قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

على الطريق السريع.. كيف تحولت كواليس «من الذي لا يحب فاطمة» إلى مغامرة تمتلئ بالمخاطر في النمسا؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
1

‏" بين غربتك فى ديار أهلك، وغربتك فى بلاد الله، لو ضى قنديل زهزهلك، مش ترمى كله وتجرى وراه، مين اللى ما يحبش فاطمة؟ ". .ارتبط شهر رمضان عام 1996 بصوت الفنان محمد ثروت وهو يشدو بكلمات الشاعر سيد حجاب...

ملخص مرصد
مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟» الذي عُرض عام 1996، طرح قضية اغتراب الشباب المصري في أوروبا بحثًا عن فرص عمل. تم تصوير جزء كبير من العمل في النمسا، ما شكل تحديًا كبيرًا بسبب التكلفة العالية والطقس البارد واختلاف الثقافة. المخرج أحمد صقر كشف عن كواليس مغامرة تصويرية خطيرة على طريق سريع في النمسا.
  • المسلسل عكس تجارب شباب الطبقة المتوسطة المصريين الذين يسافرون للعمل والادخار في أوروبا
  • التصوير في النمسا كان تحديًا بسبب التكلفة والطقس البارد واختلاف الثقافة
  • فريق العمل ضل طريقه على طريق سريع في النمسا أثناء تصوير مشهد داخل سيارة
من: المخرج أحمد صقر وفريق عمل مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟» أين: النمسا

‏" بين غربتك فى ديار أهلك، وغربتك فى بلاد الله، لو ضى قنديل زهزهلك، مش ترمى كله وتجرى وراه، مين اللى ما يحبش فاطمة؟ ".

ارتبط شهر رمضان عام 1996 بصوت الفنان محمد ثروت وهو يشدو بكلمات الشاعر سيد حجاب وألحان ميشيل المصري في تتر مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟ ».

الكلمات التي لامست إحساس الغربة والانتماء جعلت التتر واحدًا من العلامات المضيئة في ذاكرة الدراما الرمضانية، وما زال يحظى بالحنين كلما أُعيد عرض العمل على أي شاشة.

المسلسل، الذي أخرجه المخرج الكبير أحمد صقر، طرح قضية شديدة الحساسية في تسعينيات القرن الماضي، وهي اغتراب الشباب المصري في أوروبا بحثًا عن فرصة عمل وتحسين مستوى المعيشة.

صقر كشف في حديثه مع" بوابة الأهرام" أن العمل جاء انعكاسًا حقيقيًا لتجارب شباب الطبقة المتوسطة الذين كانوا يسافرون خلال الصيف للعمل والادخار، ثم يعودون لاستكمال دراستهم أو بناء مستقبلهم.

العمل لم يكتفِ بعرض حلم السفر، بل اقترب من قسوة الغربة، وبرودة الطقس والمشاعر في بلاد بعيدة عن العائلة.

كان جزء كبير من تصوير المسلسل في النمسا، وهي خطوة جريئة وقتها، إذ لم تكن وجهة معتادة للدراما المصرية مقارنة بمدن أوروبية أخرى.

أحمد صقر أوضح أن التصوير هناك كان تحديًا حقيقيًا، نظرًا لتكلفته المرتفعة وطبيعة البلد البيئية والطقس البارد، إضافة إلى اختلاف الثقافة وطبيعة الناس.

لكن هذه المغامرة منحت العمل صدقًا بصريًا، سواء في المشاهد الخارجية وسط الثلوج والطرق الواسعة، أو في المشاهد الداخلية التي عكست إحساس العزلة.

من أبرز الكواليس التي رواها صقر، موقف حدث أثناء تصوير أحد المشاهد داخل سيارة.

كان هو من يقود السيارة، وبجواره الفنانة جيهان نصر تؤدي حوارها، بينما يفترض أن يكون الفنان أحمد عبد العزيز طرفًا في المشهد.

وفجأة، وجد فريق العمل نفسه على طريق سريع في النمسا دون معرفة الوجهة أو القدرة على التواصل مع أحد، في طريق شبه خالٍ من المارة.

لحظات من القلق سيطرت على الجميع، قبل أن تتدخل الشرطة وتساعدهم في العودة إلى موقعهم الصحيح، في واقعة تحولت لاحقًا إلى ذكرى لا تُنسى من مغامرات التصوير بالخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك