أفادت مراسلة الغد من بيروت بسقوط قتيلين وإصابة شخص جراء غارة من مُسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية على طريق حبوش جنوبي لبنان.
كما شنّ الطيران المُسيّر الإسرائيلي غارة على بلدة حاروف، ما أدى إلى إصابة مواطن لبناني، كما استهدف الطيران الحربي بلدة النبطية الفوقا والمنطقة الواقعة بين بلدتي شوكين وميفدون، في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وصباحًا، نفّذت مُسيّرة إسرائيلية غارة على دراجة نارية على طريق حبوش في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وبعد منتصف ليل الخميس/الجمعة، نفّذ حزب الله عمليتين استهدف بهما تجمعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة بصلية صاروخية، ومحيط قلعة الشقيف بصاروخ نوعي.
من جهة أخرى، أكد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة سحمر في البقاع الغربي أمس الخميس أدت إلى ارتقاء 5 شهداء وإصابة سيدة لبنانية.
كما أسفرت الغارة على المساكن قضاء صور جنوبي لبنان إلى ارتقاء 3 شهداء و7 جرحى من بينهم ثلاثة أطفال وسيدتانوفي عرب الجل قضاء صيدا أدت غارة الاحتلال الإسرائيلي ليلة الأربعاء/ الخميس إلى 7 جرحى من بينهم طفلان وأربع سيدات.
وأمس الخميس، أفاد بيان مشترك أصدرته الخارجية الأميركية بأن لبنان وإسرائيل اتفقا على وقف لإطلاق النار، وذلك عقب مفاوضات جرت في واشنطن.
وأصدرت حكومة الولايات المتحدة الأميركية، وجمهورية لبنان، وإسرائيل بيانا مشتركا ذكرت فيه أن الولايات المتحدة عقدت الاجتماع الثلاثي رفيع المستوى الرابع بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين يومي 2 و3 يونيو/حزيران 2026.
ونتيجةً للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، اتفقت إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق النار.
ويشترط وقف إطلاق النار وقفًا تامًا لإطلاق النار من قبل حزب الله وإجلاء جميع عناصر الحزب من قطاع الليطاني الجنوبي.
ولكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، دعا الحكومة اللبنانية أمس الخميس إلى وقف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال في بيان حول موقف الحزب ووقف إطلاق النار « لم نُعط التزامًا لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه.
وما دام العدوان مستمرًا فسنواجهه بكلِّ ما أوتينا من قوة، وسنطاله حيث نقرر ونستطيع، وما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة».
واضاف: «يجب أن يكون وقف إطلاق النار شاملًا فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان ولا حرية القتل للعدو الإسرائيلي في لبنان وما دام الاحتلال موجودًا فالمقاومة مستمرة».
وكان حزب الله وإسرائيل قد توصلا إلى اتفاق برعاية دولية لوقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلا أن إسرائيل لم تلتزم ببنود الاتفاق وتمسكت باحتلال 5 مواقع بجنوب لبنان بجانب الاستهدافات اليومية للمواطنين اللبنانيين وعناصر حزب الله، ما أدى لانهيار الهدنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك