يعد دعاء الوالدين بالصحة والعافية وطول العمر من أجمل الأمور التي يسعى إليها الأبناء البارون بوالديهم، فهو يعكس محبة القلب ووفاء البر، ويُعد وسيلة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بطلب الخير لمن وهبنا الحياة والحنان.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن دعاء للوالدين بالصحة والعافية من أعظم القربات، لما فيه من فضل عظيم على الدنيا والآخرة، حيث يشمل الحفظ من كل سوء، والرزق بالبركة، ونيل رضا الله.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من يُريد دعاء والديه بالصحة والعافية يجب أن يتوافر فيه الصبر، والتقوى، والإيمان، واليقين الكامل برحمة الله وقدرته، مع الإخلاص في النية.
فالدعاء لا يكون مجرّد كلمات، بل عبادة قلبية تُرفع إلى الله سبحانه وتعالى ويُستجاب بها.
ويمكن للأبناء ترديد الأدعية التالية نيةً في أن يمنّ الله على والديهم بالصحة وطول العمر:
«ربّي ارحم والديّ كما ربيّاني صغيرًا، يا ربّي إنّي أسألك أن تُبارك بصحة والدي وتُعافيهما من كلّ سوء، يا كريم يا رحمن».
«ربي لي والدين لا قوة لي لنثر التراب فوقهما، أسألك اللهم أن تطيل في عمرهما وتلبسهما الصحة والعافية، وترزقني برهما».
«اللهم احفظ لي والدين يغمرانني بحنانهما وارزقني اللهم استجابة دعواتهما.
ربي فلتجعل الجنة نصيب اثنين لم ولن ينقص في القلب حبهما».
«اللهم أطل في عمر أمي وأبي، وارزقهما الصحة ما أحييتهما، وأسعد قلوبهما وفرج عنهما كل هم ويسر أمرهما».
«يا رب سخر لأمي وأبي من حظوظ الدنيا ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر».
ومن الأدعية التفصيلية التي تبارك لهما بالدنيا والآخرة:
«اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، ابسط على أبي وأمي من فضلِك العظيم وجودك الواسع ما يشرح صدرهما لعبادتك وطاعتك، وبارك لهما في عمرهما، واغنهما من فضلك».
«اللهم أعِن أبي وأمي في حلهما وترحالهما، وأطل في عمرهما مع العافية في صحتهما ودينهما، واجعل آخر كلامهما من الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله، ومد لهما البصر وأنر طريقهما».
«اللهم اكف أبي وأمي جواب الملكين، وأسبغ عليهما من سترِك، ولا تهتك لهما سترًا، وثبتهما على الإيمان والعقل والدين».
«اللهم يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، ندعوك باسمك الأعظم أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك، وألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة».
«اللهم ارزقها عيشًا قارًا ورزقًا دارًا، وأبعد بينها وبين النار، واجعلها من الذاكرين لك الشاكرين الطائعين».
«اللهم أقر عيني أمي بما تتمناه لنا في الدنيا، واجعل أوقاتها بذكرك معمورة، واشفِ جسدها وأطل بعمرها، ولا تحرمها من رضاك ونعمتك».
الدعاء للوالدين بالصحة والعافية وطول العمر لا يقتصر على كونه أمنية شخصية، بل يُعد من بر الوالدين الذي حثّ عليه الإسلام، ويؤكد على ارتباط الأبناء بوالديهم بالقلب والروح.
فالمداومة على هذا الدعاء تجلب السعادة، وتحقق الأمل في حياة مليئة بالصحة والعافية والبركة، وتُقرب العبد من رضوان الله وكرمه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك