روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران العربي الجديد - الأفلام العائلية في مصر... من هم دون 16 عاماً يريدون المشاهدة روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تواصل حث كل من أوكرانيا وروسيا على تقديم تنازلات من أجل السلام قناة الجزيرة مباشر - How can we understand the nature of the settlement process taking place on the ground in the West...
عامة

على الطريق السريع.. كيف تحولت كواليس «من الذي لا يحب فاطمة» إلى مغامرة تمتلئ بالمخاطر في النمسا؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
1

‏" بين غربتك فى ديار أهلك، وغربتك فى بلاد الله، لو ضى قنديل زهزهلك، مش ترمى كله وتجرى وراه، مين اللى ما يحبش فاطمة؟ ". .ارتبط شهر رمضان عام 1996 بصوت الفنان محمد ثروت وهو يشدو بكلمات الشاعر سيد حجاب...

ملخص مرصد
مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟» الذي عُرض عام 1996، طرح قضية اغتراب الشباب المصري في أوروبا بحثًا عن فرص عمل. تم تصوير جزء كبير من العمل في النمسا، ما شكل تحديًا كبيرًا بسبب التكلفة العالية والطقس البارد واختلاف الثقافة. المخرج أحمد صقر كشف عن كواليس مغامرة تصويرية خطيرة على طريق سريع في النمسا.
  • المسلسل عكس تجارب شباب الطبقة المتوسطة المصريين الذين يسافرون للعمل والادخار في أوروبا
  • التصوير في النمسا كان تحديًا بسبب التكلفة والطقس البارد واختلاف الثقافة
  • فريق العمل ضل طريقه على طريق سريع في النمسا أثناء تصوير مشهد داخل سيارة
من: المخرج أحمد صقر وفريق عمل مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟» أين: النمسا

‏" بين غربتك فى ديار أهلك، وغربتك فى بلاد الله، لو ضى قنديل زهزهلك، مش ترمى كله وتجرى وراه، مين اللى ما يحبش فاطمة؟ ".

ارتبط شهر رمضان عام 1996 بصوت الفنان محمد ثروت وهو يشدو بكلمات الشاعر سيد حجاب وألحان ميشيل المصري في تتر مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟ ».

الكلمات التي لامست إحساس الغربة والانتماء جعلت التتر واحدًا من العلامات المضيئة في ذاكرة الدراما الرمضانية، وما زال يحظى بالحنين كلما أُعيد عرض العمل على أي شاشة.

المسلسل، الذي أخرجه المخرج الكبير أحمد صقر، طرح قضية شديدة الحساسية في تسعينيات القرن الماضي، وهي اغتراب الشباب المصري في أوروبا بحثًا عن فرصة عمل وتحسين مستوى المعيشة.

صقر كشف في حديثه مع" بوابة الأهرام" أن العمل جاء انعكاسًا حقيقيًا لتجارب شباب الطبقة المتوسطة الذين كانوا يسافرون خلال الصيف للعمل والادخار، ثم يعودون لاستكمال دراستهم أو بناء مستقبلهم.

العمل لم يكتفِ بعرض حلم السفر، بل اقترب من قسوة الغربة، وبرودة الطقس والمشاعر في بلاد بعيدة عن العائلة.

كان جزء كبير من تصوير المسلسل في النمسا، وهي خطوة جريئة وقتها، إذ لم تكن وجهة معتادة للدراما المصرية مقارنة بمدن أوروبية أخرى.

أحمد صقر أوضح أن التصوير هناك كان تحديًا حقيقيًا، نظرًا لتكلفته المرتفعة وطبيعة البلد البيئية والطقس البارد، إضافة إلى اختلاف الثقافة وطبيعة الناس.

لكن هذه المغامرة منحت العمل صدقًا بصريًا، سواء في المشاهد الخارجية وسط الثلوج والطرق الواسعة، أو في المشاهد الداخلية التي عكست إحساس العزلة.

من أبرز الكواليس التي رواها صقر، موقف حدث أثناء تصوير أحد المشاهد داخل سيارة.

كان هو من يقود السيارة، وبجواره الفنانة جيهان نصر تؤدي حوارها، بينما يفترض أن يكون الفنان أحمد عبد العزيز طرفًا في المشهد.

وفجأة، وجد فريق العمل نفسه على طريق سريع في النمسا دون معرفة الوجهة أو القدرة على التواصل مع أحد، في طريق شبه خالٍ من المارة.

لحظات من القلق سيطرت على الجميع، قبل أن تتدخل الشرطة وتساعدهم في العودة إلى موقعهم الصحيح، في واقعة تحولت لاحقًا إلى ذكرى لا تُنسى من مغامرات التصوير بالخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك