القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

«بهجة الشوارع».. زينة رمضان بين الماضي والحاضر

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
1

لرمضان طقوسٌ دافئة لا تُشبه سواه؛ يجيء محملا بنفحات السكينة، تتبدل معه إيقاعات البيوت، وتلين القلوب كما لو أنّها تستعدّ لضيف كريم. قبل أن يعلن الهلال حضوره، تبدأ ملامح الفرح فى التشكل: تنظيف الشرفات، ...

ملخص مرصد
تطورت زينة رمضان من صنع يدوي بسيط إلى تركيبات جاهزة مضيئة، لكن الفرح والاحتفال يبقيان ثابتين. تاريخياً، تعود عادة إنارة المساجد في رمضان إلى عصور مبكرة من التاريخ الإسلامي، حيث اهتم خلفاء وعلماء بتزيين المساجد والشوارع. اليوم، تجمع الزينة بين التقاليد والحداثة في التعبير عن فرحة الشهر الكريم.
  • كانت زينة رمضان قديما تصنع يدوياً من ورق وخيوط بسيطة
  • تاريخياً، تعود عادة إنارة المساجد في رمضان إلى عصور مبكرة من التاريخ الإسلامي
  • اليوم تستخدم زينة جاهزة مضيئة لكن الفرح والاحتفال يبقيان ثابتين
من: المسلمون/الخلفاء/العلماء أين: الشوارع والمساجد

لرمضان طقوسٌ دافئة لا تُشبه سواه؛ يجيء محملا بنفحات السكينة، تتبدل معه إيقاعات البيوت، وتلين القلوب كما لو أنّها تستعدّ لضيف كريم.

قبل أن يعلن الهلال حضوره، تبدأ ملامح الفرح فى التشكل: تنظيف الشرفات، تبادل التهانى، وانتظار اللحظة التى تتزين فيها الشوارع احتفاء بالشهر المبارك.

كانت زينة رمضان قديما حكاية تصنع بالأيدى لا تشترى جاهزة كنا، ونحن صغار، نطوف البيوت نجمع بضع قروش، نخطط ونحسب، ثم نشترى الخيط وبعض النشا لنصنع منه صمغا بسيطا نلصق به الورق، نفرد الخيط بين الجدران ونعلق عليه ما قصصناه بأصابع متحمسة، نجوما، وقباب مساجد تشبه ما فى خيالنا أكثر مما تشبه الواقع.

كان لكل شارع زينته، ولكل حى بصمته، وكأن منافسة حميمة تنعقد كل عام: من يبتكر شكلا أجمل؟ ومن يملأ ليل الحارة ألوانا أكثر بهجة؟اليوم تغيّرت الصورة؛ صارت فروع الزينة تُشترى جاهزة، ملونة ومصنوعة بإتقان، لا يتجاوز دورنا فيها سوى تعليقها بين الشرفات وأعمدة الإنارة، وحلت أفرع الأنوار اللامعة محل الورق الملون، فأضاءت الشوارع بأشكال حديثة تعبر عن الفرح ذاته، وإن اختلفت الوسيلة.

بين الأمس واليوم يبقى رمضان هو المعنى الثابت؛ تتغير الأدوات، لكن تبقى الرغبة فى الاحتفال، ويظل الضوء ـ أيا كان مصدره ـ شاهدا على فرحة القلوب بقدوم الشهر الكريم.

وتشير بعض المصادر التاريخية إلى أن عادة إنارة المساجد فى رمضان تعود إلى عصور مبكرة من التاريخ الإسلامى، فبحسب كتاب «دليل الأوائل» للكاتب إبراهيم مرزوق، يذكر أن الصحابى تميم بن أوس الدارى كان من أوائل من أضاء المساجد بالقناديل المملوءة بالزيت، خاصة فى يوم الجمعة.

كما توثق دراسات أخرى مظاهر الاحتفال بشهر رمضان فى القرون الهجرية الأولى؛ إذ يورد كتاب «أبو بكر الجصاص: الإجماع دراسة فى فكرته» – بتحقيق الدكتور زهير شفيق كبى – إشارات إلى احتفاء المسلمين بالأعياد ورمضان فى القرن الرابع وأوائل الخامس الهجرى، حيث ظهرت تقاليد تزيين الشوارع وإضاءة الساحات.

وتذكر بعض الروايات أن الخليفة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ اهتم بإنارة المساجد مع دخول رمضان لتيسير إقامة صلاة التراويح وإحياء الشعائر.

وفى العهد العثمانى، يروى أن السلطان أحمد فى" الأستانة"، أمر بإضاءة المساجد بالمصابيح والمشاعل حتى بدت سماء إسطنبول كأنها مرصعة بالنجوم.

كما نقل عن بعض علماء الأزهر القول إن على بن أبى طالب كان من أوائل من زيّن المساجد بالأنوار فى رمضان، فى صورة مبكرة لما نراه اليوم من مظاهر الزينة فى الشوارع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك