العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

في رحاب البرية، الكنيسة تحيي ذكرى القديس جلاسيوس نموذج الصبر والتجرد

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 5 أيام
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى الأب الناسك المجاهد القديس جلاسيوس، أحد آباء الرهبنة الذين قدموا نموذجًا حيًا في الطاع...

ملخص مرصد
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني ذكرى القديس جلاسيوس، أحد آباء الرهبنة المعروفين بالطاعة والتجرد والصبر. ولد من أبوين مسيحيين وترهب في برية شيهيت، حيث عاش حياة نسكية متميزة بالتواضع والمحبة. تميز بموهبة صنع العجائب وترك سيرة عطرة بعد نياحته بسلام.
  • ولد القديس جلاسيوس من أبوين مسيحيين وترهب في برية شيهيت
  • تميز بموهبة صنع العجائب ونسخ الكتاب المقدس بيده
  • عاش حياة متواضعة وتوفي بعد جهاد روحي طويل
من: القديس جلاسيوس أين: برية شيهيت

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى الأب الناسك المجاهد القديس جلاسيوس، أحد آباء الرهبنة الذين قدموا نموذجًا حيًا في الطاعة والتجرد والصبر.

ولد القديس جلاسيوس من أبوین مسيحيين ربياه على الإيمان القويم، وعلّماه علوم الكنيسة، ثم قدماه شماسًا، فاجتهد في حياة الطاعة وحمل نير المسيح، متجهًا إلى حياة الرهبنة في برية شيهيت، حيث ترهب وسلك في طريق النسك والعبادة.

وبعد زمن رُسم قسًا، وأرشده ملاك الرب إلى موضع بعيد، فاجتمع حوله عدد من الرهبان، فكان لهم قدوة صالحة، يعيش بينهم كأحدهم في تواضع ومحبة، متمثلًا بالصبر وطول الأناة.

وتميز باجتهاده في نسخ الكتاب المقدس بيده ووضعه في الكنيسة لينتفع به الرهبان في قراءاتهم الروحية.

ومن المواقف التي أبرزت سمو روحه، أنه تعرض لسرقة الكتاب، وحين عاد إليه بطريقة غير مباشرة لم يسعَ الى الانتقام، بل أظهر حكمة ووداعة، حتى عاد السارق نادمًا باكيًا، فقبله بعد إلحاح شديد، في مشهد يعكس روح الغفران التي عاش بها.

كما منحه الله موهبة صنع العجائب، ومن بينها إقامة غلام توفي إثر ضربة أصابته، إذ أمر بوضعه في الكنيسة، وبعد صلاة المساء قام الغلام حيًا وتبع الشيخ، دون أن يعلم الرهبان بما حدث إلا بعد نياحة القديس.

وبعد أن أكمل جهاده الروحي بشيخوخة صالحة، تنيح بسلام، تاركًا سيرة عطرة وتذكارًا حسنًا في تاريخ الكنيسة، لتبقى حياته شاهدًا على قوة الإيمان وعمق الحياة النسكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك