سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

برتراند راسل.. السلطة باعتبارها محرّكاً للتاريخ

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 5 أيام
1

في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، في وقت كانت فيه أوروبا على شفا الحرب، تتصاعد فيها النزعات الشمولية، نشر الفيلسوف البريطاني برتراند راسل كتابه" السلطة: تحليل اجتماعي"، محاولة لإعادة بناء فهم العلوم ا...

ملخص مرصد
نشر الفيلسوف البريطاني برتراند راسل كتاب "السلطة: تحليل اجتماعي" في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، محاولاً إعادة بناء فهم العلوم الاجتماعية من منظور يضع السلطة في صميم التحليل. يرى راسل أن السلطة تمثل الجوهر الذي يوجه سلوك الأفراد والجماعات ويشكل ديناميكيات المجتمعات. صدرت نسخة عربية جديدة من الكتاب الشهر الجاري عن دار التكوين للنشر بترجمة باسل المسالمة.
  • يرى راسل أن السلطة تمثل الجوهر الذي يوجه سلوك الأفراد والجماعات ويشكل ديناميكيات المجتمعات
  • يناقش الكتاب أشكال السلطة المختلفة من الكهنوتية والملكية والعسكرية إلى سلطة الرأي العام عبر التأثير والدعاية
  • صدرت نسخة عربية جديدة من الكتاب الشهر الجاري عن دار التكوين للنشر بترجمة باسل المسالمة
من: برتراند راسل أين: أوروبا متى: أواخر ثلاثينيات القرن العشرين والشهر الجاري

في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، في وقت كانت فيه أوروبا على شفا الحرب، تتصاعد فيها النزعات الشمولية، نشر الفيلسوف البريطاني برتراند راسل كتابه" السلطة: تحليل اجتماعي"، محاولة لإعادة بناء فهم العلوم الاجتماعية من منظور جديد يضع السلطة في صميم التحليل.

يرى راسل أن السلطة فضلا عن كونها أداةً للتحكم تمثل الجوهر الذي يوجه سلوك الأفراد والجماعات، ويشكل ديناميكيات المجتمعات، ويعطي معنى لتطور التاريخ.

من هذا المنطلق، يحاول الكتاب الذي صدرت له نسخة عربية جديدة الشهر الجاري (دار التكوين للنشر)، بترجمة باسل المسالمة، تفسير كيفية ظهور السلطة، وكيفية توزعها، وكيف يمكن ضبطها بما يحمي حرية الفرد ويوازن بين الاستقرار الاجتماعي والإبداع الفردي.

يعالج راسل العلاقة بين الفرد والتنظيم الاجتماعي باعتبارها محوراً أساسياً لفهم الحضارة.

فالتقدم الإنساني، وفقاً له، لا يتحقق إلا عندما ينجح النظام الاجتماعي في حماية التعاون بين الناس مع صون المجال الذي يسمح بالمبادرة والإبداع، إذ إن الاستقرار الاجتماعي والإبداع يسيران في توتر دائم يتطلب فهماً دقيقاً للدوافع البشرية وطبيعة السلطة.

أشكال السلطة مترابطة وتتغير تاريخياً وفق موازين القوة.

يتتبع الكتاب جذور التعاون الاجتماعي منذ المجتمعات البدائية التي اعتمدت على الولاء الجماعي والخوف المشترك من الأخطار، مروراً بتطور المؤسسات التي تنسق الجهود الجماعية، وتحدّد التوازن بين مركزية القوة وحركة الأفراد، وصولاً إلى الدولة الحديثة التي توسعت بتأثير الحاجات الاقتصادية والعسكرية والتقنية، لتصبح أدواتها واسعة النفوذ في حياة الأفراد.

ويناقش الكتاب أشكال السلطة المختلفة، من الكهنوتية والملكية والعسكرية والثورية والاقتصادية، إلى سلطة الرأي العام عبر التأثير والدعاية، موضحاً أن هذه الأشكال مترابطة وتتغير تاريخياً، وفق موازين القوة، بينما تمثل المؤسسات السياسية والاقتصادية فضاءات يعاد فيها توزيع النفوذ، وغالباً ما يميل هذا التوزيع نحو التركّز.

كما يتناول الحكم التعسفي وإمكانية الحد منه، رابطاً بين ضبط السلطة وصون استقلال الفرد، مع الإشارة إلى أن الحروب كانت تاريخياً العامل الأكثر تعزيزاً للاستبداد.

راسل يقدم تحليلاً فلسفياً واجتماعياً، مستنداً إلى قراءةٍ متأنية للتاريخ الأوروبي وتأمل تحولات السلطة عبر العصور، وطموحه تطوير منهجية لفهم العلوم الاجتماعية من منظور السلطة بوصفها عاملاً أساسياً في كل الظواهر الاقتصادية والثقافية والسياسية والمدنية.

هكذا، يضع الفيلسوف القوة في مركز التفكير الاجتماعي، باعتبارها مدخلاً لفهم السياسة والتاريخ وبنية المجتمع، ويطرح السؤال السياسي من جذوره إليه اليوم كيف تتشكل السلطة، وكيف تتوزع، وكيف يمكن تقييدها ضمن أفق أكثر عدالة وتوازناً؟تُرجم الكتاب إلى العربية عدة مرات، إذ صدرت أول ترجمة في القاهرة عام 1953 على يد محمد بكير خليل لصالح جامعة الدول العربية، وكانت الطبعة حوالي 111 صفحة، وتمثل محاولة سابقة رغم ندرتها.

ثم صدرت ترجمة أخرى عام 2007 عن دار الطليعة في بيروت بترجمة شاهر الحمود، قبل أن تأتي النسخة الحديثة عن دار التكوين للنشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك