العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

كاتب أمريكي: قصة مجلس سلام ترمب وتجربة الدعاية السوفياتية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام

في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تناول الكاتب سيرج شميمان بالنقد والتحليل مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المعروفة باسم" مجلس السلام" الذي عقد اجتماعه الأول أمس الخميس. .واعتبر أن مجلس السلام، ...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب الأمريكي سيرج شميمان في مقال بصحيفة نيويورك تايمز مبادرة الرئيس ترمب "مجلس السلام"، مشبها إياها بأساليب الدعاية السوفياتية. ورأى أن المبادرة تفتقر إلى ميثاق واضح وتحول الدبلوماسية إلى نموذج تجاري يخدم مصالح شخصية. وحذر من خطورة استخدام لغة السلام كغطاء لنقيضها.
  • شبه شميمان مجلس السلام بأدوات الدعاية السوفياتية التي كانت تجمّل صورة موسكو خارجياً.
  • انتقد تحول الدبلوماسية الدولية إلى نموذج تجاري يخدم مصالح ترمب الشخصية.
  • حذر من خطورة استخدام لغة السلام كغطاء لنقيضها في الأنظمة السلطوية.
من: سيرج شميمان أين: صحيفة نيويورك تايمز

في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تناول الكاتب سيرج شميمان بالنقد والتحليل مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المعروفة باسم" مجلس السلام" الذي عقد اجتماعه الأول أمس الخميس.

واعتبر أن مجلس السلام، الذي استحدثه ترمب وأُعيد تسميته ليصبح" معهد دونالد ج.

ترامب للسلام"، يحمل أوجه شبه مقلقة بينه وبين أساليب الدعاية التي كان ينتهجها الاتحاد السوفياتي السابق إبان الحرب الباردة.

list 1 of 2كم جمع مجلس السلام في اجتماعه الأول وأين ستذهب هذه الأموال؟list 2 of 26 رسائل في أول اجتماع لـ" مجلس السلام" بواشنطن.

وقد حضرت الاجتماع الأول لمجلس السلام 47 دولة، بعضها أعضاء فيه، كما شارك الاتحاد الأوروبي بصفة مراقب، لبحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في غزة، وذلك بعد" حرب الإبادة الجماعية" التي تعرض لها القطاع.

وأعلن الرئيس ترمب، في الكلمة التي ألقاها أمام الاجتماع، أنه سيقدم 10 مليارات دولار لغزة عبر مجلس السلام، مؤكدا أن دولا ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار أخرى ضمن حزمة إنقاذ للقطاع الفلسطيني.

واستهل شميمان مقاله باستدعاء تجربته الشخصية في الاتحاد السوفياتي، حيث كانت شعارات السلام جزءا أساسيا من الخطاب الرسمي، رغم الطبيعة العسكرية والقمعية للنظام.

وأوضح أن مؤسسات مثل" مجلس السلام العالمي" و" صندوق السلام السوفياتي" لم تكن تعبيرا عن التزام حقيقي بالسلام، بقدر ما كانت أدوات دعائية لتجميل صورة موسكو خارجيا، وتمويل حركات مناهضة للحرب تخدم في الواقع مصالحها السياسية.

وقارن المقال هذا الإرث بمبادرة ترمب، مشيرا إلى أن فكرة" مجلس السلام" تستحضر اللغة ذاتها التي استخدمتها الأنظمة الشمولية، حيث يُرفع شعار السلام بالتوازي مع سياسات عسكرية وتصعيدية.

لغة السلام قد تصبح أخطر حين تُستخدم غطاء لنقيضها.

ولفت الكاتب إلى أن ترمب يطالب علنا بمنحه جائزة نوبل للسلام، ويؤكد أنه أنهى 8 حروب أو نزاعات، رغم أن معظم هذه التسويات كانت مؤقتة أو لا ترقى إلى مستوى الحروب، في وقت شهدت فيه إدارته عمليات عسكرية متعددة، من قصف إيران واليمن إلى التدخل في فنزويلا.

وفي تقديره أن مجلس السلام الجديد، الذي يتخذ من معهد ترامب للسلام مقرا له، يبدو للوهلة الأولى كمبادرة لإعادة إعمار غزة وحل النزاعات، لكنه في جوهره يفتقر إلى ميثاق عمل واضح، ويقوم على مبدأ" الدفع مقابل المقعد"، حيث تصل تكلفة العضوية الدائمة فيه إلى مليار دولار.

هذا التوجه -في رأي شميمان- يحول الدبلوماسية الدولية من ساحة للتوافق العالمي إلى نموذج تجاري يخدم مصالح الرئيس وتوجهاته الشخصية، وهو ما يفسر رفض العديد من حلفاء الولايات المتحدة التقليديين الانضمام إلى هذا التشكيل المثير للجدل، خوفا من أن يكون بديلا عن مجلس الأمن الدولي.

وذهب المقال إلى أبعد من ذلك، معتبرا أن مبادرة ترمب بتأسيس المجلس تندرج ضمن نمط أوسع من" اللغة المزدوجة" التي تُميز الأنظمة السلطوية، حيث تُقدَّم السلطة المطلقة على أنها ديمقراطية، والقمع باعتباره عدالة، والحرب باعتبارها سلاما.

ويعقد الكاتب مقارنات مباشرة بين" عبادة الفرد" في الاتحاد السوفياتي، لا سيما في عهد رئيسه ليونيد بريجنيف، حيث كان القائد يُمنح الأوسمة والجوائز وتُسمى المدن باسمه بينما يتداعى النظام من الداخل.

ولاحظ شميمان أن ترمب يسعى لتخليد اسمه على كل شيء، من المطارات إلى المعاهد، مستغلا في ذلك وسائل إعلام متملقة تروج لنجاحاته المتخيلة، بينما يهاجم الصحافة الحرة التي تصف الواقع كما هو.

وتطرق المقال إلى دعوة ترمب نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى الانضمام إلى المجلس، واصفا إياه بأنه الأكثر قدرة على فهم" قواعد اللعبة"، لكونه خريج مدرسة الاستخبارات السوفياتية التي أتقنت استخدام السلام سلاحا سياسيا.

ويخلص شميمان، في نهاية مقاله، إلى أن تاريخ الاتحاد السوفياتي يثبت أن الأنظمة السلطوية قد تنجح مؤقتا في تسويق أوهامها، لكنها في النهاية تعجز عن الهروب من الحقيقة، محذرا من أن لغة السلام قد تصبح أخطر حين تُستخدم غطاء لنقيضها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك