العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
رياضة

علي الرابغي.. سيرة حافلة بالعطاء تضيء الذاكرة

عكاظ | رياضة
عكاظ | رياضة منذ 5 أيام

في الذاكرة الصحفية أسماء لا تغيب برحيل أصحابها؛ لأنها لم تكن مجرد حضور مهني عابر، بل تجربة إنسانية عميقة صنعت أثرها بصمت راسخ، ومن بينها اسم الكاتب والصحفي الرياضي الراحل علي محمد الرابغي، الذي تستعيد...

ملخص مرصد
علي الرابغي، الصحفي والكاتب الرياضي السعودي، ترك إرثاً مهنياً عميقاً في الصحافة والإذاعة والتلفزيون. وُلد في رابغ عام 1939، وتدرج في مسيرته المهنية بين إدارة النشاط الرياضي في تعليم جدة والإشراف على صفحات رياضية في صحف بارزة. تميز بأسلوب هادئ ورصين، مؤمناً بأن الرسالة الإعلامية أعمق من الظهور.
  • وُلد في رابغ عام 1939 ودرس في جامعة الملك سعود.
  • عمل في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وأشرف على صفحات رياضية في 'البلاد' و'عكاظ' و'الشرق الأوسط'.
  • تميز بأسلوب هادئ ورصين، مؤمناً بأن الرسالة الإعلامية أعمق من الظهور.
من: علي محمد الرابغي أين: السعودية (رابغ، جدة) متى: ولد عام 1939، نشاطه في ستينيات القرن العشرين وما بعدها

في الذاكرة الصحفية أسماء لا تغيب برحيل أصحابها؛ لأنها لم تكن مجرد حضور مهني عابر، بل تجربة إنسانية عميقة صنعت أثرها بصمت راسخ، ومن بينها اسم الكاتب والصحفي الرياضي الراحل علي محمد الرابغي، الذي تستعيده «عكاظ» بوصفه واحداً من وجوه الوقار المهني، التي منحت الكلمة معناها الأخلاقي قبل بريقها الإعلامي.

لم يكن الرابغي من أولئك الذين يراكمون الضجيج حول أسمائهم، بل كان أقرب إلى نموذج الإعلامي الذي يعمل بثبات هادئ، ويترك الزمن يتكفّل بتثبيت أثره في الوعي والوجدان.

وُلد في رابغ عام 1939، وتشكّلت ملامحه الأولى بين بساطة البيئة وشغف مبكر بالقراءة واقتناء الكتب، قبل أن ينتقل إلى جدة ويواصل تعليمه وصولاً إلى جامعة الملك سعود، حاملاً معه يقيناً بأن المعرفة ليست مرحلة عابرة، بل أسلوب حياة.

هذا الشغف قاده إلى الصحافة والإذاعة والتلفزيون، فتنقّل بينها بتوازن لافت، حتى استقر صوته في الكتابة الصحفية التي وجد فيها المساحة الأصدق للتعبير عن رؤيته الإنسانية الهادئة.

على امتداد مسيرته تولّى إدارة النشاط الرياضي في تعليم جدة، وأسهم في الإشراف على الصفحات الرياضية في «البلاد»، خلال ستينيات القرن الماضي، ثم قاد القسم الرياضي في «عكاظ»، قبل أن يواصل حضوره مشرفاً على القسم الرياضي في «الشرق الأوسط»، وهي محطات عكست ثقة مهنية تراكمت بالعمل الجاد والخلق الرفيع.

وإلى جانب ذلك ظل حضوره الإذاعي والتلفزيوني قريباً من الناس، بنبرة بسيطة خالية من التكلّف، لكنها مشبعة بالصدق والدفء.

تبدو قراءة سيرة علي الرابغي اليوم استعادة لقيمة أصيلة في الممارسة الإعلامية؛ قيمة الاتزان، واحترام الكلمة، والوفاء للإنسان قبل الخبر، وهي القيم التي تجعل أثره ممتداً في ذاكرة المهنة رغم غياب الجسد، ليبقى مثالاً لجيل آمن بأن الرسالة أعمق من الظهور، وأن الصمت النبيل قد يكون أبلغ من كل ضجيج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك