الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

7 مليارات دولار لغزة.. هل تكفي لبناء السلام؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر

تمثل التعهدات المالية الدولية -التي تجاوزت 7 مليارات دولار وأعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أول اجتماع لـ" مجلس غزة" - اختباراً حقيقياً لقدرة المجتمع الدولي على ترجمة الكلام إلى فعل، في ظل قصف إ...

ملخص مرصد
تجاوزت التعهدات المالية الدولية لغزة 7 مليارات دولار أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أول اجتماع لمجلس غزة، لكن خبراء يشككون في فعاليتها. يواجه المجلس تحديات كبيرة منها غياب القوات الدولية للاستقرار والتوتر مع إيران. يرى بعض الخبراء أن الحل يجب أن يكون شاملاً للقضية الفلسطينية وليس منفصلاً عن غزة.
  • تجاوزت التعهدات المالية لغزة 7 مليارات دولار أعلنها ترمب في اجتماع مجلس غزة
  • يواجه المجلس تحديات كبيرة منها غياب القوات الدولية للاستقرار والتوتر مع إيران
  • يرى خبراء أن الحل يجب أن يكون شاملاً للقضية الفلسطينية وليس منفصلاً عن غزة
من: الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مجلس غزة، خبراء سياسيون أين: غزة، الولايات المتحدة

تمثل التعهدات المالية الدولية -التي تجاوزت 7 مليارات دولار وأعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أول اجتماع لـ" مجلس غزة" - اختباراً حقيقياً لقدرة المجتمع الدولي على ترجمة الكلام إلى فعل، في ظل قصف إسرائيلي مستمر وغياب فلسطيني فاعل وتساؤلات جوهرية لم تجد إجابات بعد.

وقد استعرضت حلقة (2026/2/19) من برنامج" من واشنطن" دلالات إطلاق هذا المجلس -الذي انعقد بمشاركة نحو 20 دولة تحت مظلة" مجلس السلام" - مع 3 خبراء سياسيين.

فبحسب المدير السابق لمكافحة الإرهاب والشرق الأوسط في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية برنارد هودسون فإن المجلس في صورته الراهنة لا يعدو كونه" منصة وواجهة" لا مؤسسة ذات سياسات، مشيراً إلى أن أكبر تحدياته هو الحصول على قوات استقرار دولية في ظل مخاطر جمّة لأي دولة تقبل إرسال قواتها، وأن التوتر المتصاعد مع إيران قد يُلقي بظلاله على مجمل الجهود.

وحذّر هودسون من أن نزع سلاح الفصائل المسلحة في غزة عملية ستستغرق أشهراً في أحسن الأحوال، ولا يمكن أن تتم بمعزل عن وقف إطلاق نار دائم.

وفي تباين واضح مع هذا الرأي، رفض الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي ميكو بيليد المجلسَ من أساسه معتبراً إياه" استعراضاً بلا جوهر"، ومؤكداً أن حل قضية غزة بمعزل عن القضية الفلسطينية الشاملة ضرب من الوهم، وأن غزة ليست كياناً منفصلاً بل هي جزء من منظومة أشمل تمتد إلى الضفة الغربية والنقب وسائر الأراضي الفلسطينية.

اما مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية الدبلوماسية الأمريكية السابقة منى يعقوبيان فدعت إلى التركيز على الهدف القابل للتحقيق في المدى القريب وهو تعزيز تدفق الإغاثة الإنسانية، محذّرةً من أن دولاً عديدة لن تُحوّل تعهداتها المالية إلى أموال فعلية في غياب أفق سياسي واضح نحو إقامة الدولة الفلسطينية، معتبرة ما أُعلن حتى الآن مجرد تعهدات ولا يوجد مال محوّل إلى المصارف.

بدورها سلّطت المديرة التنفيذية لمؤسسة" الأونروا الولايات المتحدة" مارا كروننفيلد الضوء على التناقض الصارخ بين ضخامة التعهدات المالية المُعلنة وواقع الحصار المفروض على المساعدات، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية منعت حتى وقت قريب دخول أقلام رصاص ومقصات للأطفال بحجة كونها" مواد ذات استخدام مزدوج".

ولفتت إلى أن تقرير هيئة المحاسبة الحكومية الأمريكية نفى صراحةً أي علاقة مؤسسية بين الأونروا وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، غير أن الوكالة -التي موّلتها واشنطن بأكثر من 7 مليارات دولار على مدار تاريخها- لا تزال ممنوعة من العمل بكامل طاقتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك