تشهد الاقتصادات المتقدمة اليوم نقلة نوعية من الاعتماد على اقتصاد المعرفة إلى اقتصاد الذكاء، في ظل الثورة المتسارعة التي يقودها الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق.
هذا التحول لا يقتصر فقط على الاستخدامات التكنولوجية، بل يعيد تشكيل القوى العاملة ويعمّق الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية التي ما زالت تعتمد على الموارد التقليدية والعمالة.
مع توقعات تفوق الذكاء الاصطناعي على قدرات العقل البشري قبل عام 2050، يبرز اقتصاد الذكاء نواةً للجولة الجديدة من التطور الصناعي والاجتماعي، ما يجعل فهمه والاستعداد له ضرورة استراتيجية للأمم والمؤسسات على حد سواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك