العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

النائب ميشيل الجمل: موافقة الحكومة على تعديل قانون المشروعات دفعة قوية للصناعة ودمج الاقتصاد غير الرسمي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
3

عضو «صناعة الشيوخ»: إعادة تعريف المشروعات ومنح مرونة في المعايير يعزز الاستثمار ويوسع قاعدة الإنتاج ويوفر فرص عمل جديدة.أكد النائب ميشيل الجمل، عضو لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أهمية موافقة م...

ملخص مرصد
أكد النائب ميشيل الجمل، عضو لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أهمية موافقة مجلس الوزراء على تعديل قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، مشيرًا إلى أن التعديل يمثل خطوة تشريعية مهمة لتعزيز بيئة الأعمال ودعم القطاع الإنتاجي في مصر. وأوضح أن إعادة تعريف المشروعات ومنح مرونة في المعايير يعزز الاستثمار ويوسع قاعدة الإنتاج ويوفر فرص عمل جديدة.
  • موافقة الحكومة على تعديل قانون المشروعات دفعة قوية للصناعة ودمج الاقتصاد غير الرسمي
  • إعادة تعريف المشروعات ومنح مرونة في المعايير يعزز الاستثمار ويوسع قاعدة الإنتاج
  • التعديل يوفر فرصة للمشروعات غير الرسمية لتوفيق أوضاعها والحصول على تراخيص مؤقتة
من: النائب ميشيل الجمل أين: مصر

عضو «صناعة الشيوخ»: إعادة تعريف المشروعات ومنح مرونة في المعايير يعزز الاستثمار ويوسع قاعدة الإنتاج ويوفر فرص عمل جديدة.

أكد النائب ميشيل الجمل، عضو لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أهمية موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الصادر بالقانون رقم 152 لسنة 2020، مشيرًا إلى أن هذا التعديل يمثل خطوة تشريعية مهمة لتعزيز بيئة الأعمال ودعم قطاع يُعد قاطرة أساسية للنمو الاقتصادي في مصر.

وأوضح «الجمل» في بيان له اليوم، أن إعادة تعريف المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وفقًا لحجم الأعمال السنوي ورأس المال المدفوع، يعكس استجابة واقعية للمتغيرات الاقتصادية والتضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج، بما يضمن إدراج عدد أكبر من الكيانات الإنتاجية، خاصة الصناعية منها، تحت مظلة القانون للاستفادة من الحوافز والتيسيرات التمويلية والضريبية.

وأضاف عضو لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أن منح الوزير المختص، بناءً على توصية جهاز تنمية المشروعات وبالتنسيق مع البنك المركزي المصري وهيئة الرقابة المالية، صلاحية تعديل الحدود القصوى والدنيا بنسبة تصل إلى 50% وفقًا للظروف الاقتصادية، يوفر مرونة تشريعية مطلوبة تُمكن الدولة من مواكبة تطورات السوق وتحقيق استقرار تشريعي داعم للاستثمار.

وأشار الجمل إلى أن إتاحة الفرصة للمشروعات العاملة في الاقتصاد غير الرسمي لتوفيق أوضاعها والحصول على تراخيص مؤقتة لمدة عام، مع إمكانية مد المدة، تمثل فرصة حقيقية لدمج هذا القطاع في الاقتصاد الرسمي، بما يسهم في توسيع القاعدة الضريبية، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، وضمان جودة المنتجات وتعزيز الرقابة الصناعية.

وأكد الجمل، أن المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة تمثل العمود الفقري للقطاع الإنتاجي، وتسهم في تعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة، وتقليل الواردات، وفتح آفاق جديدة للتصدير، فضلاً عن توفير فرص عمل مستدامة للشباب في مختلف المحافظات.

واختتم «الجمل» بيانه بالتأكيد على أن هذا التعديل يعزز توجه الدولة نحو دعم ريادة الأعمال وتمكين القطاع الخاص، ويبعث برسالة طمأنة للمستثمرين بأن الدولة مستمرة في تطوير الإطار التشريعي بما يخدم أهداف التنمية الصناعية ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

وكان مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الصادر بالقانون رقم 152 لسنة 2020.

ونص التعديل على أن يكون تعريف المشروعات المتوسطة هو كل مشروع يبلغ حجم أعماله السنوي 100 مليون جنيه، ولا يجاوز 400 مليون، أو كل مشروع صناعي حديث التأسيس يبلغ رأس ماله المدفوع 10 ملايين جنيه ولا يجاوز 30 مليونا، أو كل مشروع غير صناعي حديث التأسيس يبلغ رأس ماله المدفوع 6 ملايين جنيه ولا يجاوز 10 ملايين.

كما أعاد مشروع القانون تعريف المشروعات الصغيرة بأنها هي كل مشروع يبلغ حجم أعماله السنوي مليوني جنيه ويقل عن 100 مليون، أو كل مشروع صناعي حديث التأسيس يبلغ رأس ماله المدفوع 100 ألف جنيه ويقل عن 10 ملايين، أو كل مشروع غير صناعي حديث التأسيس يبلغ رأس ماله المدفوع 100 ألف جنيه ويقل عن 6 ملايين، وأن المشروعات متناهية الصغر هي كل مشروع يقل حجم أعماله السنوي عن مليوني جنيه، أو كل مشروع حديث التأسيس يقل رأس ماله المدفوع عن 100 ألف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك