روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
اقتصاد

جلسة ساخنة في مجلس الأمن تحذر من هشاشة هدنة غزة وضم الضفة

الخليج | الاقتصادي
1

شهد مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية جلسة ساخنة حول تطورات القضية الفلسطينية، وبينما حذرت الأمم المتحدة من قيام إسرائيل بعمليات «تطهير عرقي» في الضفة الغربية وغزة، شددت مصر والسعودية والأردن على ض...

ملخص مرصد
شهد مجلس الأمن الدولي جلسة ساخنة حول تطورات القضية الفلسطينية، حيث حذرت الأمم المتحدة من عمليات تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية، بينما أكدت مصر والسعودية والأردن على ضرورة وقف خروقات غزة ومنع ضم الضفة. وشددت روسيا على أن قرارات إسرائيل تكرس للضم وتغيير الوضع القائم في الضفة، فيما طالب وزير الخارجية المصري بوقف الخروقات الإسرائيلية ومنع الضم.
  • حذرت الأمم المتحدة من تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية بسبب الهجمات الإسرائيلية
  • أكدت مصر والسعودية والأردن على ضرورة وقف خروقات غزة ومنع ضم الضفة
  • أشارت روسيا إلى أن إجراءات إسرائيل تهدف لإعادة رسم الواقع القانوني في الضفة الغربية
من: مجلس الأمن الدولي، الأمم المتحدة، مصر، السعودية، الأردن، روسيا أين: مجلس الأمن الدولي متى: الليلة قبل الماضية

شهد مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية جلسة ساخنة حول تطورات القضية الفلسطينية، وبينما حذرت الأمم المتحدة من قيام إسرائيل بعمليات «تطهير عرقي» في الضفة الغربية وغزة، شددت مصر والسعودية والأردن على ضرورة وقف خروقات غزة ومنع ضم الضفة وعدم تقويض الرؤية الدولية لتحقيق السلام، في حين أكدت روسيا أن قرارات إسرائيل تكريس للضم وتغيير للوضع القائم في الضفة وفرض وقائع لا رجعة فيها على الأرض، في حين حذرت الأمم المتحدة من «تطهير عرقي» في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلّة نتيجة الهجمات الإسرائيلية المكثفة وعمليات النقل القسري للمدنيين الفلسطينيين.

وانعقدت الجلسة وسط تحذيرات أممية ودولية من تسارع خطوات الضم في الضفة الغربية، وتأكيدات فلسطينية بأن إسرائيل تمضي في مشروع إقصاء الشعب الفلسطيني وتهجيره عن أرضه.

وقال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة إن هدف إسرائيل «كان دوماً إزالة الفلسطينيين والسيطرة على الأراضي الفلسطينية»، مشدداً على أن الاستيطان واعتداءات المستوطنين وهدم المنازل «كلها تخدم هدفاً واحداً هو الضم».

وأكد أن «فلسطين تعود للفلسطينيين وهي ليست للسيطرة أو البيع»، معتبراً أن الضم يشكل انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة وأسس القانون الدولي وقراراتها.

وطالب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بوقف الخروقات الإسرائيلية في غزة ومنع ضم الضفة وعدم تقويض الرؤية الدولية لتحقيق السلام.

وأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن إسرائيل ارتكبت أكثر من 1500 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيراً إلى ارتقاء أكثر من 600 فلسطيني منذ إعلان التوصل إلى الاتفاق.

من جهتها، دعت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية إلى توحيد الجهود لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة، والمضي قدماً في المسار السياسي لتحقيق حل الدولتين.

وشددت على ضرورة زيادة إدخال المساعدات وفتح معبر رفح في الاتجاهين، مؤكدة أن غالبية سكان القطاع لا تزال نازحة وتعيش ظروفاً معيشية قاسية للغاية.

وأوضحت أن غزة «لم تنعم بعد بالسلام رغم وقف إطلاق النار»، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية.

وأكد مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي، فاسيلي نيبينزيا، أن إجراءات إسرائيل الأخيرة تمثل محاولة مكشوفة لإعادة رسم الواقع القانوني في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار نيبينزيا إلى إعلان إسرائيل حزمة تدابير لمراجعة الوضع القانوني وآليات السيطرة على المنطقتين (أ) و(ب) في الضفة الغربية، إلى جانب إطلاق عملية تسجيل أراض في المنطقة (ج) باعتبارها «أراضي دولة» متاحة للتطوير من قبل الإسرائيليين.

من جهة أخرى، قال تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان «بدت الهجمات المكثّفة، والتدمير الممنهج لأحياء بكاملها، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وكأنها تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي دائم في غزة».

وتابع التقرير «هذا، إلى جانب عمليات التهجير القسري التي تبدو كأنها تهدف إلى إحداث تهجير دائم، يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية».

وندد بـ«انتشار المجاعة، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية، مما فرض على الفلسطينيين ظروف حياة أصبحت غير متوافقة بشكل متزايد مع استمرار وجودهم في غزة».

وفي الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، ندد التقرير بـ«الاستخدام الممنهج وغير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، والاحتجاز التعسفي على نطاق واسع، والتعذيب وسوء المعاملة بحق الفلسطينيين في الاحتجاز، والهدم الواسع النطاق وغير القانوني لمنازلهم».

(وكالات).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك