شهدت محافظات اللاذقية ودير الزور والرقة هجمات استهدفت مواقع للأمن الداخلي والجيش السوري فجر اليوم الأربعاء، من مجهولين، تزامناً مع هجوم استهدف دورية للأمن العام في مدينة حمص ليلة الثلاثاء - الأربعاء.
وتزامنت الهجمات مع عملية أمنية جرت في الساحل السوري، أمس الثلاثاء، وسلسلة من الهجمات لتنظيم" داعش" في محافظتي الرقة ودير الزور.
وأشار الناشط محمد العبد الله لـ" العربي الجديد" إلى أن مجموعة مسلحة استهدفت مخفر مدينة القرداحة في ريف اللاذقية بقنبلة يدوية، مشيراً إلى أن عملية الاستهداف جاءت بعد ساعات من انتهاء العملية الأمنية في منطقة جبلة، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من مجموعة" سرايا الجواد" واعتقال أفراد آخرين فيها.
ولفت العبد الله إلى أنّ العملية الأخيرة ضد مجموعة" سرايا الجواد" أسفرت عن ضبط أسلحة وعبوات ناسفة معها، تشير إلى استمرار نشاط هذه المجموعات في الساحل السوري، في محاولة لزعزعة الأمن ونشر التوتر ضمن المنطقة.
وأشار قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، في بيان صدر عنه أمس الثلاثاء، إلى أن العملية استهدفت موقعين في منطقتي بيت علوني وبسنيا بريف جبلة، وانتهت بـ" تحييد" (قتل أو جرح أو أسر) متزعم" سرايا الجواد" في الساحل بشار عبد الله أبو رقية، إلى جانب اثنين من قيادييها، وإلقاء القبض على ستة عناصر.
إلى ذلك، هاجم مسلحون مجهولون مبنى الأمن الداخلي في ناحية المنصورة غرب مدينة الرقة السورية شمال شرقي سورية، وفق ما أوضحته" الإخبارية" السورية، فجر اليوم الأربعاء، دون تسجيل إصابات.
في المقابل، بيّن الناشط الإعلامي جاسم العلاوي لـ" العربي الجديد" أنّ اشتباكات وقعت أيضاً بين الجهات الأمنية وعناصر الخلية المهاجمة، وأضاف أن من المرجح أن المجموعة المهاجمة تنتمي لتنظيم" داعش".
وتعرّض مقر للفرقة 86 التابعة للجيش السوري أيضاً لهجوم بالأسلحة الرشاشة، وفق القناة، هو الرابع من نوعه خلال ساعات في منطقة البوكمال جنوب شرق محافظة دير الزور، والتي سبق وأن سجلت هجمات لتنظيم" داعش" طاولت مواقع للجيش السوري.
وشهدت مدينة حمص وسط البلاد، في وقت متأخر مساء أمس الثلاثاء، إطلاق نار على دورية للأمن الداخلي خلال ملاحقة مسلحين في حي عكرمة بالمدينة، بينما كشفت مديرية إعلام حمص أن دورية للأمن الداخلي تعرضت لإطلاق نار من سيارة جرت عملية ملاحقة لها بعد الاشتباه بها، أسفرت عن توقيف أحد المسلحين وفرار آخر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك