قالت اللجنة الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوبي البلاد، الجمعة، إن مجموعات مسلحة احتشدت أمام قصر" معاشيق" الرئاسي وحاولت اقتحامه، كما اعتدت على رجال الأمن.
جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة (حكومية)، التي يقودها محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، ونشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
ولفتت اللجنة إلى أن الأيام الماضية شهدت" دعوات تحريض وإثارة فوضى وتعبئة خاطئة بهدف عرقلة عمل الحكومة"، توّجت بحشد مجموعات مسلحة أمام مقر الحكومة، صباح اليوم، تخللته أعمال" إثارة شغب وقطع طرقات واعتداء على رجال الأمن والمصالح العامة".
وأشارت اللجنة إلى أن أجهزة الأمن عملت على تفريق هذا التجمع، دون وقوع إصابات، مفيدة بأن عناصر مسلحة تجمعت مرة أخرى أمام القصر و" حاولت التسلل لتنفيذ أعمال تخريبية".
واعتبرت اللجنة استهداف تلك المجموعات لقوات الأمن ومحاولة اقتحام البوابة الخارجية لقصر معاشيق الرئاسي" اعتداء منظمًا ومعدًا له مسبقًا"، ما اضطر الأجهزة الأمنية إلى" القيام بواجبها وفقًا للقوانين والأنظمة النافذة، وبما يضمن حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن والاستقرار".
وفيما توعدت اللجنة" كل من تورط في الدعم والتحريض على هذه المظاهرة المسلحة، بالمحاسبة والملاحقة وفق الأنظمة والقوانين النافذة"، دون إشارة إلى الجهة التي ينتمي إليها المسلحون؛ قال المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان إنهم" مواطنون متظاهرون".
ومساء الخميس، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان رفضه للحكومة، قائلا إنها" تشكلت خارج إطار شراكة سياسية متوافق عليها ولا تمثل إرادة شعب الجنوب"، ولفت إلى أن" أي حضور لها في عدن أو غيرها من محافظات الجنوب يُعد بلا غطاء سياسي جنوبي، ويتحمل القائمون عليه مسؤولية نتائجه".
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي تشكيل حكومة جديدة يترأسها شائع الزنداني، الذي يتولى أيضا حقيبة الخارجية، من 34 وزيرا، بينهم 10 من الحكومة السابقة، إضافة إلى 3 نساء.
ويأتي تشكيل الحكومة بعد أسابيع من مشاورات أجريت في الرياض، بهدف إنهاء التوتر بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي (الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي) والتوصل إلى صيغة توافقية لإدارة المرحلة المقبلة.
وعلى الرغم من حل المجلس نفسه، إلا أن عناصر موالية لرئيس المجلس سابقا عيدروس الزبيدي تتظاهر بين فترة وأخرى وتطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك