إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

بنطلحة يكتب: المباراة الأخيرة قبل الاعتزال

لي 360
لي 360 منذ 3 أشهر
2

لقد جاء «تكريم» هذا المنتخب الشبح الذي لم يلعب يوما في تصفيات الواقع، ليس تتويجا لتاريخ تنافسي حافل، بل كشهادة نهاية الخدمة لتنظيم ظل يؤدي منذ عقود دور«كركوز سياسي». أما الجزائر فقد شاركت بقدماء اللاع...

ملخص مرصد
مباراة كرة القدم بين المغرب والجزائر جاءت كرمز لنهاية مرحلة سياسية، حيث شاركت الجزائر بقدماء اللاعبين فيما يمثل إعلانا ضمنيا بأن الرهان لم يعد على الحاضر بل على الذكريات. اللقاء يعكس تحولات في ملف الصحراء المغربية بعد تطورات داخل مجلس الأمن والمفاوضات الأخيرة في مدريد.
  • الجزائر شاركت بقدماء اللاعبين في المباراة
  • اللقاء يرمز لنهاية مرحلة سياسية في ملف الصحراء
  • التحولات السياسية تسارعت بعد مفاوضات مدريد
من: الجزائر والمغرب

لقد جاء «تكريم» هذا المنتخب الشبح الذي لم يلعب يوما في تصفيات الواقع، ليس تتويجا لتاريخ تنافسي حافل، بل كشهادة نهاية الخدمة لتنظيم ظل يؤدي منذ عقود دور«كركوز سياسي».

أما الجزائر فقد شاركت بقدماء اللاعبين، بمثابة إعلان ضمني بأن الرهان لم يعد على الحاضر بل على الذكريات، وبأن أطروحات الانفصال التي روج لها طويلا عفا عنها الزمن.

غير أن هذه المقابلة البائسة لا يمكن قراءتها بمعزل عن السياق العام الذي جاءت فيه، وهو سياق اتسم بدخول ملف الصحراء المغربية طورا أقرب إلى الحسم، بعد ما عرفه من تطورات لافتة داخل مجلس الأمن، وما أفرزته المفاوضات الأخيرة في مدريد من إعادة ترتيب بينة للأدوار.

لقد وجدت الجزائر نفسها منخرطة في المسار التفاوضي على نحو مباشر، بعدما ظلت طويلا تقدم نفسها باعتبارها خارج دائرة النزاع، مكتفية بدور الداعم «المبدئي» لأطروحات الانفصال.

!

«هكذا بدا اللقاء أشبه بالفصل الأخير في مسرحية امتد عرضها طويلا؛ فصافرة النهاية التي أعلنت ختام المباراة لم تكن في حقيقتها سوى إعلان رمزي عن ختام مرحلة بكاملها».

في ظل هذا التحول، بدت تلك المشاهد الاحتفالية وكأنها محاولة للحاق بقطار غادر المحطة منذ زمن بعيد، وسعيا متأخرا إلى صناعة انتصار زائف، في وقت تتقدم فيه الوقائع السياسية بخطى أسرع من قدرة الشعارات الوهمية على مواكبتها.

من منظور تحليلي أدق، يمكن فهم هذه الظواهر عبر مفاهيم فرويد حول آليات الدفاع النفسي، التي لا تقتصر على الأفراد بل تمتد — رمزيا — إلى السلوك الجماعي والسياسي، فعندما يتصاعد ضغط الواقع أو تهتز صورة الذات، تنشط آليات مثل «التعويض» عبر إنتاج إنجاز رمزي بدل الفعلي، و«الإزاحة» بنقل التوتر من ساحة الوقائع إلى ساحة قابلة للضبط، و«التماهي» باستدعاء رموز تمنح إحساسا بالاستمرارية.

في السياسة تتجسد هذه الآليات في طقوس احتفالية تؤدي وظيفة نفسية واضحة: إعادة فرض معنى بديل حين يتعذر فرضه في الواقع.

هكذا بدا اللقاء أشبه بالفصل الأخير في مسرحية امتد عرضها طويلا؛ فصافرة النهاية التي أعلنت ختام المباراة لم تكن في حقيقتها سوى إعلان رمزي عن ختام مرحلة بكاملها.

عندما تتحرك الملفات الحاسمة في غرف القرار، يغدو ما يحدث على العشب مجرد صدى خافت لوقائع تحسم في مكان آخر.

وحين أسدل الستار على هذه" المباراة الأخيرة قبل الاعتزال«، لم ترفع كأس ولم يدون انتصار، بل تركت عبارة واحدة تتردد كخلاصة للمشهد كله: «شكرا على المشاركة… انتهى العرض.

».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك