وكالة الأناضول - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني وكالة الأناضول - الإمارات والولايات المتحدة تبحثان آفاق التعاون التجاري وكالة الأناضول - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل وكالة الأناضول - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا وكالة الأناضول - العدل الأمريكية تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" وكالة الأناضول - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج وكالة الأناضول - مجلس الأمن يدعو لوقف الاشتباكات بالسودان ويدين هجمات "الدعم السريع" وكالة الأناضول - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي وكالة الأناضول - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي وكالة الأناضول - نتنياهو يهاجم انتقادات اليسار واليمين الأمريكيين لإسرائيل
عامة

أوكرانيا تسعى لتعزيز الصادرات الدفاعية في 2026

موقع 24
موقع 24 منذ 5 أيام

قال مسؤول دفاعي أوكراني كبير، إن كييف قد تصدر هذا العام سلعاً وخدمات عسكرية تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات، بعد أن وافقت على أول مبيعات خارجية لها في وقت الحرب، وتدرس فرض ضريبة على تلك الصادرات...

ملخص مرصد
قال مسؤول دفاعي أوكراني كبير إن كييف قد تصدر هذا العام سلعاً وخدمات عسكرية تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات، بعد أن وافقت على أول مبيعات خارجية لها في وقت الحرب. وأوضح أن الإمكانات الإجمالية للصادرات أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، مع إعطاء الأولوية للدول الداعمة لأوكرانيا. وتدرس كييف فرض ضريبة تصدير على شركات تصنيع المعدات الدفاعية لتغطية احتياجاتها العسكرية.
  • وافقت اللجنة الحكومية على 40 طلب تصدير من منتجي قطاع الدفاع
  • تستهدف الصادرات دولاً منها ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ودول اسكندنافية
  • لا تشمل الطلبات الموافق عليها تصدير أسلحة جاهزة للاستخدام
من: دافيد ألويان (نائب أمين المجلس القومي الأوكراني للأمن والدفاع) أين: أوكرانيا متى: 2026

قال مسؤول دفاعي أوكراني كبير، إن كييف قد تصدر هذا العام سلعاً وخدمات عسكرية تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات، بعد أن وافقت على أول مبيعات خارجية لها في وقت الحرب، وتدرس فرض ضريبة على تلك الصادرات.

وقال نائب أمين المجلس القومي الأوكراني للأمن والدفاع، دافيد ألويان: إن" اللجنة الحكومية المسؤولة عن التراخيص ذات الصلة في وقت الحرب، وافقت في وقت سابق من هذا الشهر على معظم الطلبات، وعددها 40 من منتجي قطاع الدفاع لتصدير المواد والخدمات".

وأوقفت أوكرانيا صادرات الأسلحة عقب غزو موسكو في فبراير (شباط) 2022، واعتمدت بشكل كبير على إمدادات الأسلحة من شركائها، للدفاع عن نفسها ضد القوات الروسية.

ورداً على سؤال حول إمكانات التصدير لهذا العام، قال ألويان: " بالنظر إلى المنتجات الجاهزة وقطع الغيار والمكونات والخدمات التي يمكن توفيرها، فإن قيمتها تصل إلى عدة مليارات من الدولارات".

وأوضح أن الإمكانات الإجمالية" أعلى بكثير" من الصادرات قبل الحرب.

ولكن ألويان، العضو في اللجنة المُخوّلة بالموافقة على الصادرات، قلّل من شأن الحديث عن طفرة تصدير حالية لمصنعي ومطوري الأسلحة.

وأكد أن احتياجات أوكرانيا العسكرية يجب أن تكون لها الأولوية مع تقدم القوات الروسية في شرق البلاد، واستهداف الغارات الجوية لبلدات ومدن بعيدة عن خط المواجهة.

ولا تشهد محادثات السلام برعاية الولايات المتحدة، تقدماً بسبب مطالبة روسيا لأوكرانيا بالتنازل عن أراض.

وقال ألويان إن حلفاء أوكرانيا عبروا عن اهتمامهم بالحصول على تكنولوجيا الدفاع المتطورة، مشيراً إلى دول منها ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ودول اسكندنافية، و3 دول في الشرق الأوسط ودولة آسيوية واحدة على الأقل، من بين أكثر الدول اهتماماً.

وذكر أن أولوية الصادرات ستعطى للدول التي تعد أقوى داعمي كييف في الحرب.

وأوضح أن أوكرانيا تدرس أيضاً فرض ضريبة تصدير على شركات تصنيع المعدات الدفاعية.

ورغم عدم اتخاذ قرار نهائي بعد، فإنه يعتقد أن هذا الإجراء سيبرر قرار الدولة باستئناف الصادرات، إذ يمكن لكييف استخدام العائدات لتغطية احتياجاتها العسكرية التي تعاني من نقص التمويل.

وقال ألويان إنه" ليس من بين الطلبات التي وافقت عليها اللجنة ما يتعلق بتصدير أسلحة جاهزة للاستخدام، وتهدف الغالبية إلى إعادة استيراد أسلحة إلى أوكرانيا لاستخدامها في الخطوط الأمامية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك