاقاته بماندلسون وستيرن
  • نصائح لإبستين بإخفاء إدانته بجرائم جنسية للحصول على تأشيرة دخول إلى الصين
  • خطط لإنشاء مكتب استثماري في بكين بمشاركة الأمير أندرو
من: جيفري إبستين، بيتر ماندلسون، ديفيد ستيرن، الأمير أندرو أين: الصين، باريس، لندن

أوضح موقع إنسايد أوفر الإيطالي أن من بين الوثائق التي تضمنتها ملفات جيفري إبستين ملفا بارزا لم يركّز عليه الكثير من المراقبين، ويتعلّق بمحاولات الملياردير -المدان بجرائم جنسية بالجملة بحق القاصرات- الاستثمار في الصين.

وأكد كاتب التقرير فيديريكو جولياني أن عددا من المراسلات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية تكشف عن مساعٍ بذلها إبستين للاستثمار في الصين من خلال علاقته بالسياسي البريطاني البارز والعضو في حزب العمال بيتر ماندلسون، ورجل الأعمال الألماني ديفيد ستيرن المقرب من الأمير أندرو.

list 1 of 3طوفان وثائق وإبطاء محسوب.

كيف تعاملت نيويورك تايمز مع ملفات إبستين؟list 2 of 3بريطانيا تقيّم معلومات بشأن تهريب إبستين فتيات عبر مطار في لندن.

list 3 of 3ما قصة رفيق إبستين الفرنسي الذي مات مشنوقا قبل أن يشهد ضده؟وتُظهر رسائل البريد الإلكتروني أن ستيرن نصح إبستين بإخفاء إدانته باعتداءات جنسية على قاصرات من أجل الحصول على تأشيرة دخول إلى الصين.

وبحسب الموقع، تشير الوثائق إلى أن إبستين لجأ إلى ستيرن بعد أن رُفض طلبه الأول للحصول على التأشيرة، وقد نصحه رجل الأعمال الألماني بتقديم الطلب مباشرة إلى السفارة الصينية في باريس، مضيفا: " من الأفضل عدم وضع علامة في الخانات المتعلقة بالرفض السابق أو التُّهم الجنائية".

وأضاف الكاتب أنه لا يوجد ما يدل على أن الأمير أندرو كان على علم بنصيحة ستيرن، كما يبدو أن إبستين لم يقم بالرحلة المخطط لها إلى بكين.

لكنّ الأمر لم يتوقف عند هذا الحد -يضيف فيديريكو جولياني- إذ اقترح ستيرن على إبستين إنشاء مكتب استثماري في بكين مخصص للأثرياء، وإشراك الأمير السابق أندرو بسرية تامة والاستفادة من نفوذه وعلاقاته.

ويؤكد الكاتب أنه لا يمكن الجزم بأن هذه الفكرة قد نُفذت أم لا، لكن رسالة بريد إلكتروني تعود إلى يونيو/حزيران 2012 تُظهر أن الرجلين تواصلا لاحقا للتعاون في آسيا.

تشير الوثائق إلى أن إبستين لجأ إلى ستيرن بعد أن رُفض طلبه الأول للحصول على التأشيرة وقد نصحه رجل الأعمال الألماني بتقديم الطلب مباشرة إلى السفارة الصينية في باريس.

ويتابع الكاتب بأن ستيرن كتب إلى إبستين مقترحا عليه خيارين، الأول هو تأسيس شركة جديدة باسم" سربنتين غروب"، والثاني هو استخدام شركة ستيرن" آسيا غيتواي" والتي" تتمتع بخبرة مثبتة في المحاسبة، ونتائج ملموسة مع عملاء سابقين، ويمكن الاستفادة منها على أكمل وجه".

وقد وقع اختيار إبستين على الاقتراح الثاني.

وفي رسالة إلى الأمير السابق أندرو وصف ستيرن شركة" آسيا غيتواي" بأنها شركة استشارية مقرها في ساوث كنسينغتون بالعاصمة لندن، متخصصة في" تطوير وهيكلة واستثمار مجموعة واسعة من المشاريع، خاصة تلك المتعلقة بالمملكة المتحدة".

أما ماندلسون، فقد سعى بعد مغادرة الحكومة البريطانية إلى استقطاب عملاء صينيين لشركته المتخصصة في الاستشارات الإستراتيجية، وطلب من إبستين المشورة حول كيفية إقناع أحد البنوك الاستثمارية الرائدة في الصين، بأن يكون من عملائه.

وعندما كان يشغل منصب وزير في الحكومة البريطانية، عرّف ماندلسون إبستين على ديزموند شوم، وهو رجل أعمال ومطور عقاري مقيم في بكين.

ويؤكد شوم أن إبستين لم يستثمر أبدا في الصين، كما لم تظهر أي أدلة على أن إبستين نجح في إبرام صفقات مع نخب سياسية صينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك