قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
اقتصاد

محلل: الدولار لم يعد يتحرك وفق بيانات الوظائف الأمريكية

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 3 أشهر
1

يرى روبن بروكس، الاستراتيجي السابق في" غولدمان ساكس"، أن الاتجاه الذي استمر لعقد كامل، وكان الدولار الأمريكي يرتفع خلاله مع صدور بيانات الوظائف الشهرية الأميركية التي تفوق التوقعات، يقترب من نهايته، ف...

ملخص مرصد
يرى روبن بروكس، الاستراتيجي السابق في غولدمان ساكس، أن العلاقة التقليدية بين بيانات الوظائف الأمريكية القوية وارتفاع الدولار تقترب من نهايتها. ويتوقع أن يبيع التجار العملة الأمريكية عند صدور بيانات قوية لسوق العمل، مع توقعات بخفض الفيدرالي لأسعار الفائدة. وقد أظهرت بيانات يناير الأخيرة هذه الظاهرة، حيث تراجع الدولار رغم قوة التقرير.
  • يرى روبن بروكس أن العلاقة بين بيانات الوظائف القوية وارتفاع الدولار تتغير
  • يتوقع خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة مما يقلل جاذبية الأصول الأميركية
  • تراجع الدولار في فبراير رغم صدور تقرير وظائف قوي لشهر يناير
من: روبن بروكس (الاستراتيجي السابق في غولدمان ساكس) أين: الولايات المتحدة

يرى روبن بروكس، الاستراتيجي السابق في" غولدمان ساكس"، أن الاتجاه الذي استمر لعقد كامل، وكان الدولار الأمريكي يرتفع خلاله مع صدور بيانات الوظائف الشهرية الأميركية التي تفوق التوقعات، يقترب من نهايته، فيما يمثل" تحولاً في طبيعة العلاقة" سيدفع التجار إلى بيع العملة الأمريكية عند صدور بيانات قوية لسوق العمل.

قال بروكس، الذي يشغل حالياً منصب زميل أول في" معهد بروكينغز"، إن الأسواق تتوقع أن يُقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة.

ولفت إلى أنه في حال تبنى الفيدرالي سياسات تضع سقفاً للعوائد الاسمية طويلة الأجل، فإن تقارير الوظائف القوية قد تؤدي إلى خفض العوائد الحقيقية، مما يقلل من جاذبية الأصول الأميركية ويفضي في نهاية المطاف إلى إضعاف العملة الخضراء.

خلال مقابلة، قال بروكس، في إشارة إلى دعوات الرئيس دونالد ترمب المتكررة لخفض أسعار الفائدة: " ثمة تيار خفي من التشكيك في الأسواق تجاه سياسات ترمب، إذ اتسمت بالتقلب وعدم الاستقرار، وشهدنا هجمات متكررة على الاحتياطي الفيدرالي".

وأضاف: " كل هذه التحركات تمليها الرغبة في خفض أسعار الفائدة، وهذا في تقديري هو الهاجس الذي يستقرُّ في وعي السوق ويُوجِّه حساباته الحالية".

كدليل على هذه الظاهرة، لم يسهم صدور تقرير الوظائف لشهر يناير، الذي جاء أقوى من المتوقع في 11 فبراير، في دعم العملة الاحتياطية العالمية، بل تحركت في الاتجاه المعاكس.

قفزة عوائد السندات لأجل 10 سنوات مع تراجع الدولار.

بعد أن تجاوزت البيانات التوقعات بكثير، مع ارتفاع عدد الوظائف بواقع 130 ألف وظيفة وتراجع معدل البطالة إلى 4.

3%، قفز عائد سندات الخزانة القياسية لأجل عامين بنحو 10 نقاط أساس.

مع ذلك، أنهى مؤشر بلومبرغ لقياس الدولار جلسة التداول على انخفاض، متوجاً أربعة أيام متتالية من الخسائر.

تمرد داخل الحزب الجمهوري: تعريفات ترمب على كندا تشعل صراع الهوية.

كما أظهر تحليل لبيانات جمعتها" بلومبرغ" أن الارتباط على مدى ستة أشهر بين مؤشر الدولار ومقياس أداء سوق العمل الأميركي مقارنة بتوقعات الاقتصاديين هو الأكثر سلبية منذ أكثر من ست سنوات.

تغير العلاقة بين النمو والدولار.

تساءل بروكس: " كيف يمكن أن يتراجع الدولار إذا كان نمو الولايات المتحدة أقوى من الجميع؟ الأمر يتعلق بتغير في الارتباط، وهي ظاهرة لها سوابق تاريخية عديدة تمتد لسنوات طويلة".

يرى بروكس أن طريقة استجابة الأسعار بعد نشر تقرير الوظائف الأخير تُذكر بفترة ما بعد الأزمة المالية العالمية، عندما حدّت سياسة إدارة الميزانية العمومية للفيدرالي من ارتفاع العوائد الاسمية.

في هذه البيئة، كانت التقارير الاقتصادية القوية تؤدي فعلياً إلى خفض العوائد الحقيقية في الولايات المتحدة، ما يقلل من جاذبية الأصول الأمريكية، وغالباً ما يؤدي إلى تراجع الدولار رغم صدور بيانات وظائف قوية.

يبدي المستثمرون والاستراتيجيون نظرة سلبية واسعة تجاه الدولار لأسباب متعددة.

يأتي في مقدمة هذه الأسباب عدم قابلية التنبؤ بسياسات ترمب، لا سيما في ملف التجارة، ما يقلص جاذبية الاحتفاظ بالأصول الأميركية.

كما أن الدولار لا يزال مقوّماً بأعلى من قيمته العادلة وفق عدة مقاييس.

" جيه بي مورجان" يتوقع ضغوطاً أكبر على الدولار.

أقر بروكس بأن الضغوط السياسية على الاحتياطي الفيدرالي تقف وراء التغير في العلاقة بين الدولار وسوق العمل، وهو ما دفعه أيضاً إلى تعديل توقعاته إلى ضعف الدولار في عام 2026.

واختتم: " نحن بصدد دخول حقبة جديدة.

سينتعش نمو الولايات المتحدة هذا العام، لكن الدولار سيتراجع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك