بعد ساعات طويلة من الصيام، تكون المعدة في حالة راحة نسبيًا، لذلك فإن اختيار أول ما يدخلها يُحدث فارقًا كبيرًا في شعورك بالراحة أو التخمة.
خبراء التغذية ينصحون بالبدء بأطعمة خفيفة وسهلة الهضم تساعد الجسم على استعادة طاقته تدريجيًا دون إرهاق الجهاز الهضمي.
يُعد الخيار المثالي لكسر الصيام، إذ يمد الجسم بسكريات طبيعية سريعة الامتصاص تعيد الطاقة بسرعة، كما أنه لطيف على المعدة.
الماء يعوض السوائل المفقودة، بينما يمنح الحليب دفعة من البروتين والكالسيوم، ويفضل تناولهما بكميات معتدلة.
سواء كانت شوربة خضار أو عدس، فهي تهيئ المعدة لاستقبال الطعام، وتُسهم في تعويض السوائل والأملاح بشكل متوازن.
تحتوي على ألياف تساعد على تحسين الهضم ومنع الإمساك، كما تمنح شعورًا بالشبع دون سعرات مرتفعة.
يساعد على تهدئة المعدة ودعم الهضم بفضل احتوائه على بكتيريا نافعة، ويمكن تناوله في بداية الإفطار أو بعده بقليل.
أطعمة يُفضل تجنبها مباشرة عند الإفطار.
ابدأ إفطارك بشكل تدريجي: تمر وماء، ثم صلاة المغرب، وبعدها عد لتناول وجبة متوازنة بكميات معتدلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك