التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

"مائدة الألغام".. عادات رمضانية تحول الإفطار من مصدر للطاقة إلى ساحة للمعارك الصحية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 5 أيام

تتحول مائدة الإفطار في كثير من البيوت العربية خلال شهر رمضان المبارك من وسيلة لاستعادة النشاط وتغذية الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة، إلى مصدر أساسي للمشاكل الصحية المزعجة التي ترهق الجهاز الهضمي بشكل ...

ملخص مرصد
تتحول مائدة الإفطار في رمضان من وسيلة لاستعادة النشاط إلى مصدر للمشاكل الصحية بسبب العادات الغذائية الخاطئة. يحذر استشاري الجهاز الهضمي من صدمة المعدة بالأطعمة الدسمة والمشروبات المثلجة فور الإفطار، ويؤكد على أهمية التدرج في تناول الطعام واختيار نوعيات صحية لضمان سلامة الجهاز الهضمي طوال الشهر الكريم.
  • صدمة المعدة بالأطعمة الدسمة والمشروبات المثلجة فور الإفطار تسبب تقلصات معوية حادة
  • الإفراط في السكريات البسيطة والمخللات يؤدي لارتفاع سكر الدم وحبس السوائل وزيادة العطش
  • إهمال شرب الماء الكافي بين الإفطار والسحور يسبب جفاف الجسم وإمساكاً مزمناً
من: الدكتور محمد فريد - استشاري الجهاز الهضمي متى: خلال شهر رمضان المبارك

تتحول مائدة الإفطار في كثير من البيوت العربية خلال شهر رمضان المبارك من وسيلة لاستعادة النشاط وتغذية الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة، إلى مصدر أساسي للمشاكل الصحية المزعجة التي ترهق الجهاز الهضمي بشكل مفاجئ، حيث يقع الصائمون في فخ العادات الغذائية المتوارثة التي تسبب مضاعفات صحية لم تكن في الحسبان، وهو ما يتطلب وقفة جادة لإعادة ترتيب الأولويات الغذائية بما يضمن صحة الأمعاء وسلامة الوظائف الحيوية طوال الشهر الكريم، بعيداً عن شبح التخمة والآلام التي تعكر صفو الليالي الروحانية وتمنع الشخص من ممارسة حياته وعباداته بشكل طبيعي.

قال الدكتور محمد فريد، استشاري الجهاز الهضمي، إن الطريقة التي يبدأ بها الصائم إفطاره تشكل الفرق الجوهري بين قضاء ليلة مريحة أو المعاناة من وعكات صحية طارئة قد تنتهي في غرف الطوارئ، مشدداً على أن صدمة المعدة بكميات كبيرة من السوائل المثلجة أو الأطعمة الدسمة فور الأذان مباشرة تعد" جناية صحية" تؤدي إلى تقلصات معوية حادة، وذلك لأن المعدة تكون في حالة خمول تام طوال ساعات الصيام، واستقبالها لمواد عسيرة الهضم بشكل مفاجئ يؤدي إلى ارتباك معوي شديد وخلل في عملية تدفق الدم الموجه للهضم.

خطر السكريات البسيطة على الصائم.

وأضاف الدكتور محمد فريد أن الاعتماد على السكريات البسيطة والحلويات الشرقية المشبعة بالدهون والقطر كعنصر أساسي ومباشر في وجبة الإفطار يؤدي إلى حدوث تذبذب حاد ومفاجئ في مستويات سكر الدم، الأمر الذي يترتب عليه شعور الصائم بالخمول الشديد والرغبة في النوم فور الانتهاء من الأكل بدلاً من استعادة الحيوية والنشاط، موضحاً أن الارتفاع السريع للأنسولين يحفز تخزين الدهون في منطقة البطن بشكل متسارع ويرهق غدة البنكرياس والكبد، ويجعل الصائم يشعر بالجوع والعطش في وقت مبكر جداً من نهار اليوم التالي نتيجة حرق السكر السريع.

وأكد استشاري الجهاز الهضمي ضرورة كسر الصيام بالتمر والماء الفاتر أو الشوربة الدافئة لتهيئة جدار المعدة لاستقبال الطعام الصلب لاحقاً بطريقة آمنة وصحية، معتبراً أن هذه الخطوة تحمل في طياتها حكمة طبية بالغة تعمل على تنبيه الجهاز العصبي والهضمي ببدء عملية الامتصاص التدريجي، مما يقلل بشكل ملاحظ من فرص الإصابة بالتخمة وحالات الغازات المزعجة التي تلازم الكثيرين نتيجة السرعة في التهام الوجبات الرئيسية دون تمهيد كافٍ للمعدة التي تكون في حالة تشبه السكون العميق طوال النهار وتحتاج لليقظة التدريجية.

وأشار الدكتور محمد فريد في حديثه إلى خطورة الإفراط في تناول الأملاح والمخللات التي تسيطر على الموائد الرمضانية بكثافة كفاتح للشهية دون إدراك لنتائجها الكارثية، لافتاً إلى أن الصوديوم الزائد يعمل على حبس السوائل في الجسم ورفع ضغط الدم بشكل غير متوقع، فضلاً عن كونه المسبب الأول للشعور بالعطش الشديد والجفاف في اليوم التالي، حيث دعا إلى استبدال الملح بالليمون والبهارات الطبيعية التي تعزز النكهة دون الإضرار بكفاءة الشرايين أو الضغط على وظائف الكلى التي تحتاج إلى السوائل لتنقية الجسم من السموم والفضلات المتراكمة.

أهمية الماء لوظائف الدماغ والأمعاء.

ولفت الطبيب المختص إلى أن إهمال شرب كميات كافية من الماء في الفترة الممتدة بين وجبتي الإفطار والسحور يعد من الأخطاء القاتلة التي يقع فيها الشباب وكبار السن على حد سواء، مؤكداً أن الاستعاضة عن الماء النقي بالمشروبات الغازية أو العصائر الصناعية المحلاة لا يروي عطش الخلايا الحقيقي، بل يزيد من جفاف الجسم ويؤثر سلباً على وظائف الدماغ وقدرة الفرد على التركيز الذهني، كما يسبب إمساكاً مزمناً نتيجة فقدان الأمعاء للترطيب اللازم لعملية دفع الفضلات إلى خارج الجسم بشكل طبيعي وسلس وآمن.

عصير الرمان الطازج اختيار منعش لإفطار رمضان.

يعزز صحة القلب ويقوي المناعة.

تعرف على فوائد التمر.

وحدد الدكتور محمد فريد مجموعة من الأعراض التحذيرية التي يجب التوقف عندها فوراً وعدم تجاهلها، مثل آلام المعدة المزمنة أو ضيق التنفس الحاد بعد الأكل مباشرة، مبيناً أن هذه العلامات قد تشير إلى وجود التهابات في جدار المعدة أو بداية ارتجاع في المريء يتفاقم بسبب" النهم الرمضاني" العشوائي الذي يمارسه البعض، ومطالباً بضرورة تقسيم وجبة الإفطار إلى وجبتين صغيرتين لضمان كفاءة التمثيل الغذائي وتجنب الضغط المفرط على الحجاب الحاجز الذي يسبب شعوراً بالاختناق وعدم القدرة على الحركة بعد الوجبة الدسمة المليئة بالدهون.

خطر" سيجارة الإفطار" على المعدة.

وحذر استشاري الجهاز الهضمي بشدة من عادة التدخين مباشرة بعد الإفطار أو شرب القهوة والشاي المركز على معدة خاوية من الطعام، معللاً ذلك بأن مادة الكافيين والنيكوتين تزيد من إفراز الأحماض المعدية بشكل يفوق قدرة جدار المعدة على التحمل، مما قد يؤدي إلى قرح هضمية ونوبات حموضة شديدة قد تستمر لساعات، ومنوهاً بأن الوقت المثالي لتناول المنبهات يكون بعد ساعتين على الأقل من الطعام لضمان عدم تداخلها مع عملية امتصاص المعادن الهامة مثل الحديد والكالسيوم التي يحتاجها الجسم لتعويض فترات الصيام.

واستطرد موضحاً أن جودة نوعية الطعام المختارة للوضع على المائدة أهم بكثير من كميته الملقاة في المعدة بشكل عشوائي، حيث يجب أن تحتوي المائدة على نسبة عالية من الألياف الموجودة في السلطة الخضراء لضمان حركة طبيعية للأمعاء والوقاية من" كسل الأمعاء"، مشدداً على أن البروتينات المسلوقة أو المشوية تظل هي الخيار الأمثل صحياً مقارنة بالأطعمة المقلية في الزيوت المهدرجة التي تزيد من فرص الإصابة بالحموضة، وتجعل الصائم يشعر بثقل في الحركة وضيق في التنفس طوال فترة المساء مما يعيق نشاطه البدني.

واستكمل الدكتور محمد فريد حديثه بتأكيد أهمية وجبة السحور التي وصفها بـ" الوجبة المظلومة" في الثقافة الغذائية الرمضانية، محذراً من إهمالها أو الاكتفاء بشرب الماء فقط، حيث شدد على ضرورة تأخيرها قدر الإمكان والتركيز على النشويات المعقدة مثل الفول والشوفان، اللذين يستغرقان وقتاً طويلاً في الهضم مما يوفر طاقة مستدامة، ومختتماً نصائحه بأن" الاعتدال والتدريج" هما الكلمتان السحريتان لقضاء شهر رمضان بصحة جيدة وجهاز هضمي سليم يتمتع بالكفاءة والراحة بعيداً عن زيارات الأطباء والمستشفيات.

أخصائية تغذية: سحور الأطفال مفتاح الطاقة.

والتوازن سر الصيام الآمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك