روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

مصر.. عرض سيارة صاحب أغنية "رمضان جانا" في مزاد بمليون جنيه (صورة)

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
2

والسيارة المعروضة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، وهي واحدة من أشهر السيارات الفرنسية في منتصف القرن العشرين، لما تميزت به من تصميم متطور اعتمد على الهيكل الأحادي ونظام الجر الأمامي، وهي تقني...

ملخص مرصد
في مصر، عُرضت سيارة الفنان محمد عبد المطلب، صاحب أغنية "رمضان جانا" الشهيرة، في مزاد بسعر مليون جنيه مصري. السيارة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، وتحمل قيمة تاريخية كونها مرتبطة بأحد أبرز رموز الغناء الشعبي في مصر. صاحبها الحالي أكد أنها لا تزال محتفظة بحالتها الأصلية ورخصتها السارية.
  • سيارة سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952 معروضة بمليون جنيه مصري
  • السيارة مرتبطة بالفنان محمد عبد المطلب صاحب أغنية "رمضان جانا"
  • السيارة تحتفظ بحالتها الأصلية ورخصتها السارية
من: محمد عبد المطلب أين: مصر

والسيارة المعروضة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، وهي واحدة من أشهر السيارات الفرنسية في منتصف القرن العشرين، لما تميزت به من تصميم متطور اعتمد على الهيكل الأحادي ونظام الجر الأمامي، وهي تقنيات سبقت عصرها آنذاك.

وحدد مالك السيارة سعر البيع عند مليون جنيه مصري، موضحا أن قيمتها الحقيقية لا تتعلق بحالتها الميكانيكية فقط بل بما تحمله من رمزية تاريخية باعتبارها قطعة مرتبطة بأحد أبرز رموز الغناء الشعبي في مصر.

وأكد صاحبها الحالي أنها لا تزال محتفظة بحالتها الأصلية ورخصتها السارية.

وولد محمد عبد المطلب عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ مشواره الفني ضمن فرقة الموسيقار محمد عبد الوهاب، وشارك معه في فيلمه الغنائي الأول الوردة البيضاء.

ولاحقا، انتقل للعمل في كازينو بديعة مصابني، حيث تبلورت ملامح شخصيته الفنية المستقلة، ونجح في تقديم لون غنائي جمع بين القوة والطابع الشعبي الأصيل.

وعُرف عبد المطلب بتميزه في أداء" الموال"، وبامتلاكه نفسا طويلا وقدرة لافتة على التنقل بين المقامات الموسيقية، ما جعله منافسا قويا لكبار مطربي عصره.

ورغم مئات الأعمال التي قدمها، ظلت أغنية" رمضان جانا" التي سجلها عام 1943، العمل الأبرز في مسيرته.

وشارك الفنان الراحل في أكثر من 20 فيلما سينمائيا من بينها" خلف الحبايب" و" علي بابا والأربعين حرامي" و" بين شاطئين"، قبل أن يرحل عن عالمنا في أغسطس 1980، تاركا إرثا فنيا لا يزال حاضرا في الذاكرة المصرية حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك