وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - من أفشل الاتفاق؟.. اللغز الخفي وراء الجمود المفاجئ بين طهران وواشنطن يني شفق العربية - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم إيلاف - "نفط كثير سيأتي لنا وللعالم".. ترامب: إيران ليست في وضع يسمح لها بامتلاك سلاح نووي القدس العربي - المنتخب الأردني يستبعد إبراهيم صبرة من قائمة المونديال بسبب الإصابة الجزيرة نت - "العراق فاجأنا".. دي لا فوينتي يكشف كواليس التعادل وموقف لامين جمال من المونديال
عامة

عناق سلمان وسعود.. استمرار لمسيرة العطاء في المدينة المنورة

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

الصورة الجميلة والمعبّرة التي استقبل بها أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان، نائبه الأمير سعود بن نهار، تمثّل المشهد الذي عُرفت به قيادتنا من التلاحم والترابط القوي. كان مشهدًا أكثر من ر...

ملخص مرصد
استقبال الأمير سلمان بن سلطان لنائبه الأمير سعود بن نهار بالأحضان في المدينة المنورة يعكس التلاحم القوي بين القيادة. المدينة تشهد حاليًا تطورًا كبيرًا في البنية التحتية والمشاريع الضخمة، بما في ذلك مشروع (رؤى المدينة) الذي يهدف لاستيعاب 30 مليون زائر بحلول 2030.
  • الأمير سلمان بن سلطان استقبل نائبه الأمير سعود بن نهار بالأحضان في المدينة المنورة
  • المدينة تشهد قفزة كبيرة في التطوير والبنية التحتية المتطورة
  • مشروع (رؤى المدينة) يهدف لاستيعاب 30 مليون زائر بحلول 2030
من: الأمير سلمان بن سلطان والأمير سعود بن نهار أين: المدينة المنورة

الصورة الجميلة والمعبّرة التي استقبل بها أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان، نائبه الأمير سعود بن نهار، تمثّل المشهد الذي عُرفت به قيادتنا من التلاحم والترابط القوي.

كان مشهدًا أكثر من رائع، وهو يستقبل ابن سلطان الخير نائبه بالأحضان والعناق، ويفتح ذراعيه مرحبًا بمقدمه، ما أجمل وأنبل وأنقى هذا الشعور.

- استقبال بهيّ ورائع من أهالي المدينة المنورة، كما هي عادتهم في الوفاء والنبل والولاء لقادة هذه البلاد.

وكم هو جميل ما تقوم به قيادتنا من جهود في خدمة مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام.

- طيبة الطيبة التي تشهد حاليًا قفزة كبيرة في مختلف الجوانب، وبنية تحتية متطوّرة، لتصبح في أجمل حُلّة لها، وكأنها تقول للعالم: أنا المدينة التي لا يجهلها أحد.

- الأمير سعود بن نهار، الذي سبقته سمعته الطيبة قبل وصوله، سيكون العضيد الأيمن للأمير سلمان بن سلطان، الذي عشق المدينة المنورة وأحبها، فبادلته هذا الشعور وفاءً واحتضانًا.

- في طيبة الطيبة كل شيء مختلف في الجمال والروعة، وهناك سكينة وراحة نفسية يشعر بها كل من زارها، ويعشق أن يكون من سكانها، ويتمنى الكثيرون أن تكون مسكنهم ومدفنهم.

- أهالي المدينة المنورة لطفاء، يرحّبون بزائرها أجمل ترحيب، وترتسم الابتسامة على وجوههم، ويتأدبون بآداب المدينة التي استمدوها من الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهم على مقربة من قبره الطاهر.

- المدينة المنورة تنتظر مشاريع ضخمة، من أبرزها مشروع (رؤى المدينة)، الذي سيكون نقلة نوعية في استيعاب أعداد الزوّار، وتحقيق رؤية سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في استقبال (30) مليون زائر بحلول عام 2030.

- كوني أحد أبناء المدينة المنورة، أفتخر كثيرًا أنني عشت على ترابها، وشهدت مراحل التطوير وخدمة أمرائها الذين تعاقبوا عليها، حتى وصلت إلى هذا الجمال والروعة.

- وأتمنى، كما يتمنى أهلها، أن يحظى الحراك الرياضي بمرحلة جديدة من البناء، إذ لا يتواكب حاليًا مع الحراك التنموي الذي تشهده المدينة، وكذلك الحراك الأدبي والثقافي، الذي بلا شك غاب لفترة طويلة عن المشهد الذي كان عليه سابقًا.

- كل الدعوات بأن يوفق الله الأمير سلمان بن سلطان ونائبه الأمير سعود بن نهار في خدمة المدينة المنورة، وإكمال النهضة الكبيرة التي تشهدها من مشاريع وجودة حياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك