روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

شوربة العدس.. سرّ أول لقمة على مائدة الإفطار

التلفزيون العربي

" طبق اليوم". . سلسلة يومية من موقع التلفزيون العربي نختار فيها طبقًا من أحد المطابخ العربية، ونقدّمه بوصفة واضحة قابلة للتطبيق، مع" سرّ" صغير يرفع النتيجة، ولمحة موجزة عن قصة الطبق وسياقه. .إذا كان...

ملخص مرصد
تُعدّ شوربة العدس طبقًا أساسيًا على مائدة الإفطار في شهر رمضان، خاصة في بلاد الشام، حيث تُقدّم كبداية خفيفة تُهيّئ المعدة بعد الصيام. تتميز بقيمتها الغذائية العالية وسهولة تحضيرها، وتُعدّ عادة متوارثة في البيوت الشامية. تُقدّم الوصفة مع نصائح لتحضيرها بطريقة صحية وخفيفة.
  • شوربة العدس طبق أساسي على مائدة الإفطار في رمضان ببلاد الشام.
  • تُقدّم كبداية خفيفة تُهيّئ المعدة بعد الصيام وتُمنح إحساسًا سريعًا بالشبع.
  • تتميز بقيمتها الغذائية العالية وسهولة تحضيرها بمكونات بسيطة.
أين: بلاد الشام متى: شهر رمضان

" طبق اليوم".

سلسلة يومية من موقع التلفزيون العربي نختار فيها طبقًا من أحد المطابخ العربية، ونقدّمه بوصفة واضحة قابلة للتطبيق، مع" سرّ" صغير يرفع النتيجة، ولمحة موجزة عن قصة الطبق وسياقه.

إذا كانت سلطة الفتوش تفتتح مائدة الإفطار بخفّتها ونكهتها الحمضية، فإنّ شوربة العدس تمنح الصائم الدفء الأول.

فهي الطبق الذي يهيّئ المعدة بهدوء، ويعيد للجسم توازنه بعد ساعات الصيام الطويلة، من دون أن يرهقه بثقلٍ مفاجئ.

في شهر رمضان، لا تُعدّ شوربة العدس مجرد خيار عابر، بل عادة متوارثة في معظم بيوت بلاد الشام.

نادرًا ما تخلو مائدة إفطار منها، سواء أُعدّت بطريقتها التقليدية البسيطة، أو أُضيفت إليها لمسات حديثة تزيدها غنىً ونكهة.

يُعدّ العدس من أقدم المحاصيل التي عرفها الإنسان في هذه المنطقة، وكان حاضرًا على موائد الفقراء والأغنياء معًا، لسهولة تخزينه ورخص ثمنه وارتفاع قيمته الغذائية.

في البيوت الشامية، ارتبطت شوربة العدس بأيام الشتاء والبرد القارس، قبل أن تجد طريقها إلى مائدة رمضان لسبب عملي: فهي لطيفة على المعدة بعد الصيام، وتمنح إحساسًا سريعًا بالشبع من دون إرهاق.

ومع مرور الوقت، تحوّلت إلى افتتاحية شبه ثابتة للإفطار، تمامًا كما ارتبطت القطايف بختام السهرة الرمضانية.

القيمة الغذائية: غنيّة بالبروتين النباتي، والألياف، والحديد.

للحصول على شوربة عدس أخف على المعدة، يُفضّل عدم الإكثار من البطاطا أو الطحين.

العدس وحده كافٍ لمنح القوام المطلوب عند طحنه جيدًا.

في قدر متوسط، يُسخَّن زيت الزيتون ويُقلّى البصل حتى يذبل.

تُضاف الجزر ويُقلّب المزيج لدقيقتين.

تُترك الشوربة على نار متوسطة حتى ينضج العدس تمامًا.

تُضاف التوابل والملح في المراحل الأخيرة من الطهي.

تُطحن الشوربة بالخلاط حتى تصبح ناعمة ومتجانسة.

يُضاف عصير الليمون عند التقديم مباشرة.

يكمن السرّ في التوازن لا في كثرة المكوّنات.

فالكمّون عنصر أساسي يساعد على الهضم ويمنح النكهة المميزة، كما أن طحن الشوربة جيدًا يجعلها أكثر نعومة وألطف على المعدة بعد الصيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك