كشف الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عن تفاصيل الحملة الإرهابية المعنوية التي شنتها منصات استخباراتية إسرائيلية، وعلى رأسها منصة" ميمري"، ردًا على مقاله الشهير" العائدون من غزة" المنشور في 4 فبراير الماضي.
ووصف “سلامة”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، الحكومة الإسرائيلية بأنها حكومة متطرفة تُمارس الإرهاب المادي والمعنوي لإسكات أي صوت يطالب بالسلام العادل، مؤكدًا أن موقف الصحافة المصرية ثابت خلف رؤية القيادة السياسية، بضرورة العودة إلى حدود 4 يونيو 1967 والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وشدد على أن هذه المحاولات لن تُرهب الأقلام المصرية، بل تزيدها صلابة في قول الحق، موضحًا أن مستقبل المنطقة مرهون بوقف حرب الإبادة الجماعية التي تُمارسها إسرائيل.
وحول الشأن الداخلي، وتحديدًا الحكم التاريخي الصادر بعدم دستورية بعض النصوص المتعلقة بإدراج الأدوية والمخدرات على" الجدول"، أكد أن أحكام المحكمة الدستورية العليا، برئاسة قضاتها الأجلاء، هي محل تقدير واحترام كاملين، كونها تستند إلى معايير موضوعية دستورية صرفة، مشيرًا إلى أن هذا الحكم سيؤدي بالضرورة إلى تغيير في مراكز قانونية عديدة، حيث من المتوقع أن يشهد القضاء موجة من أحكام البراءة، وإخلاء سبيل عدد من المساجين المرتبطين بتلك القضايا التي طعن الحكم في دستوريتها.
وشبّه قوة هذا الحكم بحكم حل مجلس الشعب الشهير، مؤكدًا أن أحكام الدستورية العليا نافذة وملزمة للكافة ولا تراجع عنها بغض النظر عن تبعاتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك