روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

مصطفى حسني يتدبر سورة الكهف: التحصن بالقرآن يشفي من الحيرة والضعف أمام الشهوات

الشروق
الشروق منذ 5 أيام

قدم الداعية مصطفى حسني حلقة تأملية حول تفسير سورة الكهف، متناولاً الآيات الأولى منها، حيث قال الله تعالى: “الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ليُنذر بأسًا شديدًا من لدنه ويبشر المؤمن...

ملخص مرصد
قدم الداعية مصطفى حسني حلقة تأملية حول تفسير سورة الكهف، مؤكداً أن القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين، وأن التحصن بكتاب الله يمنح الإنسان قوة داخلية وثباتاً أمام الصعاب. واستشهد بحياة النبي في مكة لتوضيح التحذير والبشارة الواردة في السورة.
  • القرآن يقود الإنسان نحو الله ويخدم كل الجوانب العملية والروحية في حياته.
  • التحصن بسورة الكهف يمنح الإنسان قوة داخلية وثباتاً أمام الصعاب والشهوات.
  • بداية سورة الكهف توجه تحذيراً شديداً للمشركين وتبشر المؤمنين الصابرين بأجر حسن من الله.
من: مصطفى حسني أين: برنامج الحصن على قناة ON

قدم الداعية مصطفى حسني حلقة تأملية حول تفسير سورة الكهف، متناولاً الآيات الأولى منها، حيث قال الله تعالى: “الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ليُنذر بأسًا شديدًا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنًا”.

وقال" حسني" خلال برنامجه" الحصن" على قناة ON، إن مفهوم “القيم” يشير إلى القائد والخادم الذي يحب أن يخدم، فالقرآن يقود الإنسان نحو الله، ويسهّل حياته ويخدم كل الجوانب العملية والروحية فيها.

وأضاف أن القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين، فهو يشفي الإنسان من الحيرة والضعف أمام الشهوات ومن كل فكرة مسيطرة عليه، داعيًا المشاهدين إلى التحصن بكتاب الله، وخاصة بسورة الكهف، موضحًا أن ذلك يمنح الإنسان قوة داخلية وثباتًا أمام الصعاب.

وتحدث عن حياة النبي في مكة، وكيف كان حتى المشركون يحترمونه ويستشيرونه قبل بعثته، وكانوا يسمونه “الصادق الأمين”، لكنه واجه تحديًا شديدًا عندما جاءت دعوته مخالفة لأهوائهم، فكان الناس أمام خيار الاستجابة أو الرفض.

وأشار إلى أن النبي كان يُقارن نفسه بالناس لتوضيح التحذير، مشبهًا نفسه بالنذير العريان، موضحًا أنه في الزمن القديم، عندما كان الشخص الذي يرى من فوق جبل جيشًا قادم ليهجم على القبائل، ينزع ثيابه ويلوح بها متعرِّيًا خوفًا على قومه، ولذلك اسمه النذير العريان فاستجاب بعضهم له فنجوا، وعصاه آخرون فهلكهم الجيش.

وتابع أن بداية سورة الكهف جاءت لتوجيه تحذير شديد للمشركين، وفي الوقت نفسه تبشر المؤمنين الصابرين الذين عاشوا أصعب سنوات الدعوة في مكة، بأن لهم أجرًا حسنًا من الله، مردفًا: “الإنسان الذي يختار الإشباع المؤجل يحتاج إلى شيء حالي يثبته ويصبره على الصعاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك