الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

مصطفى بكري في الذكرى العاشرة لرحيل حسنين هيكل: كان مدرسة تمشي على قدمين وذاكرة وطن تحفظ التاريخ

الشروق
الشروق منذ 5 أيام
1

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الأستاذ محمد حسنين هيكل، كان «مدرسة تمشي على قدمين، وذاكرة وطن تحفظ التفاصيل قبل ضياعها في زحام الروايات»؛ ولم يكن مجرد صحفي يكتب مقالا، وذلك بمناسبة ...

ملخص مرصد
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري أن الأستاذ محمد حسنين هيكل كان "مدرسة تمشي على قدمين وذاكرة وطن تحفظ التفاصيل" في الذكرى العاشرة لرحيله. وأشار بكري خلال برنامجه إلى أن هيكل كان شاهدا على أدق لحظات التحول في تاريخ مصر من ثورة يوليو إلى نصر أكتوبر 1973. وأوضح أن هيكل لم يكن صحفيا تقليديا بل كان سياسيا يتجاوز حدود الخبر إلى صناعة الوعي.
  • مصطفى بكري وصف هيكل بأنه "مدرسة تمشي على قدمين" في الذكرى العاشرة لرحيله
  • هيكل كان شاهدا على أدق لحظات التحول في تاريخ مصر من ثورة يوليو إلى نصر أكتوبر 1973
  • بكري أكد أن هيكل لم يكن صحفيا تقليديا بل كان سياسيا يصنع الوعي
من: مصطفى بكري، محمد حسنين هيكل متى: 17 فبراير 2016 (رحيل هيكل)، والذكرى العاشرة لاحقا

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الأستاذ محمد حسنين هيكل، كان «مدرسة تمشي على قدمين، وذاكرة وطن تحفظ التفاصيل قبل ضياعها في زحام الروايات»؛ ولم يكن مجرد صحفي يكتب مقالا، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الأستاذ، الثلاثاء الماضي.

وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر «صدى البلد» أن 17 فبراير 2016 شهد «غياب الجسد ولكن بقي الأثر»، مشيرا إلى أن الرحيل جاء بعد رحلة طويلة مع الكلمة بدأت من أخبار الحوادث وانتهت عند «صناعة التاريخ».

ونوه أن الأستاذ هيكل كان شاهدا على أدق لحظات التحول في تاريخ الدولة المصرية؛ بدءا من ثورة يوليو وصولا إلى نكسة 1967، ومن حرب الاستنزاف حتى نصر أكتوبر 1973.

وشدد أن الأستاذ هيكل لم يكن صحفيا أو كاتبا تقليديا، مؤكدا أنه كان «يكتب وفي يده وثيقة، ويتحدث وفي جعبته معلومة، ويختلف مع الآخرين وهو مسلح بالحجة والتفاصيل».

ولفت إلى أن توليه رئاسة تحرير الأهرام جعل منها واحدة من أهم الصحف في العالم العربي والعالم بأسره، مشددا أن الأستاذ كان «سياسيا يتجاوز حدود الخبر إلى صناعة الوعي».

واختتم موجها التحية إلى روح الراحل «العظيم والكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل» الذي ظل «رقما صعبا في معادلة الصحافة والسياسة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك